الكاميرا تحارب ضد جيش الإحتلال
رام الله - دنيا الوطن
تماما كما كانت سببا في إرباك الجيش على حدود قطاع غزة، بعد رصدها ليعالون هناك، أكملت الكاميرا مسيرتها في حربها ضد جيش الإحتلال، الوجه الأبرز في ذلك كان في اتجاهين، الأول إبراز كذبه وتزويره، إضافة إلى فضح جرائمه وإظهار وجهه البشع في تعامله مع الفلسطينيين.
لعبت الكاميرا دورا كبيرا منذ بداية المواجهة مع المحتل، كان ذلك عندما أظهرت بعض الصور والفيديوهات جنود اسحاق رابين وهم يقومون بضرب بعض الفتية الصغار وتهشيم عظامهم، هذه النصيحة الأمريكية التي لم يأخذ بها رابين جاءت على لسان هنري كسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق بأن يحرص على عدم ظهور جنوده بهذا المشهد.
الكاميرا فعّلت الكثير من القضايا على صعيد محاسبة الجنود، لكن غيابها أيضا دفن الكثير من القضايا الأخرى، ذلك لأن المعادلة هي اقتل ولا تسمح لأحد أن يراك كم وكيف تقتل.
تماما كما كانت سببا في إرباك الجيش على حدود قطاع غزة، بعد رصدها ليعالون هناك، أكملت الكاميرا مسيرتها في حربها ضد جيش الإحتلال، الوجه الأبرز في ذلك كان في اتجاهين، الأول إبراز كذبه وتزويره، إضافة إلى فضح جرائمه وإظهار وجهه البشع في تعامله مع الفلسطينيين.
لعبت الكاميرا دورا كبيرا منذ بداية المواجهة مع المحتل، كان ذلك عندما أظهرت بعض الصور والفيديوهات جنود اسحاق رابين وهم يقومون بضرب بعض الفتية الصغار وتهشيم عظامهم، هذه النصيحة الأمريكية التي لم يأخذ بها رابين جاءت على لسان هنري كسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق بأن يحرص على عدم ظهور جنوده بهذا المشهد.
الكاميرا فعّلت الكثير من القضايا على صعيد محاسبة الجنود، لكن غيابها أيضا دفن الكثير من القضايا الأخرى، ذلك لأن المعادلة هي اقتل ولا تسمح لأحد أن يراك كم وكيف تقتل.

التعليقات