حركة الأحرار تدعو شعبنا لتصعيد فعاليات التضامن مع الأسرى الإداريين في إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم العادلة
رام الله - دنيا الوطن
في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الصهيونية على شعبنا الفلسطيني في كافة أنحاء تواجده, وفي الوقت الذي يعيش فيه شعبنا أجواء إيجابية في ملف المصالحة, وفي ظل ما يتعرض له أسرانا البواسل في سجون الاحتلال من تعذيب وتنكيل واضطهاد وإهمال طبي تعدى كل وصف يستطيع الإنسان وصفه, وخاصة أسرى الاعتقال الإداري هذا القانون الجائر الذي يذوق المئات من أبناء شعبنا ظلمه باعتقاله إدارياً بلا تهمة ولا حكم, فلا زال أكثر من 120 من الأسرى الإداريين يخوضون معركة الكرامة والأمعاء الخاوية وذلك رفضاً لهذه السياسة العنجهية ورفضاً لتحقيق مطالبهم العادلة.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على أن سياسة الاعتقال الإداري هي سياسة عنجهية تهدف لكسر إرادة وصمود أسرانا, وندعو الأسرى الإداريين لتصعيد إضرابهم ومعركتهم البطولية في وجه السجان لأن نجاحهم سيشكل منعطف تاريخي لإغلاق هذا الملف وإسقاط كل ممارسات الاحتلال الظالمة, كما ندعو كافة أبناء شعبنا وقواه الحية وفصائله للتوحد خلف قضية الأسرى وتصعيد فعاليات التضامن الجماهيري والشعبي والحقوقي والدولي لإسناد الأسرى بشكل عام والإداريين بشكل خاص حتى تحقيق مطالبهم, كما ندعو كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للوقوف عند مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له أسرانا من هذه السياسة العنصرية التي فشلت في إذلالهم, كما ندعو فصائل المقاومة للعمل الحثيث على إطلاق سراح أسرانا من خلال خطف جنود صهاينة لمبادلتهم بأسرانا وفق صفقات مشرفة كصفقة وفاء الأحرار.
في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الصهيونية على شعبنا الفلسطيني في كافة أنحاء تواجده, وفي الوقت الذي يعيش فيه شعبنا أجواء إيجابية في ملف المصالحة, وفي ظل ما يتعرض له أسرانا البواسل في سجون الاحتلال من تعذيب وتنكيل واضطهاد وإهمال طبي تعدى كل وصف يستطيع الإنسان وصفه, وخاصة أسرى الاعتقال الإداري هذا القانون الجائر الذي يذوق المئات من أبناء شعبنا ظلمه باعتقاله إدارياً بلا تهمة ولا حكم, فلا زال أكثر من 120 من الأسرى الإداريين يخوضون معركة الكرامة والأمعاء الخاوية وذلك رفضاً لهذه السياسة العنجهية ورفضاً لتحقيق مطالبهم العادلة.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على أن سياسة الاعتقال الإداري هي سياسة عنجهية تهدف لكسر إرادة وصمود أسرانا, وندعو الأسرى الإداريين لتصعيد إضرابهم ومعركتهم البطولية في وجه السجان لأن نجاحهم سيشكل منعطف تاريخي لإغلاق هذا الملف وإسقاط كل ممارسات الاحتلال الظالمة, كما ندعو كافة أبناء شعبنا وقواه الحية وفصائله للتوحد خلف قضية الأسرى وتصعيد فعاليات التضامن الجماهيري والشعبي والحقوقي والدولي لإسناد الأسرى بشكل عام والإداريين بشكل خاص حتى تحقيق مطالبهم, كما ندعو كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للوقوف عند مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له أسرانا من هذه السياسة العنصرية التي فشلت في إذلالهم, كما ندعو فصائل المقاومة للعمل الحثيث على إطلاق سراح أسرانا من خلال خطف جنود صهاينة لمبادلتهم بأسرانا وفق صفقات مشرفة كصفقة وفاء الأحرار.

التعليقات