لا للإعتراف بمجموعات في سوريا قبل إجراء الإنتخابات

رام الله - دنيا الوطن
أعلن نائب وزير خارجية البرلمان الدولي للامن والسلام السفير الدكتور هيثم ابو سعيد في بيانٍ صادر عن مكتبه الإعلامي انه لا يمكن إعطاء شرعية لمجموعة من الناس الا من خلال صناديق

الاقتراع. وأشار الى ان إضفاء صفة تمثيلية شمولية للائتلاف السوري على انه الممثل الرسمي للشعب يجب ان يستند الى واقع أساسي وملحوظ من قبل غالبية الشعب او أكثريتهم ولا يمكن معرفة والتاكّد من ذلك الا بعد انتهاء الانتخابات السورية المقبلة المنوي أجراءها في شهر حزيران المقبل، وكل ما عاداه يُعتبر هرطقة سياسية يُراد منه الردّ على فشل ما في السياسة او في الميدان القائم على الحدود مع المجموعات المسلحة. وبعد دراسة واقعية لحقيقة حجم الائتلاف على مستوى الشعبي تبيّن ان لديه غالبية مؤيدين من المجموعات المسلحة التكفيرية

التي لها انتماء مباشر الى تنظيم القاعدة وهي في غالبيتها ليست سورية الجنسية وإنما لها امتداد عربي خليجي وشيشاني وباكستاني وغيرها من الجنسيات المتعددة التي تُقاتل على الاراضي السورية منذ بداية الأحداث. وسبق لنا ان سلطّنا الضوء على المغامرة والمراهنة من قبل الولايات المتحدة الأميركية والسعودية وباكستان وتركيا لجهة مؤازرتها لتلك المجموعات، كما انه لا يجوز تصفية حسابات سياسية في آسيا او إخفاقات ميدانية على حساب مصير الشعب

السوري وتكون السبب المباشر في استمرار الصراع بدل إيجاد سُبُل حلّ سياسي للازمة. وختم البيان الى ان الخطوة الغير متوازنة من قبل أميركا بخصوص الائتلاف السوري ورفع مستوى تمثيله الى بعثة دبلوماسية هي سابقة خطيرة
جداً قد تهدد مفاهيم دبلوماسية نصّت عليها شرعة فيينّا وجنيف والقانون الدولي فيما يخصّ التبادل والتدخّل الدبلوماسي، وعليها ان تدرك وتتقبّل فكرة عدم سيطرتها على قرارات الدول
كما في السّابق وهناك توازن حقيقي عليها مراعاته وأخذه بالحسابات السياسية.

التعليقات