الإعلان عن استكمال تأسيس التحالف المدني السوري: تَماس
رام الله - دنيا الوطن
بعد إجتماعٍ دامَ أربعة أيام تم الإعلان في بيروت عن إستكمال تأسيس التحالف المَدني السوري تماس بمشاركة أكثر من خمسين منظمة عمل مدني من داخل وخارج سوريا عبر ٦٧ مشارك حضر أكثر من ٤٣٪ منهم من داخل سوريا وبحضور نسائي قوي تجاوز ال ٤٢٪ من المشاركين.
يأتي التحالف إستجابةً لعدة احتياجات بنيوية وثقافية, منها الفراغ الكبير في المشهد السوري للتخطيط الاستراتيجي التشاركي المبني على أسس معرفية والمعني بمصلحة سوريا كلها وبالإستجابة إلى متطلبات المجتمع السوري وفق أولوياته. وكذلك الاستجابةً لضرورة إعلاء الصوت المدني السوري المُعبر عن مصلحة المجتمع وتحويله إلى رأي مدني ضاغط ،يلعب دورا محوريا في صنع القرارات المعنية بالشأن السوري ، و يفرض وجوده كشريك مؤثر على رسم السياسيات المؤثرة في الشأن السوري. وكذلك الاستجابة إلى الحاجة لبناء منصة للعمل بين المشاركين ضمن التحالف مما يعظم الموارد الفنية والمالية.
تجاوز وعي المؤتمرين الإنقسامات التي تعصف بالمجتمع السوري والضغوط التي يخضع إليها معظم الفاعلين ليتم استقطابهم لجِهةٍ على حساب أخرى وأجمعوا على التحالف سويةً من أجل حاضر ومستقبل سوريا مدفوعين بالإرادة المستقلة لتجاوزالإنقسامات المتعددة لأنهم يطمحون إلى سوريا مستقلة معافاة من إنقساماتها.
حافظ المنظمون للمؤتمر على هويته السورية المستقلة فكانت المشاركة للسوريين حصراً بإستثناء الخبراء اللبنانيين السيد أسامة صفا والدكتور كرم كرم والذين كان لهم دور في المساعدة في تيسير الجلسات وتقديم خبرتهم في ما يمكن للمجتمع المدني السوري أن يتفاداه إذا تعلم من الأخطاء والمصاعب التي واجهت المجتمع المدني اللبناني بالإضافة إلى السيد كارستن فيلاند ممثل الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بشأن سوريا السيد الابراهيمي.
بدء اليوم الأول بإستعراض التحديات الكبيرة التي يتعرض لها المجتمع المدني الناشئ في سوريا. ثم انطلقت مجموعات عمل على التوازي على استكمال الأوراق التأسيسية للتحالف مما أكسب المنتج النهائي ملكية فكرية مشتركة لكل المشاركين وأغنى المضمون بشكل تشاركي، حيث تم تحديد القيم الأساسية والمصالح المشتركة التي ستكون بوصلة عمل التحالف انطلاقاً من أوراق عمل معدة مسبقاً محفزة للنقاش مقدمة من د. حسان عباس ود. عبدالله تركماني والسيد ناصر الغزالي، وتمت مناقشة كذلك الشكل الأمثل للحوكمة الداخلية والإطار التنظيمي للتحالف وآليات التواصل والضغط والمناصرة التي سيتبناها.
وجاء اليومان الثاني والثالث للعمل على المحاور الأربعة الرئيسية لِعَمل التحالف وهي:
صناعة السلام وبناء السلم الأهلي والوحدة الوطنية.المرجعية المعرفية، توليدها ونشرها.تلبية الإحتياجات الإنسانية والتنموية.تفعيل الإطار القانوني وتحسين الحوكمة في قطاع المجتمع المدني. استعرض فريق صناعة السلام العقبات التي تَقف في وجه بناء السلام في سوريا من أسفل الهَرم إلى أعلاه مثل غياب الإرادة السياسية لدى الأطراف والتدخلات الإقليمية والدولية وإقتصاد الحرب والغياب الكبير لآليات حفظ السلام وبنائه عدا عن غياب نموذج ناجح لإتفاقات السلام المناطقية يمكن البناء عليه, حيث أن الإتفاقات التي تم التسويق لها مؤخراً لم تكن مصالحات و إتفاقات سلام حقيقية يمكن أن تؤسس لإستقرار مستدام.
