سيف بن زايد يوجه أسئلة تدل على متابعته الدقيقة للحركة الثقافية الإماراتية
رام الله - دنيا الوطن
متابعة- الكاتب والإعلامي محمد الظاهر
أبدى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخليةإعجابه بمعروضات جناح اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، وأشاد بما يحتويه من إصدارات تمثل جانباً مهماً من النتاج الإبداعي الإماراتي منذ بداياته إلى الآن.
جاء ذلك أثناء زيارته للجناح ظهر أمس، حيث كان في استقباله حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة الاتحاد، ومحمد المزروعي عضو مجلس الإدارة رئيس الهيئة الإدارية لفرع الاتحاد في أبو ظبي، والروائي علي أبو الريش عضو الاتحاد، إضافة إلى عدد من الأدباء والكتاب والمبدعين وزوار الجناح.
وقد شكر الصايغ سموه على زيارته الكريمة، وقدم له شرحاً مفصلاً عن الاتحاد بوصفه واحداً من أهم المؤسسات الثقافية في الدولة، واستعرض الصايغ الدور الذي يلعبه الاتحاد في تنشيط حركة النشر، كما قدم لسموه عرضاً للإصدارات الجديدة، وللخطط المستقبلية التي وضعها الاتحاد لتطوير أدائه في هذا المجال حجماً ونوعاً، وأكد له أن الاتحاد يسعى دائماً إلى استقطاب المبدعين الإماراتيين في مختلف حقول المعرفة والأدب، كما أنه يولي الكاتب الواعد اهتماماً خاصاً، وقد لحظ في خططه أن يكون لهم حضور في إصداراته، باعتبارهم يمثلون الطاقات المستقبلية التي تحتاج إلى مؤسسات ترعاها وتهيئ لها ظروف النضج. وأرجع الصايغ ذلك إلى الرعاية التي يتلقاها من القيادة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ بن خليفة آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
ثم دار حوار بين سمو الشيخ سيف بن زايد والحضور، وجه خلاله أسئلة تدل على متابعته للحركة الثقافية الإماراتية، مركزاً بشكل خاص على العلاقة بين الشعر والرواية، وأيهما يشهد حجما أكبر من القراء، كما استفسر عن الكاتبة المرأة، ثم عن المرأة في الكتابة الإماراتية. كما أكد على ضرورة الاهتمام بإبداعات الشباب، ورعاية الموهوبين من الأطفال.
وفي ختام زيارته وجه سموه القيادة العامة لشرطة أبو ظبي لشراء كتب من إصدارات الاتحاد لتوزيعها على جميع الإدارات والأقسام، وعلى المؤسسات العقابية والإصلاحية، ومراكز وزارة الداخلية لتشغيل وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
وشكر الصايغ لسموه هذه المبادرة، مؤكداً أن الاتحاد سعيد بالدور الذي تقوم به وزارة الداخلية التي تحولت بتوجيهات منه إلى مؤسسة مدنية صديقة للمجتمع والمثقفين والإعلاميين، كما أشار إلى أن التنمية الشاملة التي تشهدها الإمارات إنما تصان بالأمن والعدل، وهذا متحقق ولله الحمد في بلادنا.
متابعة- الكاتب والإعلامي محمد الظاهر
أبدى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخليةإعجابه بمعروضات جناح اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، وأشاد بما يحتويه من إصدارات تمثل جانباً مهماً من النتاج الإبداعي الإماراتي منذ بداياته إلى الآن.
جاء ذلك أثناء زيارته للجناح ظهر أمس، حيث كان في استقباله حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة الاتحاد، ومحمد المزروعي عضو مجلس الإدارة رئيس الهيئة الإدارية لفرع الاتحاد في أبو ظبي، والروائي علي أبو الريش عضو الاتحاد، إضافة إلى عدد من الأدباء والكتاب والمبدعين وزوار الجناح.
وقد شكر الصايغ سموه على زيارته الكريمة، وقدم له شرحاً مفصلاً عن الاتحاد بوصفه واحداً من أهم المؤسسات الثقافية في الدولة، واستعرض الصايغ الدور الذي يلعبه الاتحاد في تنشيط حركة النشر، كما قدم لسموه عرضاً للإصدارات الجديدة، وللخطط المستقبلية التي وضعها الاتحاد لتطوير أدائه في هذا المجال حجماً ونوعاً، وأكد له أن الاتحاد يسعى دائماً إلى استقطاب المبدعين الإماراتيين في مختلف حقول المعرفة والأدب، كما أنه يولي الكاتب الواعد اهتماماً خاصاً، وقد لحظ في خططه أن يكون لهم حضور في إصداراته، باعتبارهم يمثلون الطاقات المستقبلية التي تحتاج إلى مؤسسات ترعاها وتهيئ لها ظروف النضج. وأرجع الصايغ ذلك إلى الرعاية التي يتلقاها من القيادة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ بن خليفة آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
ثم دار حوار بين سمو الشيخ سيف بن زايد والحضور، وجه خلاله أسئلة تدل على متابعته للحركة الثقافية الإماراتية، مركزاً بشكل خاص على العلاقة بين الشعر والرواية، وأيهما يشهد حجما أكبر من القراء، كما استفسر عن الكاتبة المرأة، ثم عن المرأة في الكتابة الإماراتية. كما أكد على ضرورة الاهتمام بإبداعات الشباب، ورعاية الموهوبين من الأطفال.
وفي ختام زيارته وجه سموه القيادة العامة لشرطة أبو ظبي لشراء كتب من إصدارات الاتحاد لتوزيعها على جميع الإدارات والأقسام، وعلى المؤسسات العقابية والإصلاحية، ومراكز وزارة الداخلية لتشغيل وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
وشكر الصايغ لسموه هذه المبادرة، مؤكداً أن الاتحاد سعيد بالدور الذي تقوم به وزارة الداخلية التي تحولت بتوجيهات منه إلى مؤسسة مدنية صديقة للمجتمع والمثقفين والإعلاميين، كما أشار إلى أن التنمية الشاملة التي تشهدها الإمارات إنما تصان بالأمن والعدل، وهذا متحقق ولله الحمد في بلادنا.

التعليقات