خالد أبو وليد: نرفض انسحاب الدولة الاسلامية لانها تحمينا من التطهير العرقي من الميليشيا الكردية

رام الله - دنيا الوطن
رفض الناشط الاعلامي خالد ابو وليد، مقاتلة الدولة الاسلامية في العراق والشام، ودعا في لقاء معه ببرنامج مراسلون تحت النار والذي تبثه احدى القنوات الاعلامية الفضائية التابعة للجيش السوري الحر، الى عدم انسحاب الدولة الاسلامية من تل ابيض في مدينة الرقة.

وقال ابو وليد: " المشكلة هي مشكلة ميليشيا البككة. أجتمعت مجموعة كبيرة من العشائر واتفقوا على تشكيل جيش يكون هدفه الأول والأخير مقاتلة حزب العمال الكردستاني البككة (تنظيم كردي شيوعي). طلبنا من تنظيم دولة الإسلام وتحدثنا بهذا الموضوع سواء من العشائر والمجتمعات المدنية التي ننتمي إليها طبعا وبعد التشاور اتفق الجميع على أنه في هذه الأوقات لا يمكن لتنظيم الدولة الإسلامية الإنسحاب من مدينة تل أبيض".

واضاف ابو وليد: " أخي كريم، لا تستغرب هذا الكلام، ميليشيا حزب العمال البككة هي تابعة للنظام. أما تنظيم دولة الإسلامي هي التي تحكم البلد وتقود البلد. الحمد لله الوضع آمن بشكل كبير جدا. طبعا ربما سوف تستغرب هذا الكلام أو ربما يستغرب المشاهد. هذا الكلام حقيقي والله إني لا أنتمي لتنظيم دولة العراق والشام إلَّا أني أنقل حقيقة. فلذلك علينا التعاون مع تنظيم دولة العراق و الشام حتى نصد هذه الميليشيا الغاشمة".

وقال ابو وليد: "وبكل أسف أخي الكريم هناك مجموعات من الجيش السوري الحر التي قاتلت تنظيم دولة العراق والشام الآن هي تتحالف مع ميليشيا البككة ومن بينهم لواء ثوار الرقة. هذه مصيبة أخي الكريم، أي عندما تتحالف مع البككة أي أنك حليف للنظام بشار الأسد وهذه مصيبة. طبعا هناك الكثير من الإخوة أو بعض الإخوة الناشطين أو بعض السياسيين يقول أن تنظيم دولة العراق والشام أيضا هو حليف للنظام. هذا الكلام غير مقبول و غير منطقي. كيف لهم أن يقاتلوا ميلشيات المالكي في العراق ويكونوا حليف لبشار الأسد في هذا البلد. طبعا هذا الكلام غير منطقي إلا أنها مجرد هجمة إعلامية. أنا أتحدث باسم أهالي مدينة تل أبيض حصرا أكثر مما أتحث باسم أهالي مدينة الرقة: نحن سوف نقف مع تنظيم دولة العراق يدا بيد ولن نسمح لميليشيا حزب العمال الكردستاني التي تتبع لبشار الأسد باحتلال بلدنا وانتهاك أراضنا وتفجير بيوتنا. بإذن الله تعال وسوف نستشهد إن تطلب الأمر منا وسوف نقدم 10.000 شهيد بإذن الله تعالى"، حسبما جاء في اللقاء.

التعليقات