نتينياهو... قانون يهودية الدولة ... لا يسمن ولا يغني
كتب خاص لدنيا الوطن
الاستاذ الدكتور رياض علي العيلة
منذ عام 1897م ... ومرورا بقرار التقسيم عام 1947م ... ووصولا للاعلان عن تأسيس الكيان الاسرائيلي عام 1948م ... وحتى عام 2014م ... لم تتمكن الحركة الصهيونية... ولا حكومات الاحتلال الاسرائيلي على مدار عشرات السنين... ان تحدد من هو اليهودي ... لماذا؟!!...لعدم وجود مفهوم محدد لليهود ... سوى ما ينطبق على المعتنقين للديانة اليهودية وهم موزعون في دول العالم مثل الديانات الاخرى ... فإن تحديد هوية لكيان الاحتلال الاسرائيلي ... تواجه صعوبة جد كبيرة ... لأن الهوية ... مفهوم ايديولوجي ... يحدد من خلال سمات تشترك فيها الجماعة الواحدة ... وتميزها عن غيرها مثل ... الدين ... القومية ... اللغة ... العرق ... والتاريخ المشترك ...فأين مجتمع الكيان الاسرائيلي من تلك السمات ... رغم مرور ... 66 عاما على احلالهم على ارض فلسطين...وتشريد أهلها الاصليين ...شعب فلسطين الكنعاني...
فالمجتمع الاسرائيلي...مجتمع المهاجرين من شتى بقاع العالم... يتسم بالتعدد العرقي واللغوي والديني...ويختلف في خصائصه الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية... وفي الممارسة اليومية والاجتماعية... اختلافا كبيرا...حتى السمات الدينية التي ادعت الحركة الصهيونية والتي شجعت لانشاء دولة لهم لا تلتقي فيهم ... فمجتمع الكيان الاسرائيلي المحتل لأرض فلسطين... مكون من ...مهاجرين يهود شرقيون...مهاجرين يهود غربيون... مهاجرين يهود روس ...مهاجرين يهود الفلاشا ...منهم اليهود كديانه.. ومنهم من أدعى اليهودية من أجل الهروب من واقعهم الاجتماعي والاقتصادي في بلدانهم الاصلية... ولا يعترف الكيان الاسرائيلي بيهوديتهم...كما وعمل على منع اختلاط دمهم بالدم اليهودي..
ونقول لرئيس حكومة الاحتلال...لا تتمسك كثيرا أن تكون اسرائيل دوله يهودية... لأن أسلافك الأوائل...في رئاسة اسرائيل وحكوماتها...قالوا كما قال دافيد بن غوريون ... " الدين اليهودي مثل وسيلة المواصلات ...يجب أن يبقى فيها مشروع اقامة وطن لليهود ...بشكل مؤقت...حتى اقامته...ولا يجب أن يحكم هذا الوطن بالدين "... وكما قال مؤسس الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل... عن مفهوم الدولة اليهودية... " أن استخدام الدين اليهودي لإنشاء دولة لهم، مثل السجادة الثمينة التي يسهل العبور عليها الى الدولة " ...فهو نفس المفهوم الذي تبناه ديفيد بن غوريون ...عند تأسيس المشروع... فلماذا يصر رئيس حكومة الاحتلال... على مطالبة الفلسطينين... الاعتراف بيهوديه اسرائيل... وعندما سمع ما لا يرضيه من قيادة الشعب الفلسطيني بالخصوص... يحاول الآن فرض قانون يقضي بأن تصبح اسرائيل دولة يهودية... تعطى الافضلية لليهود في كل مجالات الحياة... وبهدف تتزيف حقائق الماضي...وذلك استكمالا لمسلسل القوانين العنصرية الاسرائيلية التي أصبحت دليلا مرشدا لأنظمة االابرتهايد العنصرية... وتأكيدا على أن عقليته...ورؤيته ...ورؤية حكومته التي يرأسها... هي حكومة دولة ابرتهايد وفصل عنصري... وهذا ما أكده جون كيري وزير خارجية الادارة الامريكية ، بعد فشل المفاوضات – التي أشرف عليها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي – أن اسرائيل تتحول تدريجيا الى دولة ابرتهايد، ومن قبله أصدرت الامم المتحدة قرارا يساوي الصهيونية بالعنصرية الابرتهادية...
