تردي الخدمات الصحية بجماعة إداكوكمار إقليم تزنيت
رام الله - دنيا الوطن عبد المجيد رشيدي
إمرأة مسنة تنحدر من دوار إدوعبل جماعة إداكاكمار. أصيبت بإغماء والتجأت الساكنة بنقلها الى المستشفى المركزي لإداوسملال ودلك باتصالهم بسيارت الأسعاف لأنقاد مايمكن أنقاده لكن نتفاجئ برد أحد المسؤولين يقول بأن سيارة الإسعاف
غير حاضرة .تم نقل تلك عبر بيكوب totyota لكن عند وصولهم الى المستشفى تفاجئنا بوجود سيارة الإسعاف.صحيح أن جميع القطاعات الحيوية ، من صحة و تعليم و بنيات أساسية و غيرها ، ذات الصلة المباشرة و غير المباشرة بحياة المواطن بإداكوكمار
تعاني الكثير من الإختلالات الوظيفية و لا تستجيب خدماتها ، في أحسن الاحوال ، للحد الأدنى من متطلبات الساكنة ، لكن يبقى قطاع الصحة ، رغم كل ما يكتسيه من حساسية و أهمية ، هوالعضو الأكثر تورما والأكثر تعفنا في جسد الجماعة
العليل.و إذا حاولنا أن نفهم ماذا يعنيه ذلك بالنسبة لأكثر من 8000 نسمة ، يعيش السواد الأعظم منها تحت عتبة الفقر و معرضة في كل لحطة و حين لشتى أنواع الأمراض و التسممات نظرا لطبيعة المنطقة وأنماط العيش فيها التي لا تتوفر فيها
أبسط شروط السلامة الصحية ، و يتطلب منها إدراك المركز الصحي الجماعي الوحيد بتفرميت قرب مقر الجماعة القروية قضاء ساعات طويلة من الزمان عبر مسالك وعرة
وغير معبدة في الغالب ، أما عند الحالات الخطيرة التي تستدعي التدخل الطبي العاجل،
إمرأة مسنة تنحدر من دوار إدوعبل جماعة إداكاكمار. أصيبت بإغماء والتجأت الساكنة بنقلها الى المستشفى المركزي لإداوسملال ودلك باتصالهم بسيارت الأسعاف لأنقاد مايمكن أنقاده لكن نتفاجئ برد أحد المسؤولين يقول بأن سيارة الإسعاف
غير حاضرة .تم نقل تلك عبر بيكوب totyota لكن عند وصولهم الى المستشفى تفاجئنا بوجود سيارة الإسعاف.صحيح أن جميع القطاعات الحيوية ، من صحة و تعليم و بنيات أساسية و غيرها ، ذات الصلة المباشرة و غير المباشرة بحياة المواطن بإداكوكمار
تعاني الكثير من الإختلالات الوظيفية و لا تستجيب خدماتها ، في أحسن الاحوال ، للحد الأدنى من متطلبات الساكنة ، لكن يبقى قطاع الصحة ، رغم كل ما يكتسيه من حساسية و أهمية ، هوالعضو الأكثر تورما والأكثر تعفنا في جسد الجماعة
العليل.و إذا حاولنا أن نفهم ماذا يعنيه ذلك بالنسبة لأكثر من 8000 نسمة ، يعيش السواد الأعظم منها تحت عتبة الفقر و معرضة في كل لحطة و حين لشتى أنواع الأمراض و التسممات نظرا لطبيعة المنطقة وأنماط العيش فيها التي لا تتوفر فيها
أبسط شروط السلامة الصحية ، و يتطلب منها إدراك المركز الصحي الجماعي الوحيد بتفرميت قرب مقر الجماعة القروية قضاء ساعات طويلة من الزمان عبر مسالك وعرة
وغير معبدة في الغالب ، أما عند الحالات الخطيرة التي تستدعي التدخل الطبي العاجل،

التعليقات