نضال فلسطيني حضاري
بقلم/ توفيق أبو شومر
خبران، بلا شهود:
الأول قال مسؤول الشين بيت السابق في مؤتمر في بئر السبع الثقافي، كرمي غيلون، كان رئيس جهاز الاستخبارات الداخلي (شين بيت)، من عام 1994-1996:
"إسرائيل ليست لديها النيَّة في القضاء على جرائم التطرف ضد العرب في إسرائيل،فلو قرَّر الشين بيت وقفَ جرائم عصابة دفع فاتورة الثمن، أو زعران المستوطنين، ممن يعتدون على (العرب) في إسرائيل لاستطاع أن يوقفها بسرعة"
وقال مسؤول الموساد السابق أيضا شبتاي شافيت:
"إن إسرائيل لا تُطبق قوانينها لوقف ظاهرة عصابات المستوطنين في إسرائيل، العصابات التي تسمي نفسها:(دفع الفاتورة)والتسمية تعني على الفلسطينيين أن يدفعوا فاتورة بقائهم في أرضهم من دمهم وممتلكاتهم!!
وأضاف: اقتلعت عصابات دفع الفاتورة ثلاثين غرسة زيتون للفلسطينيين بالقرب من مستوطنة بات عاين، وكتبوا على الصخور شعاراتٍ معاديةً للعرب، ورسموا نجمة داود"
انتهى الاقتباس من صحيفة جورسلم بوست 4/5/2014.
ستظلإسرائيل تُردد شعارها الدائم:
إنها واحة الديمقراطية، في صحراء الديكتاتوريات العربية،وسنظلُّ عاجزين عن رصدِ حتى أقوال زعمائها واعترافاتهم، التي تشير بوضوح، إلى زيفِ هذا الشعار!!
هم يعترفون بأن المخابرات الإسرائيلية، بما لها من قدرات، عاجزةٌ عن اعتقال العصابة التي دخلت مدينة الفرديديس على جبل الكرمل، يوم 22/4/2014 وقامت بكتابة شعارات على أبواب مسجد الرحمة، ومن هذه الشعارات العنصرية:
"سيكون هذا المسجد معهدا دينيا يهوديا" وقامت العصابة بعد ذلك بحرق سيارات الفلسطينيين.
إن اعتراف مسؤول الشين بيت والموساد السابقين دليلٌ قاطع على أن خطة تهجير الفلسطينيين من مدنهم وقراهم قد اتسعتْ، لتشمل الفلسطينيين المقيمين في حيفا، ويافا، وعكا، والناصرة، وغيرها من المدن.
فلم يعد المتطرفون في إسرائيل يُطالبون فقط بنقل سكان وادي عارة إلى الدولة الفلسطينية، ومقايضة هذا التهجير بالمسروقات من المستوطنات، فقد تجاوزوا ذلك، وهاهم ينتقلون إلى طورٍ جديد، وهو، تهجير الفلسطينيين مما بقي لهم من مدن وقرى، وما الكتابات التحريضية ضدهم ، إلا خطوة جديدة في مسلسل التهجير المتواصل للفلسطينيين الصامدين!!
أما الخبر الثاني، أغفلته كالعادة كثيرٌ من الصحف الفلسطينية والعبرية، فهو ردُّ الفلسطينيين الصامدين في أرضهم منذ عام ،1948 في مدينة (شفا عمرو) على الهجمات العنصرية:
وهذا الخبر، لم يُوضع – كالعادة- في إطاره الإعلامي الصحيح، ولم يُوَظَّف توظيفا إعلاميا، ولم يُترجم إلى لغات العالم، لتغيير الصورة النمطية عن العرب، صورة العربي الإرهابي القاتل، عاشق الموت، عدو الحياة! فقد ظل الفلسطينيون طوال تاريخهم شعبا حضاريا، قادرا بفسيفسائه المتعددة أن يبني وطنا، يعيش فيه الجميعُ بأمن وسلام!
يقول الخبرُ:
" قام عددٌ من شباب مدينة شفا عمرو، بالتعاون مع أعضاء المجلس البلدي، بترميم وتنظيف وإعادة طلاء جدران الكنيس اليهودي الوحيد في المدينة "!!
صحيفة بانت الإلكترونية يوم 2/5/2014
أليس هذا الخبر دليلا قاطعا، على أن العربي الفلسطيني، يحترمُ حقوق الآخرين، ويسعى للسلام، ويرغبُ في أن يحيا حياة حُرَّةً كريمة، في مجتمعٍ تعددي حضاري؟!!
