ذي ناشيونال: قناة عزمي بشارة "العربي الجديد" محاولة من أمير قطر لتجسيد رواية "لن اعيش في جلباب ابي"
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
تخطط قطر لإطلاق قناة تلفزيونية إخبارية تكون "بديلاً سياسياً" للجزيرة، بعد الاستياء العام، عالمياً وعربياً، من أن الشبكة أصبحت "مساندة لجماعة الإخوان المسلمين بشكل مبالغ فيه"، كما أفادت صحيفة ذي ناشونال الإماراتية.
ومن المقرر أن تكون القناة الجديدة ناطقة باللغة العربية، فيما سيكون مقرها لندن، وتبث عبر العالم العربي، وهي من الوسائل الإعلامية العديدة التي تنشأ تحت قيادة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي خلف والده في يونيو(حزيران) الماضي، ويسعى لـ "وضع بصمته الخاصة على أجهزة "القوة الناعمة" في قطر".
يذكر أن العقل المدبر خلف هذه المحطة الجديدة هو مدير المركز العربي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، ومقره الدوحة، عزمي بشارة، والذي هو صديق مقرب من الأمير أيضاً.
ويضيف التقرير: "يعرف عن بشارة أنه مناهض إلى حدّ معقول لجماعة الإخوان ومستعد لانتقاد الجماعة علناً، بحسب نائب مدير المعهد الملكي للخدمات المتحدة لدراسات الدفاع والأمن في قطر، مايكل ستيفنز.
وأضاف ستيفنز:"يحبذ بشارة أن تنطلق القناة الجديدة، انطلاقاً من اعتقاده الشخصي بأن قطر كانت مقربة أكثر من اللازم من الإخوان منذ مدة طويلة".
كما أكد ستيفنز أن القناة، والتي سيكون اسمها "شبكة تلفزيون العربي"، كان من المفترض أن تبدأ بثها في يناير(كانون الثاني)، ولكن جرى تأجيل الأمر عدة مرات.
لن يعيش في جلباب أبيه
يضيف التقرير أن المحطة الجديدة ستكون بمثابة وسيلة لدولة قطر لتعزيز، ليس فقط صناعة الإعلام الكبيرة بالفعل عندها، ولكن أيضاً السماح للشيخ تميم بالخروج من ظل والده، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإعادة التوازن لسياسات البلاد بعد إثارتها غضب جيرانها.
وأعرب محلل شؤون الشرق الأوسط في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أندرو هاموند عن أن "ما يحاول الأمير القيام به هو أن يكون رجلاً فريداً بذاته، لا أن يبقى تحت ظل صورة والده"، باتباعه سياسات مختلفة واستحداثه وسائل إعلامية جديدة.
وفي حين أن قطر تخاطر بفقدان ماء الوجه و النفوذ الاقليمي عن طريق إغلاق قناة الجزيرة، فإن إنشاء منافذ إعلامية جديدة يبدو جزءاً من استراتيجية لكسب جمهور جديد، ومن المرجح أن القناة الجديدة ستتنافس بشكل أكبر مع قناة العربية السعودية، لا مع الجزيرة القطرية نفسها.
ولكن مع كثرة الوسائل الإعلامية باللغة العربية، من غير المرجح أن تقدم المحطة الجديدة نفس القوة للشيخ تميم التي حظى بها والده الشيخ حمد باستخدامه قناة الجزيرة.
ويؤكد ستيفنز: "تم تصميم هذه القناة لتصحيح صورة قطر، وليس لتأكيد مصالحها".
وقد سجلت المحطة الجديدة في المملكة المتحدة في شهر سبتمبر(أبريل) عام 2013، وفقاً للسجلات التجارية.
وتصف الوثائق العامة أهداف الشركة على النحو التالي: "إعداد وتشغيل قنوات وخدمات بثية متلفزة، إضافةً إلى النشر والطباعة والصحف والمجلات".
ووصف المحامي الذي قام بتسجيل الشركة، والمقيم في لندن، صباح المختار، الجزيرة بأنها "المحطة التاريخية" لقطر، لكنها أصبحت "أقل حياديةً" في الآونة الأخيرة، مما أثار حولها بلبلة.
وأضاف: "بدون الجزيرة ما كانت لتكون قناة "العربي" ، وما كنت لترى محطات أخرى مزدهرة في كل مكان".
