المطالبة بتعزيز دور الإعلاميات في المصالحة الإعلامية

غزة - دنيا الوطن
طالب مشاركون ومشاركات استخدام مصطلحات إعلامية تصالحيه، و تبنى الخطاب الوحدوي في الإعلام الفلسطيني، وتخطى الحزبية في وسائل الإعلام الرسمية الفلسطينية، والقيام بدورها كصمام آمان لحماية النسيج الفلسطيني والبعد عن
التراشق الإعلامي، ووحدة الجسم النقابي الفلسطيني، إضافة إلى ان يكون الإعلام صانع للمصالحة وليس مشارك فيها او ناقلها

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها مؤسسة فلسطينيات "برنامج نادي الإعلاميات الفلسطينيات بالتعاون مع منظمه اليونسكو بعنوان" دور الإعلاميات في المصالحة الإعلامية " ،بحضور لفيف من الإعلاميين والإعلاميات وإدارة الصحافية بيسان شحادة من التلفزيون الياباني في مدينه غزه .

وقالت الصحفية ماجدة البلبييسي رئيس إدارة جمعية المرأة المبدعة :" الإعلام ليس ناقل للحدث او عامل لقضايا المجتمع بل هو اللاعب الرئيسي والمؤثر في صناعةالأحداث ". وأثبت ذلك من خلال دوره الكبير في توسيع رقعة الانقسام المرير.

وأضافت "اليوم لن نتحدث عن تشخيص للواقع بقدر ما نتحدث عن الآليات العملية لرأب الصدع وتعزيز الخطاب الإعلامي الوحدوي الذي يستند إلى قيم التسامح وثقافة الإخلاف، إضافة ترسيخ مفاهيم السلم المجتمعي والبعد عن التطرف والعنف" .

وأشارت البلبييسي بأنه لا بد من مراجعة الخطاب الإعلامي ومعالجة كل ما جابه من تقصير ومن شوائب خلال الفترة الماضية ،وأن يتجهوا وينسوا هذا الخطاب باتجاه الوحدة وقيم التسامح لكي تتحقق هذه الأمور فوراً على أرض الواقع .

ودعت حكومة الوحدة الوطنية إلى إعادة الاعتبار لكل المفاهيم والمصطلحات وإلى إطلاق سراح المعتقلين على خلفية حرية الرأي والتعبير ، وإعادة فتح المؤسسات الإعلامية التي أغلقت خلال فترة الانقسام، وعلى رأس ذلك إعادة الاعتبار للجسم
النقابي الصحفي ، والبدء بحوار جدي من قبل جمع الصحفيين بما فيه أسرة المصالحة الإعلامية .

وطالبت نقابة الصحفيين بضرورة وجود منتج إعلامي يربط كل من يرتكب ويخالف ويلحق الضرر بمفاهيم السلم المجتمعي بمحاسبته ضمن المحاكمات المجتمعية .

وبدورها بينت مديرة قسم الاخوات في فضائية الأقصى والأكاديمية فداء المدهون بأنه لا أحد يستطيع أن ينكر دور وسائل الإعلام المختلفة ، في إظهار الأحداث ومتابعتها وتحريرها بما يولد انطباعات إيجابية مميزة .

وأردفت بأن وسائل الإعلام هي المصدرة للوقائع التي تريدها في ظل الأجواء الإيجابية التي يعيشها الوطن الفلسطيني بعد سنوات طويلة من الخصام والاقتتالوالانقسام الإعلامي واللفظي عبر وسائل الإعلام المختلفة .

ونوهت بأن وسائل الإعلام لم تعد المصدر الوحيد للإعلام التقليدي ،فهناك الإعلام الجديد بكافة أدواته والإعلام الاجتماعي يشكل قدرة كبيرة على التغيير والتأثير ،موجهة وسائل الإعلام بأن تتحلى بالمهنية والموضوعية وأن تكون بعيدة عن التهويل والتضليل ،بوضع الأمور في نصابها في أجواء عامة تدعم أجواء المصالحة .

وطالبت المدهون الإعلاميين والإعلاميات بكافة مؤسساتهم بأن يقوموا بدور فاعل في خدمة أي توجهات نحو دعم اتفاق المصالحة الوطنية التي انتظرها الشعب الفلسطيني ، وتهيئة الأجواء المناسبة لاتمام المصالحة والوصول الى وصولاً
إلى اتفاق ملموس نعيشه، وممارسات فعلية حقيقية على أرض الواقع كون الحكومة الفلسطينية بغزة سمحت اليوم لجريدة القدس بأن تصدر من غزة ،ومتمنية الصحفية فداء بأن تدخل جريدة فلسطين والرسالة والسعادة الضفة الغربية ، وأن تكون كل وسائل الإعلام متاحة للجميع.

وبينت دور الإعلامية الفلسطينية في النسيج الإعلامي بأن كل شئ يقع على عاتقها ما يقع على عاتق المؤسسة الإعلامية ،كونه لا فرق بين الإعلامية والإعلامي ،بل الجميع يقع عليه الأدوار المنوطة ، فعليهم أن يدعموا هذا الدور الإيجابي اتجاه المرحلة القادمة .

واستعرضت الصحفية أماني كساب معدة ومقدمة برامج سابقاً لدى تلفزيون فلسطين الضرر الذى لحق بها وبعدد أخر من الصحفيين والصحفيات نتيجة الانقسام واغلاق مقر الفضائية الفلسطينية .

و عبرت عن سعادتها لتوقيع اتفاق المصالحة وتأمل بتطبيقها على أرض الواقع ليتم النظر إلى قضيتها وأن تكون ثمرة من ثمرات المصالحة ،علها تسترد حقوقها في أقرب وقت والعودة إلى عملها الإعلامي بكل سهولة دون وجود أي عقبات كالسابق

وجدير بالذكر ان هذا اللقاء يأتي في إطار حملة المصالحة الإعلامية التى يتبناها نادي الإعلاميات الفلسطينيات، و عقد النادي لقاء في الأسبوع الماضي بين كلا من مديري فضائيتي فلسطين والأقصى في مدينه غزة، للحديث عن الإستراتيجية الإعلامية المتبعة للفضائيتين في الدفع بالمصالحة الوطنية.

التعليقات