أغنى الفريق وجود عدة أعضاء كانوا قد شاركوا بشكل مباشر في عدة مفاوضات
بعد إجتماعٍ دامَ أربعة أيام تم الإعلان في بيروت عن إستكمال تأسيس التحالف المَدني السوري تماس بمشاركة أكثر من خمسين منظمة عمل مدني من داخل وخارج سوريا عبر ٦٧ مشارك حضر أكثر من ٤٣٪ منهم من داخل سوريا وبحضور نسائي قوي تجاوز ال ٤٢٪ من المشاركين.
يأتي التحالف إستجابةً لعدة احتياجات بنيوية وثقافية, منها الفراغ الكبير في المشهد السوري للتخطيط الاستراتيجي التشاركي المبني على أسس معرفية والمعني بمصلحة سوريا كلها وبالإستجابة إلى متطلبات المجتمع السوري وفق أولوياته. وكذلك الاستجابةً لضرورة إعلاء الصوت المدني السوري المُعبر عن مصلحة المجتمع وتحويله إلى رأي مدني ضاغط ،يلعب دورا محوريا في صنع القرارات المعنية بالشأن السوري ، و يفرض وجوده كشريك مؤثر على رسم السياسيات المؤثرة في الشأن السوري. وكذلك الاستجابة إلى الحاجة لبناء منصة للعمل بين المشاركين ضمن التحالف مما يعظم الموارد الفنية والمالية.
تجاوز وعي المؤتمرين الإنقسامات التي تعصف بالمجتمع السوري والضغوط التي يخضع إليها معظم الفاعلين ليتم استقطابهم لجِهةٍ على حساب أخرى وأجمعوا على التحالف سويةً من أجل حاضر ومستقبل سوريا مدفوعين بالإرادة المستقلة لتجاوزالإنقسامات المتعددة لأنهم يطمحون إلى سوريا مستقلة معافاة من إنقساماتها.
حافظ المنظمون للمؤتمر على هويته السورية المستقلة فكانت المشاركة للسوريين حصراً بإستثناء الخبراء اللبنانيين السيد أسامة صفا والدكتور كرم كرم والذين كان لهم دور في المساعدة في تيسير الجلسات وتقديم خبرتهم في ما يمكن للمجتمع المدني السوري أن يتفاداه إذا تعلم من الأخطاء والمصاعب التي واجهت المجتمع المدني اللبناني بالإضافة إلى السيد كارستن فيلاند ممثل الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بشأن سوريا السيد الابراهيمي.
بدء اليوم الأول بإستعراض التحديات الكبيرة التي يتعرض لها المجتمع المدني الناشئ في سوريا. ثم انطلقت مجموعات عمل على التوازي على استكمال الأوراق التأسيسية للتحالف مما أكسب المنتج النهائي ملكية فكرية مشتركة لكل المشاركين وأغنى المضمون بشكل تشاركي، حيث تم تحديد القيم الأساسية والمصالح المشتركة التي ستكون بوصلة عمل التحالف انطلاقاً من أوراق عمل معدة مسبقاً محفزة للنقاش مقدمة من د. حسان عباس ود. عبدالله تركماني والسيد ناصر الغزالي، وتمت مناقشة كذلك الشكل الأمثل للحوكمة الداخلية والإطار التنظيمي للتحالف وآليات التواصل والضغط والمناصرة التي سيتبناها.
وجاء اليومان الثاني والثالث للعمل على المحاور الأربعة الرئيسية لِعَمل التحالف وهي:
صناعة السلام وبناء السلم الأهلي والوحدة الوطنية.المرجعية المعرفية، توليدها ونشرها.تلبية الإحتياجات الإنسانية والتنموية.تفعيل الإطار القانوني وتحسين الحوكمة في قطاع المجتمع المدني. استعرض فريق صناعة السلام العقبات التي تَقف في وجه بناء السلام في سوريا من أسفل الهَرم إلى أعلاه مثل غياب الإرادة السياسية لدى الأطراف والتدخلات الإقليمية والدولية وإقتصاد الحرب والغياب الكبير لآليات حفظ السلام وبنائه عدا عن غياب نموذج ناجح لإتفاقات السلام المناطقية يمكن البناء عليه, حيث أن الإتفاقات التي تم التسويق لها مؤخراً لم تكن مصالحات و إتفاقات سلام حقيقية يمكن أن تؤسس لإستقرار مستدام.
أغنى الفريق وجود عدة أعضاء كانوا قد شاركوا بشكل مباشر في عدة مفاوضات

التعليقات