سوريا: الأسد وماهر حجّار وحسّان النوري يخوضون الانتخابات الرئاسية في 3 حزيران

سوريا: الأسد وماهر حجّار وحسّان النوري يخوضون الانتخابات الرئاسية في 3 حزيران
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت المحكمة الدستورية العليا في سوريا امس قبول ثلاثة طلبات ترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 3 حزيران، تبين منها ان الرئيس السوري بشار الاسد سيخوض الانتخابات في مواجهة مرشحين اثنين آخرين.

وجاء في بيان تلاه الناطق الرسمي باسم المحكمة ماجد الخضرة وبثه التلفزيون السوري الرسمي مباشرة: "بعد اقفال باب الترشح للانتخابات الرئاسية... وورود الصندوق من مجلس الشعب الحاوي على تأييد اعضاء مجلس الشعب لمن تقدم بطلب ترشحه لمنصب رئاسة الجمهورية ... تعلن المحكمة الدستورية العليا عن نتائج قبول طلبات الترشح المقدمة من السادة التالية اسماؤهم وذلك بحسب تسلسل قيد طلباتهم: ماهر عبد الحفيظ حجار، حسان عبدالله النوري، بشار حافظ الاسد".

ورفضت المحكمة باقي طلبات الترشح البالغ عددها 21 طلبا، "بالنظر الى عدم استيفائها الشروط الدستورية والقانونية".
وأقفل الخميس باب الترشح للانتخابات الرئاسية على 24 طلبا، ابرزها للرئيس الاسد الذي يتوقع ان يستمر في منصبه في انتخابات وصفها الغرب والمعارضة بأنها "مهزلة" في ضوء الاوضاع التي تسود سوريا.

وقال الخضرة: "يحق لمن رفض طلب ترشحه التظلم امام المحكمة الدستورية العليا خلال ثلاثة ايام تبدأ من يوم الاثنين الواقع فيه الخامس من ايار وتستمر لمدة ثلاثة ايام وتنتهي بانتهاء دوام يوم الاربعاء الواقع فيه السابع من ايار".

وأهابت المحكمة "بالمواطنين المؤيدين لأي من المرشحين الثلاثة الذين قبلت طلباتهم عدم ممارسة اي نشاط او مظاهر اعلامية او اعلانية قبل صدور الاعلان النهائي لاسماء المقبولين" بعد تاريخ بت الطعون المحتملة المقدمة.

وكان حجار اول من تقدم بطلب ترشحه للرئاسة، وهو عضو في مجلس الشعب، انتخب عام 2012 ضمن قائمة "الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير" المعارضة (المقبولة لدى النظام) والممثلة في الحكومة السورية.

والنوري عضو سابق في مجلس الشعب. تولى سابقا منصب وزير دولة لشؤون التنمية الادارية، ويرأس "المبادرة الوطنية للارادة والتغيير"، وهو تشكيل من المعارضة السورية في الداخل المقبولة لدى النظام.

وعلى رغم ان الانتخابات ستكون "انتخابات رئاسية تعددية" للمرة الأولى، إلا ان قانونها يقفل الباب عمليا على ترشح اي من المعارضين المقيمين في الخارج. ويشترط ان يكون المرشح أقام في سوريا بشكل متواصل خلال السنين العشر الاخيرة.

التعليقات