سعادة سفيرنا فى النمسا..من فضلك اشتر موبايل

سعادة سفيرنا فى النمسا..من فضلك اشتر موبايل
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك

لا يكفى يامعالى السفير أن تشارك فى مناسبة هنا وفعالية هناك، لايكفى الاستقبال المهيب الذى ظفرت به فى ذكرى يوم الأرض واصطفاف المصطفين لمصافحتك والجلوس فى الصفوف الأولى بصحبة طاقم سفارتك، الصفوف المخصصة ل " علية القوم" أبدا لا يكفى..

ليس انتقاصا من مقامك ولا استهانة بقامتك وهامتك العالية، لا عداء نضمره لكم ولا حتى ذرة بغضاء.

اذا المشكلة فى الهاتف النقال أو الجوال، نعم هنا تكمن المعضلة. فى بعض الأحيان أو فى أغلبها وحده الهاتف اللعين من يتحمل المسؤولية.

هذا يحدث فى عرف السفراء ، ليس كل السفراء بل بعض سفراء فلسطين أو جلهم يمقتون إجراء المكالمات الهاتفية أو تلقى الاتصالات وخصوصا اذا كان المتصلون من العموم أو من الذين لا شأن لهم يذكر أو من المهمشين.

ربما الهاتف باهظ الثمن!! لا لم يعد كذلك فالأسعار اصبحت فى متناول الجميع بلا استثناء ولم تعد تلك الأجهزة المسماة ذكية حكرا على فئة دون الأخرى ولم تعد مثارا للتباهى والتفاخر. المهم أن ترغب فى اقتنائه، المهم أن تتحمل رنينه وتبعاته، فأبناء الجالية مزعجون ياسيادة السفير ، أقصد الجالية الفلسطينية. لايكلون ولايملون..يعشقون القيل والقال و" اللت والعجن". مشاكلهم مزمنة وأسلافكم عجزوا عن ايجاد الحلول لها...اذا كانوا أصلا يأبهون، أو ابهوا يوما بها!!

معذورون هؤلاء الأسلاف " المساكين" فمنهم من رحل قسرا بالرغم من تفانيه فى الاحتفاظ بالكرسي اقصد كرسى السفير فهو فى الغالب مريح، لا بل بالتأكيد أكثر من مريح ويستحق عناء الكفاح، ومنهم، ياحسرتاه.. من قضى نحبه وارتحل عن دنيانا الغرور أيضا رغما عنه، والمشاكل هى ذاتها المشاكل عصية على الحل.لا تهتم ياسفيرنا الموقر ولا تشغل رأسك فكل شيء فان.

نعم تعلو محياك ابتسامة دائمة، أو عندما تصافح أحدهم وأناقتكم وشياكتكم غير قابلة للطعن، لكن ذلك لا يكفى ياسيادة السفير..من فضلك اشتر موبايل.

التعليقات