خبران، بلا شهود:
الأول قال مسؤول الشين بيت السابق في مؤتمر في بئر السبع الثقافي، كرمي غيلون، كان رئيس جهاز الاستخبارات الداخلي (شين بيت)، من عام 1994-1996:
"إسرائيل ليست لديها النيَّة في القضاء على جرائم التطرف ضد العرب في إسرائيل،فلو قرَّر الشين بيت وقفَ جرائم عصابة دفع فاتورة الثمن، أو زعران المستوطنين، ممن يعتدون على (العرب) في إسرائيل لاستطاع أن يوقفها بسرعة"
وقال مسؤول الموساد السابق أيضا شبتاي شافيت:
"إن إسرائيل لا تُطبق قوانينها لوقف ظاهرة عصابات المستوطنين في إسرائيل، العصابات التي تسمي نفسها:(دفع الفاتورة)والتسمية تعني على الفلسطينيين أن يدفعوا فاتورة بقائهم في أرضهم من دمهم وممتلكاتهم!!
وأضاف: اقتلعت عصابات دفع الفاتورة ثلاثين غرسة زيتون للفلسطينيين بالقرب من مستوطنة بات عاين، وكتبوا على الصخور شعاراتٍ معاديةً للعرب، ورسموا نجمة داود"
انتهى الاقتباس من صحيفة جورسلم بوست 4/5/2014.
ستظلإسرائيل تُردد شعارها الدائم:
إنها واحة الديمقراطية، في صحراء الديكتاتوريات العربية،وسنظلُّ عاجزين عن رصدِ حتى أقوال زعمائها واعترافاتهم، التي تشير بوضوح، إلى زيفِ هذا الشعار!!
هم يعترفون بأن المخابرات الإسرائيلية، بما لها من قدرات، عاجزةٌ عن اعتقال العصابة التي دخلت مدينة الفرديديس على جبل الكرمل، يوم 22/4/2014 وقامت بكتابة شعارات على أبواب مسجد الرحمة، ومن هذه الشعارات العنصرية:
"سيكون هذا المسجد معهدا دينيا يهوديا" وقامت العصابة بعد ذلك بحرق سيارات الفلسطينيين.
إن اعتراف مسؤول الشين بيت والموساد السابقين دليلٌ قاطع على أن خطة تهجير الفلسطينيين من مدنهم وقراهم قد اتسعتْ، لتشمل الفلسطينيين المقيمين في حيفا، ويافا، وعكا، والناصرة، وغيرها من المدن.
فلم يعد المتطرفون في إسرائيل يُطالبون فقط بنقل سكان وادي عارة إلى الدولة الفلسطينية، ومقايضة هذا التهجير بالمسروقات من المستوطنات، فقد تجاوزوا ذلك، وهاهم ينتقلون إلى طورٍ جديد، وهو، تهجير الفلسطينيين مما بقي لهم من مدن وقرى، وما الكتابات التحريضية ضدهم ، إلا خطوة جديدة في مسلسل التهجير المتواصل للفلسطينيين الصامدين!!
أما الخبر الثاني، أغفلته كالعادة كثيرٌ من الصحف الفلسطينية والعبرية، فهو ردُّ الفلسطينيين الصامدين في أرضهم منذ عام ،1948 في مدينة (شفا عمرو) على الهجمات العنصرية:
وهذا الخبر، لم يُوضع – كالعادة- في إطاره الإعلامي الصحيح، ولم يُوَظَّف توظيفا إعلاميا، ولم يُترجم إلى لغات العالم، لتغيير الصورة النمطية عن العرب، صورة العربي الإرهابي القاتل، عاشق الموت، عدو الحياة! فقد ظل الفلسطينيون طوال تاريخهم شعبا حضاريا، قادرا بفسيفسائه المتعددة أن يبني وطنا، يعيش فيه الجميعُ بأمن وسلام!
يقول الخبرُ:
" قام عددٌ من شباب مدينة شفا عمرو، بالتعاون مع أعضاء المجلس البلدي، بترميم وتنظيف وإعادة طلاء جدران الكنيس اليهودي الوحيد في المدينة "!!
صحيفة بانت الإلكترونية يوم 2/5/2014
أليس هذا الخبر دليلا قاطعا، على أن العربي الفلسطيني، يحترمُ حقوق الآخرين، ويسعى للسلام، ويرغبُ في أن يحيا حياة حُرَّةً كريمة، في مجتمعٍ تعددي حضاري؟!!

التعليقات