وكان الرد الاسرائيلي...على الاسرائيلي...من خلال استنفار الكوادر الحزبية في حزب كاديما على رئاسة تسيفي لفني لتوافقها مع نتينياهو .. وفي حزب هناك مستقبل برئاسة يائير لبيد لتوافقه مع نتينياهو... وطالبتهم بالانسحاب من الحكومة التي يشكلون جزءا منها...رفضا لقانون يهودية الدولة...
فيعرف رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي ... أن الفلسطينيون ليسوا عابرين في وطنهم... بل العبرانيون هم الذين عبروا إلى فلسطين... ودمروا مدنها ولم يسلم منهم الشجر والحجر...ولا زالوا يحتلونها...فالمحتلين هم الضيوف (رغم أهلها) على هذه الأرض ... والفلسطينيون هم أصحاب الارض الشرعيون ... منغمسون فيها ... لأنها أرض ووطن الاباء والاجداد... وأن قانون يهودية الدولة ... سيلقى الفشل وهو نفس المصير الذي لاقاه من سبقوك لفرض مثل هذه القوانين... لانها لا توجد قومية تجمع اليهود ... فهم من قوميات وثقافات وأعراق متعددة ...غير ممكن التفافهم حول مفهوم موحد لليهود...
وسيستمر شعب فلسطين...مغروسا في أرضه فلسطين ... و ستبقى بوصلة شعب فلسطين في الشتات ... فلسطين ... ينتظر العودة... ولن يركع أبدا ... ومستمر في مقاومته لكل أصناف الممارسات العنصرية الاسرائيلية غير الانسانية... والتعذيب والاضطهاد وكل القوانين العنصرية ... ضد الشعب الفلسطيني.. حتى تحقيق الاهداف الوطنية لشعبنا الفلسطيني بالحرية والعودة وتقرير المصير وهزم الاحتلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ... " وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ " بالنصر...
منذ عام 1897م ... ومرورا بقرار التقسيم عام 1947م ... ووصولا للاعلان عن تأسيس الكيان الاسرائيلي عام 1948م ... وحتى عام 2014م ... لم تتمكن الحركة الصهيونية... ولا حكومات الاحتلال الاسرائيلي على مدار عشرات السنين... ان تحدد من هو اليهودي ... لماذا؟!!...لعدم وجود مفهوم محدد لليهود ... سوى ما ينطبق على المعتنقين للديانة اليهودية وهم موزعون في دول العالم مثل الديانات الاخرى ... فإن تحديد هوية لكيان الاحتلال الاسرائيلي ... تواجه صعوبة جد كبيرة ... لأن الهوية ... مفهوم ايديولوجي ... يحدد من خلال سمات تشترك فيها الجماعة الواحدة ... وتميزها عن غيرها مثل ... الدين ... القومية ... اللغة ... العرق ... والتاريخ المشترك ...فأين مجتمع الكيان الاسرائيلي من تلك السمات ... رغم مرور ... 66 عاما على احلالهم على ارض فلسطين...وتشريد أهلها الاصليين ...شعب فلسطين الكنعاني...
فالمجتمع الاسرائيلي...مجتمع المهاجرين من شتى بقاع العالم... يتسم بالتعدد العرقي واللغوي والديني...ويختلف في خصائصه الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية... وفي الممارسة اليومية والاجتماعية... اختلافا كبيرا...حتى السمات الدينية التي ادعت الحركة الصهيونية والتي شجعت لانشاء دولة لهم لا تلتقي فيهم ... فمجتمع الكيان الاسرائيلي المحتل لأرض فلسطين... مكون من ...مهاجرين يهود شرقيون...مهاجرين يهود غربيون... مهاجرين يهود روس ...مهاجرين يهود الفلاشا ...منهم اليهود كديانه.. ومنهم من أدعى اليهودية من أجل الهروب من واقعهم الاجتماعي والاقتصادي في بلدانهم الاصلية... ولا يعترف الكيان الاسرائيلي بيهوديتهم...كما وعمل على منع اختلاط دمهم بالدم اليهودي..