تخطط قطر لإطلاق قناة تلفزيونية إخبارية تكون "بديلاً سياسياً" للجزيرة، بعد الاستياء العام، عالمياً وعربياً، من أن الشبكة أصبحت "مساندة لجماعة الإخوان المسلمين بشكل مبالغ فيه"، كما أفادت صحيفة ذي ناشونال الإماراتية.
ومن المقرر أن تكون القناة الجديدة ناطقة باللغة العربية، فيما سيكون مقرها لندن، وتبث عبر العالم العربي، وهي من الوسائل الإعلامية العديدة التي تنشأ تحت قيادة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي خلف والده في يونيو(حزيران) الماضي، ويسعى لـ "وضع بصمته الخاصة على أجهزة "القوة الناعمة" في قطر".
يذكر أن العقل المدبر خلف هذه المحطة الجديدة هو مدير المركز العربي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، ومقره الدوحة، عزمي بشارة، والذي هو صديق مقرب من الأمير أيضاً.
ويضيف التقرير: "يعرف عن بشارة أنه مناهض إلى حدّ معقول لجماعة الإخوان ومستعد لانتقاد الجماعة علناً، بحسب نائب مدير المعهد الملكي للخدمات المتحدة لدراسات الدفاع والأمن في قطر، مايكل ستيفنز.
وأضاف ستيفنز:"يحبذ بشارة أن تنطلق القناة الجديدة، انطلاقاً من اعتقاده الشخصي بأن قطر كانت مقربة أكثر من اللازم من الإخوان منذ مدة طويلة".
كما أكد ستيفنز أن القناة، والتي سيكون اسمها "شبكة تلفزيون العربي"، كان من المفترض أن تبدأ بثها في يناير(كانون الثاني)، ولكن جرى تأجيل الأمر عدة مرات.
لن يعيش في جلباب أبيه
يضيف التقرير أن المحطة الجديدة ستكون بمثابة وسيلة لدولة قطر لتعزيز، ليس فقط صناعة الإعلام الكبيرة بالفعل عندها، ولكن أيضاً السماح للشيخ تميم بالخروج من ظل والده، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإعادة التوازن لسياسات البلاد بعد إثارتها غضب جيرانها.
وأعرب محلل شؤون الشرق الأوسط في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أندرو هاموند عن أن "ما يحاول الأمير القيام به هو أن يكون رجلاً فريداً بذاته، لا أن يبقى تحت ظل صورة والده"، باتباعه سياسات مختلفة واستحداثه وسائل إعلامية جديدة.
وفي حين أن قطر تخاطر بفقدان ماء الوجه و النفوذ الاقليمي عن طريق إغلاق قناة الجزيرة، فإن إنشاء منافذ إعلامية جديدة يبدو جزءاً من استراتيجية لكسب جمهور جديد، ومن المرجح أن القناة الجديدة ستتنافس بشكل أكبر مع قناة العربية السعودية، لا مع الجزيرة القطرية نفسها.
ولكن مع كثرة الوسائل الإعلامية باللغة العربية، من غير المرجح أن تقدم المحطة الجديدة نفس القوة للشيخ تميم التي حظى بها والده الشيخ حمد باستخدامه قناة الجزيرة.
ويؤكد ستيفنز: "تم تصميم هذه القناة لتصحيح صورة قطر، وليس لتأكيد مصالحها".
وقد سجلت المحطة الجديدة في المملكة المتحدة في شهر سبتمبر(أبريل) عام 2013، وفقاً للسجلات التجارية.
وتصف الوثائق العامة أهداف الشركة على النحو التالي: "إعداد وتشغيل قنوات وخدمات بثية متلفزة، إضافةً إلى النشر والطباعة والصحف والمجلات".
ووصف المحامي الذي قام بتسجيل الشركة، والمقيم في لندن، صباح المختار، الجزيرة بأنها "المحطة التاريخية" لقطر، لكنها أصبحت "أقل حياديةً" في الآونة الأخيرة، مما أثار حولها بلبلة.
وأضاف: "بدون الجزيرة ما كانت لتكون قناة "العربي" ، وما كنت لترى محطات أخرى مزدهرة في كل مكان".

التعليقات