"مدى" تختتم يوم تدريبي حول حرية الرأي والتعبير وقوانين الإعلام بكلية مجتمع غزة
غزة - حمزة جمال حماد
نظم المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية بدعم من اليونسكو اليوم الاثنين يوم تدريبي حول حرية الرأي والتعبير و قوانين الإعلام في كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية بغزة.
وحضر اليوم التدريبي الدكتور أحمد حماد منسق مدى والمحاضر بكلية الإعلام بغزة و الأستاذ كارم نشوان المستشار القانوني للمركز و مار جريت ممثلة عن اليونسكو ولفيف من طلاب وطالبات الإعلام .
في البداية تحدث د. حماد مرحباً بالمشاركين في اليوم التدريبي عن دور مركز مدى في خدمة الصحفيين والإعلاميين , وعن حرية الرأي والتعبير والمشكلات التي تواجهها في المجتمع الفلسطيني , ومعنى الديمقراطية وكيفية ممارستها إضافة لحقوق و واجبات الصحفي تجاه مجتمعه وأثر التجارب الثقافية على المجتمع الفلسطيني وصولاً للتفسخ السياسي .
وأشار د. حماد إلى قانون المطبوعات والنشر الذي صدر عام 1995 منوهاً إلى تعدد القوانين المرتبطة بالمراحل السياسية التي عايشها الشعب الفلسطيني وخاصة فئة الصحفيين .
و أوضحت الممثلة عن اليونسكو مار جريت أن المؤسسات الإعلامية في فلندا تعتمد على الإعلان والضرائب وغيرها من الأمور التي من الممكن أن تساهم في تنمية الإعلام . موضحتاً إلى أنه هناك تعاطف كبير مع القضية الفلسطينية بالخارج ونحن نمد يد العون لكم , ونسعى لدعم الإعلام ليصبح أكثر ديمقراطية وحرية , وأن الصحفي له دور كبير ومميز فهو صوت الإنسان الذي ليس له صوت , وأنه على اختلاف الناس في فلندا إلا أنه لهم فرصة للتعبير عن أنفسهم والعمل بالإعلام خطير وصعب جداً فهو مهنة المتاعب .
وتناول المستشار القانوني لمركز مدى الأستاذ كارم نشوان القانون الدولي لحقوق الإنسان المتمثل بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة . وقال أن القانون الدولي الإنساني هو مجموعة من القواعد التي تشكل التزامات عن الأطراف المتنازعة , موضحاً بأن القانون الدولي الجنائي هو لمعاقبة مخالفي القوانين السابقة .
كما أشار نشوان إلى موضوع حرية الرأي والتعبير من خلال تنوع الآراء المختلفة, بل يجب فرض قيود على حرية التعبير .
وطالب نشوان بأن يكون هناك قانون للوصول للمعلومات حتى يسهل على المواطن في الحصول على المعلومة بأسرع وقت ممكن دون تكاليف أكبر وفيما يخدم الصحفيين بشكل خاص.
وتطرق إلى قضية التمييز بين الصحفيين من ناحية التغطية الصحفية إضافة إلى القوانين التي تحمي الصحفي خلال عمله.
ولفت إلى قضية المصالحة الفلسطينية مدللاً بسؤال يفيد الصحفيين خلال مسيرتهم في كشف الحقيقة ونقل المعلومة هل تعمل المصالحة على تلبية حقوق الإعلاميين والصحفيين والمواطنين نظراً لاقتصارها على الجانب السياسي .
وفي ختام اليوم التدريبي تناول كل مشارك وجبة غذاء إضافة للمشروبات, كما تقدم د. أحمد حماد منسق مدى والمحاضر في كلية الإعلام بجامعة الأقصى بغزة بالشكر لكل من ساهم في انجاح هذا اليوم , وكما نوه بأنه سيكون هناك العديد من الندوات والورش والدورات التدريبية التي تفيد الصحفي والإعلامي خلال عمله .
نظم المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية بدعم من اليونسكو اليوم الاثنين يوم تدريبي حول حرية الرأي والتعبير و قوانين الإعلام في كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية بغزة.
وحضر اليوم التدريبي الدكتور أحمد حماد منسق مدى والمحاضر بكلية الإعلام بغزة و الأستاذ كارم نشوان المستشار القانوني للمركز و مار جريت ممثلة عن اليونسكو ولفيف من طلاب وطالبات الإعلام .
في البداية تحدث د. حماد مرحباً بالمشاركين في اليوم التدريبي عن دور مركز مدى في خدمة الصحفيين والإعلاميين , وعن حرية الرأي والتعبير والمشكلات التي تواجهها في المجتمع الفلسطيني , ومعنى الديمقراطية وكيفية ممارستها إضافة لحقوق و واجبات الصحفي تجاه مجتمعه وأثر التجارب الثقافية على المجتمع الفلسطيني وصولاً للتفسخ السياسي .
وأشار د. حماد إلى قانون المطبوعات والنشر الذي صدر عام 1995 منوهاً إلى تعدد القوانين المرتبطة بالمراحل السياسية التي عايشها الشعب الفلسطيني وخاصة فئة الصحفيين .
و أوضحت الممثلة عن اليونسكو مار جريت أن المؤسسات الإعلامية في فلندا تعتمد على الإعلان والضرائب وغيرها من الأمور التي من الممكن أن تساهم في تنمية الإعلام . موضحتاً إلى أنه هناك تعاطف كبير مع القضية الفلسطينية بالخارج ونحن نمد يد العون لكم , ونسعى لدعم الإعلام ليصبح أكثر ديمقراطية وحرية , وأن الصحفي له دور كبير ومميز فهو صوت الإنسان الذي ليس له صوت , وأنه على اختلاف الناس في فلندا إلا أنه لهم فرصة للتعبير عن أنفسهم والعمل بالإعلام خطير وصعب جداً فهو مهنة المتاعب .
وتناول المستشار القانوني لمركز مدى الأستاذ كارم نشوان القانون الدولي لحقوق الإنسان المتمثل بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة . وقال أن القانون الدولي الإنساني هو مجموعة من القواعد التي تشكل التزامات عن الأطراف المتنازعة , موضحاً بأن القانون الدولي الجنائي هو لمعاقبة مخالفي القوانين السابقة .
كما أشار نشوان إلى موضوع حرية الرأي والتعبير من خلال تنوع الآراء المختلفة, بل يجب فرض قيود على حرية التعبير .
وطالب نشوان بأن يكون هناك قانون للوصول للمعلومات حتى يسهل على المواطن في الحصول على المعلومة بأسرع وقت ممكن دون تكاليف أكبر وفيما يخدم الصحفيين بشكل خاص.
وتطرق إلى قضية التمييز بين الصحفيين من ناحية التغطية الصحفية إضافة إلى القوانين التي تحمي الصحفي خلال عمله.
ولفت إلى قضية المصالحة الفلسطينية مدللاً بسؤال يفيد الصحفيين خلال مسيرتهم في كشف الحقيقة ونقل المعلومة هل تعمل المصالحة على تلبية حقوق الإعلاميين والصحفيين والمواطنين نظراً لاقتصارها على الجانب السياسي .
وفي ختام اليوم التدريبي تناول كل مشارك وجبة غذاء إضافة للمشروبات, كما تقدم د. أحمد حماد منسق مدى والمحاضر في كلية الإعلام بجامعة الأقصى بغزة بالشكر لكل من ساهم في انجاح هذا اليوم , وكما نوه بأنه سيكون هناك العديد من الندوات والورش والدورات التدريبية التي تفيد الصحفي والإعلامي خلال عمله .

التعليقات