المعارضة البحرينية: كافة منافذ الحوار المجتمعي والسياسي باتت مغلقة في البحرين

رام الله - دنيا الوطن
ترحب القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البحرين بكافة المفكرين ورجال الدين والعلماء الأجلاء وغيرهم من المشاركين في مؤتمر حوار الحضارات الذي يعقد في البحرين هذه الأيام، وتؤكد على سمو الأهداف الإنسانية التي اجتمعوا من أجلها وهي نشر وتعزيز قيم وثقافات التسامح الديني والحضاري والوسطية والاعتدال وحقوق الإنسان واحترام التنوع الثقافي والفكري ونبذ العنف والصدام والتطرف الفكري ورفض خطاب الكراهية والعنف، وهي جميعها قيم نبيلة تؤمن بها القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة، وتعمل على تجسيدها في الكثير من المبادرات والمواقف الوطنية الصادقة.

وتود القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في هذه المناسبة التأكيد على أن الشعب البحريني بما يمتلكه من تأريخ وحضارة إنسانيتين عميقتين يتمسك ويجسد قيم التسامح الديني والحضاري ويؤمن بالتنوع الثقافي والفكري، وأن بلادنا لقادرة أن تساهم بفاعلية في عملية الارتقاء الأممي والإنساني، لكن ما يحدث على مدار السنوات الثلاث الماضية وتحديداً منذ اندلاع الحراك الجماهيري في فبراير 2011، والمقومات الإنسانية والحضارية التي تمتلكها البحرين تواجه بحملة بالغة القسوة من شهوة الانتقام والتشفي على الهوية والتطهير والتشطير الطائفيين، وغلق كافة
منافذ الحوار المجتمعي والسياسي بين الأطراف الفاعلة في المجتمع، مما ولد العديد من مظاهر العنف المؤسفة والمرفوضة.

التعليقات