ونقول لرئيس حكومة الاحتلال...لا تتمسك كثيرا أن تكون اسرائيل دوله يهودية... لأن أسلافك الأوائل...في رئاسة اسرائيل وحكوماتها...قالوا كما قال دافيد بن غوريون ... " الدين اليهودي مثل وسيلة المواصلات ...يجب أن يبقى فيها مشروع اقامة وطن لليهود ...بشكل مؤقت...حتى اقامته...ولا يجب أن يحكم هذا الوطن بالدين "... وكما قال مؤسس الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل... عن مفهوم الدولة اليهودية... " أن استخدام الدين اليهودي لإنشاء دولة لهم، مثل السجادة الثمينة التي يسهل العبور عليها الى الدولة " ...فهو نفس المفهوم الذي تبناه ديفيد بن غوريون ...عند تأسيس المشروع... فلماذا يصر رئيس حكومة الاحتلال... على مطالبة الفلسطينين... الاعتراف بيهوديه اسرائيل... وعندما سمع ما لا يرضيه من قيادة الشعب الفلسطيني بالخصوص... يحاول الآن فرض قانون يقضي بأن تصبح اسرائيل دولة يهودية... تعطى الافضلية لليهود في كل مجالات الحياة... وبهدف تتزيف حقائق الماضي...وذلك استكمالا لمسلسل القوانين العنصرية الاسرائيلية التي أصبحت دليلا مرشدا لأنظمة االابرتهايد العنصرية... وتأكيدا على أن عقليته...ورؤيته ...ورؤية حكومته التي يرأسها... هي حكومة دولة ابرتهايد وفصل عنصري... وهذا ما أكده جون كيري وزير خارجية الادارة الامريكية ، بعد فشل المفاوضات – التي أشرف عليها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي – أن اسرائيل تتحول تدريجيا الى دولة ابرتهايد، ومن قبله أصدرت الامم المتحدة قرارا يساوي الصهيونية بالعنصرية الابرتهادية...
وكان الرد الاسرائيلي...على الاسرائيلي...من خلال استنفار الكوادر الحزبية في حزب كاديما على رئاسة تسيفي لفني لتوافقها مع نتينياهو .. وفي حزب هناك مستقبل برئاسة يائير لبيد لتوافقه مع نتينياهو... وطالبتهم بالانسحاب من الحكومة التي يشكلون جزءا منها...رفضا لقانون يهودية الدولة...
فيعرف رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي ... أن الفلسطينيون ليسوا عابرين في وطنهم... بل العبرانيون هم الذين عبروا إلى فلسطين... ودمروا مدنها ولم يسلم منهم الشجر والحجر...ولا زالوا يحتلونها...فالمحتلين هم الضيوف (رغم أهلها) على هذه الأرض ... والفلسطينيون هم أصحاب الارض الشرعيون ... منغمسون فيها ... لأنها أرض ووطن الاباء والاجداد... وأن قانون يهودية الدولة ... سيلقى الفشل وهو نفس المصير الذي لاقاه من سبقوك لفرض مثل هذه القوانين... لانها لا توجد قومية تجمع اليهود ... فهم من قوميات وثقافات وأعراق متعددة ...غير ممكن التفافهم حول مفهوم موحد لليهود...
وسيستمر شعب فلسطين...مغروسا في أرضه فلسطين ... و ستبقى بوصلة شعب فلسطين في الشتات ... فلسطين ... ينتظر العودة... ولن يركع أبدا ... ومستمر في مقاومته لكل أصناف الممارسات العنصرية الاسرائيلية غير الانسانية... والتعذيب والاضطهاد وكل القوانين العنصرية ... ضد الشعب الفلسطيني.. حتى تحقيق الاهداف الوطنية لشعبنا الفلسطيني بالحرية والعودة وتقرير المصير وهزم الاحتلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ... " وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ " بالنصر...

التعليقات