للمطالبة بسرعة تنفيذ اتفاق المصالحة و انهاء الانقسام حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
تواصل حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية سلسلة فعالياتها الجماهيرية و التي كانت قد بدأتها منذ الاربعاء الماضي بوقفة على مفترق السرايا بمدينة غزة للمطالبة بسرعة تنفيذ " اتفاق المصالحة و انهاء الانقسام .
ففي نادي خدمات رفح نظمت لقاء جماهيريا بحضور عدد من اعضاء هيئتها القيادية " محمد احمد – د . مازن زقوت و سامي البهداري " و هيئتها التنسيقية في المحافظة و النائب عن كتلة فتح البرلمانية " د . محمد حجازي " و جمع غفير من ممثلي القوى و الشخصيات الوطنية و الاعتبارية و الوجهاء و المخاتير و رجالات الاصلاح .
و افتتح اللقاء القيادي في المبادرة الوطنية سامي البهداري بمداخلة أكد من خلالها على اهمية التواصل مع الناس لدعم " اتفاق المصالحة – اعلان الشاطئ " و الاسراع في تطبيقه مستعرضا أبرز المحطات التي مرت بها مختلف الجهود لاتمام المصالحة مبينا اهم المواقف السياسية التي اعلنتها المبادرة الوطنية منذ اللحظات الاولى للانقسام عام 2007 و مدى حرصها الشديد على انجاح تلك الجهود مشددا على اهمية توفير حاضنة جماهيرية لحماية و تطبيق اتفاقات المصالحة التي وقعت جميعها بما يضمن لشعبنا عودة مظفرة لديمقراطيته و سيادته من خلال اجراء انتخابات متزامنة للمجلس التشريعي و الوطني و الرئاسة ، مؤكدا على ضرورة الاستمرار بالضغط الشعبي من اجل تنفيذ الاتفاق .
و في السياق ذاته أكد " النائب د . محمد حجازي " على أن السنوات المؤلمة للانقسام يجب ان تنتهي و انه قد ان الاوان للبدء في صفحة جديدة تؤدي بنا الى استعادة اللحمة و الوحدة و التماسك مشيرا الى ان " اعلان الشاطئ " كان ضروريا لمواجهة سياسات نتنياهو مؤكدا أن على أن المرحلة القادمة بل الايام القادمة ستشهد تطبيقا فعليا للاتفاق في اشارة منه الى ما يقوم به الاخ عزام الاحمد من جهود و اتصالات مع كافة الاطراف و القوى بخصوص تشكيل حكومة التوافق الوطني ، معتبرا ان التعنت و التهرب الاسرائيلي على مدار سنوات طويلة عزز لدى " فتح " ان تتمسك اكثر بالثوابت الوطنية و ان نضالنا الفلسطيني سيستمر بشتى انواعه للدفاع عن شعبنا و سعيا لتحقيق اهدافه ،
من جهته اكد القيادي في المبادرة الوطنية " د مازن زقوت " على ان الاهمية الاستراتيجية للانجاز الذي تحقق بالبدء في تطبيق افاق المصالحة هو ان المصالحة و الوحدة الوطنية ليست و يجب الا تكون " امرا تكتيكيا بل خيارا استراتيجيا " و ان المعيار في مصداقيتها يكمن في تطبيق " قرارات لجنة الحريات و الجدية في تحقيق المصالحة المجتمعية و الالتفات لهموم الناس و مشاكلهم خاصة في غزة التي تعاني الامرين من الحصار الظالم
مضيفا : ان اربعة اهداف ستتحقق من خلال تطبيق " اعلان الشاطئ " تتجسد في صد ادعاء اسرائيل بعدم وجود تمثيل موحد للشعب الفلسطيني و تقرير شرعية الفلسطينيين و مصداقيتهم امام العالم و كسر مؤامرة فصل قطاع غزة عن الضفة و محاولة تكريسها كبنتوستانات و حكم ذاتي تحت سيطرة الاحتلال و نظام الفصل العنصري ، بالاضافة الى اهمية ما سيحققه هذا الاتفاق نحو استعادة الديمقراطية التي سلبتها سنوات الانقسام و تكريس قيم و ممارسات التعددية و المشاركة و فصل السلطات و التداول السلمي للسلطة بانتخابات ديمقراطية و استعادة دور المجلس التشريعي و تعزيز مبدا المساءلة و استعادة دور الشعب الفلسطيني لحقه في انتخاب قيادته و ممثليه بالانتخابات الحرة و النزيهة .
و تخلل اللقاء العديد من المداخلات و الاستفسارات لتي جميعها اكدت على ضرورة تطبيق الاتفاق و عدم السماح بالعودة خطوة الى الخلف و الاسراع في التطبيق سيما و ان مضي الوقت بدون تطبيقه يزيد من معاناة ابناء شعبنا ، معربين عن تقديرهم لدور المبادرة الوطنية الفلسطينية للجهود التي تبذلها مع الاطراف كافة من اجل تحقيق المصالحة و انهاء الانقسام
يشار الى حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تقوم بسلسلة الفعاليات الجماهيرية في مختلف محافظات غزة بغية حشد الدعم و التاييد الجماهيري لاتفاق المصالحة و للمطالبة بسرعة تنفيذه و انها ستواصل فعالياتها حتى يلمس الشارع خطوات جادة و حقيقية للمصالحة .
تواصل حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية سلسلة فعالياتها الجماهيرية و التي كانت قد بدأتها منذ الاربعاء الماضي بوقفة على مفترق السرايا بمدينة غزة للمطالبة بسرعة تنفيذ " اتفاق المصالحة و انهاء الانقسام .
ففي نادي خدمات رفح نظمت لقاء جماهيريا بحضور عدد من اعضاء هيئتها القيادية " محمد احمد – د . مازن زقوت و سامي البهداري " و هيئتها التنسيقية في المحافظة و النائب عن كتلة فتح البرلمانية " د . محمد حجازي " و جمع غفير من ممثلي القوى و الشخصيات الوطنية و الاعتبارية و الوجهاء و المخاتير و رجالات الاصلاح .
و افتتح اللقاء القيادي في المبادرة الوطنية سامي البهداري بمداخلة أكد من خلالها على اهمية التواصل مع الناس لدعم " اتفاق المصالحة – اعلان الشاطئ " و الاسراع في تطبيقه مستعرضا أبرز المحطات التي مرت بها مختلف الجهود لاتمام المصالحة مبينا اهم المواقف السياسية التي اعلنتها المبادرة الوطنية منذ اللحظات الاولى للانقسام عام 2007 و مدى حرصها الشديد على انجاح تلك الجهود مشددا على اهمية توفير حاضنة جماهيرية لحماية و تطبيق اتفاقات المصالحة التي وقعت جميعها بما يضمن لشعبنا عودة مظفرة لديمقراطيته و سيادته من خلال اجراء انتخابات متزامنة للمجلس التشريعي و الوطني و الرئاسة ، مؤكدا على ضرورة الاستمرار بالضغط الشعبي من اجل تنفيذ الاتفاق .
و في السياق ذاته أكد " النائب د . محمد حجازي " على أن السنوات المؤلمة للانقسام يجب ان تنتهي و انه قد ان الاوان للبدء في صفحة جديدة تؤدي بنا الى استعادة اللحمة و الوحدة و التماسك مشيرا الى ان " اعلان الشاطئ " كان ضروريا لمواجهة سياسات نتنياهو مؤكدا أن على أن المرحلة القادمة بل الايام القادمة ستشهد تطبيقا فعليا للاتفاق في اشارة منه الى ما يقوم به الاخ عزام الاحمد من جهود و اتصالات مع كافة الاطراف و القوى بخصوص تشكيل حكومة التوافق الوطني ، معتبرا ان التعنت و التهرب الاسرائيلي على مدار سنوات طويلة عزز لدى " فتح " ان تتمسك اكثر بالثوابت الوطنية و ان نضالنا الفلسطيني سيستمر بشتى انواعه للدفاع عن شعبنا و سعيا لتحقيق اهدافه ،
من جهته اكد القيادي في المبادرة الوطنية " د مازن زقوت " على ان الاهمية الاستراتيجية للانجاز الذي تحقق بالبدء في تطبيق افاق المصالحة هو ان المصالحة و الوحدة الوطنية ليست و يجب الا تكون " امرا تكتيكيا بل خيارا استراتيجيا " و ان المعيار في مصداقيتها يكمن في تطبيق " قرارات لجنة الحريات و الجدية في تحقيق المصالحة المجتمعية و الالتفات لهموم الناس و مشاكلهم خاصة في غزة التي تعاني الامرين من الحصار الظالم
مضيفا : ان اربعة اهداف ستتحقق من خلال تطبيق " اعلان الشاطئ " تتجسد في صد ادعاء اسرائيل بعدم وجود تمثيل موحد للشعب الفلسطيني و تقرير شرعية الفلسطينيين و مصداقيتهم امام العالم و كسر مؤامرة فصل قطاع غزة عن الضفة و محاولة تكريسها كبنتوستانات و حكم ذاتي تحت سيطرة الاحتلال و نظام الفصل العنصري ، بالاضافة الى اهمية ما سيحققه هذا الاتفاق نحو استعادة الديمقراطية التي سلبتها سنوات الانقسام و تكريس قيم و ممارسات التعددية و المشاركة و فصل السلطات و التداول السلمي للسلطة بانتخابات ديمقراطية و استعادة دور المجلس التشريعي و تعزيز مبدا المساءلة و استعادة دور الشعب الفلسطيني لحقه في انتخاب قيادته و ممثليه بالانتخابات الحرة و النزيهة .
و تخلل اللقاء العديد من المداخلات و الاستفسارات لتي جميعها اكدت على ضرورة تطبيق الاتفاق و عدم السماح بالعودة خطوة الى الخلف و الاسراع في التطبيق سيما و ان مضي الوقت بدون تطبيقه يزيد من معاناة ابناء شعبنا ، معربين عن تقديرهم لدور المبادرة الوطنية الفلسطينية للجهود التي تبذلها مع الاطراف كافة من اجل تحقيق المصالحة و انهاء الانقسام
يشار الى حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تقوم بسلسلة الفعاليات الجماهيرية في مختلف محافظات غزة بغية حشد الدعم و التاييد الجماهيري لاتفاق المصالحة و للمطالبة بسرعة تنفيذه و انها ستواصل فعالياتها حتى يلمس الشارع خطوات جادة و حقيقية للمصالحة .

التعليقات