بسيسو:الاستراتيجية الوطنية للتصدير تهدف لتعديل الميزان التجارى لصالح الاقتصادالوطنى
رام الله - دنيا الوطن
صرح وضاح بسيسو عضو مجلس الادارة فى كل من مركز التجارة الفلسطينى بال تريد والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية أنة ومع إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتصدير وبهدف تعزيز القدرة التنافسية للمنتجين وتطوير القدرات التصديرية لديهم سعيا نحو تحقيق تعديل فى الميزان التجارى بين الصادرات والواردات وللمساهمة فى تطوير سوق العمل بفلسطين من خلال تمكين المؤسسات الصناعية والزراعية والخدماتية فى استيعاب العديد من اصحاب الكفاءات والقوى العاملة والمساهمة فى ترسيخ قواعد التنمية المستدامة والضرورية لاقتصاد وطنى يسعى الى دخول اسواق عالمية تبرز اهمية دور مركز التجارة الفلسطينى بال تريد الهام والفاعل فى تنفيذ هذة الاستراتيجية كما تؤكد على ان ثقة ممثلى القطاعين العام والخاص الاعضاء بالمجلس الفلسطينى للصادرات بالمركز وقدراتة والتفويض الذى حصل علية بصفتة الجهة التنفيذية للاستراتيجية ناتجة عن حرص مركز التجارة الفلسطينى الدائم على التعاون مع الاتحادات التخصصية والجمعيات الزراعية ودعمها للقيام بدورها من خلال تمكينها فى كل المجالات المؤدية لإنجاح الاستراتيجية الوطنية للتصدير التى انطلقت مع بداية العام 2014 لتستمر على مدار خمس سنوات حسب ما هو مخطط لها ومما لاشك فية فإن المعيقات الظاهرة والمتوقعة كثيرة ولا يمكن تجاهل وجودها الا اننا وبناء على الدعم المتاح من وزارة الاقتصاد الوطنى والعلاقات الدولية التى تم تجنيدها لخدمة الاستراتيجية وتنفيذها والارادة المخلصة والجهد المتوقع من مؤسسات القطاع الخاص المساندة لعلى ثقة من انجاز هذة المهمة بنجاح
هذا واوضح بسيسو ان الاستراتيجية الوطنية للتصدير تمثل اعلان حرب على البطالة والركود والاعتماد على الاخرين بتحقيق تنمية وهمية وانعاش مؤقت مشروط فى ظل استهداف ثوابتنا
خلال فترة مضت نالت من امكانياتنا وقدراتنا رغم مواجهتها بكل الامكانيات المتاحة وكانت عاملا هاما للتاسيس لوجود خطة استراتيجية تعتبر رافعة رئيسية للاقتصاد الوطنى الفلسطينى ودعم التنمية الحقيقية المستدامة مؤكدة على وعينا الكامل لاحتياجاتنا
وأكد بسيسو ان العلاقة التكاملية لمؤسسات القطاع الخاص الفاعلة وعلى رأسها مركز التجارة الفلسطينى بال تريد والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية والاتحادات الصناعية التخصصية والجمعيات الزراعية مرورا بالغرف التجارية ودورها الداعم والمساند ضرورية وحيوية لتحقيق النتائج المرجوة فما علينا الا ان يقوم كل منا بتنفيذ الدور المنوط بة بروح التعاون البناء والعطاء الهادف للوصول الى تنمية اقتصادية مستدامة تعنى بالوطن والمواطن والتواصل والتكامل بين محافظات الوطن فى شمالة وجنوبة لما لذلك من تأثير ايجابى على الاقتصاد الوطنى وسياسة احلال الواردات التى تعتبر مكملا لتنمية الصادرات وعاملا مؤثرا فى دعم التعديل المطلوب بالميزان التجارى لصالح اقتصادنا الوطنى
صرح وضاح بسيسو عضو مجلس الادارة فى كل من مركز التجارة الفلسطينى بال تريد والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية أنة ومع إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتصدير وبهدف تعزيز القدرة التنافسية للمنتجين وتطوير القدرات التصديرية لديهم سعيا نحو تحقيق تعديل فى الميزان التجارى بين الصادرات والواردات وللمساهمة فى تطوير سوق العمل بفلسطين من خلال تمكين المؤسسات الصناعية والزراعية والخدماتية فى استيعاب العديد من اصحاب الكفاءات والقوى العاملة والمساهمة فى ترسيخ قواعد التنمية المستدامة والضرورية لاقتصاد وطنى يسعى الى دخول اسواق عالمية تبرز اهمية دور مركز التجارة الفلسطينى بال تريد الهام والفاعل فى تنفيذ هذة الاستراتيجية كما تؤكد على ان ثقة ممثلى القطاعين العام والخاص الاعضاء بالمجلس الفلسطينى للصادرات بالمركز وقدراتة والتفويض الذى حصل علية بصفتة الجهة التنفيذية للاستراتيجية ناتجة عن حرص مركز التجارة الفلسطينى الدائم على التعاون مع الاتحادات التخصصية والجمعيات الزراعية ودعمها للقيام بدورها من خلال تمكينها فى كل المجالات المؤدية لإنجاح الاستراتيجية الوطنية للتصدير التى انطلقت مع بداية العام 2014 لتستمر على مدار خمس سنوات حسب ما هو مخطط لها ومما لاشك فية فإن المعيقات الظاهرة والمتوقعة كثيرة ولا يمكن تجاهل وجودها الا اننا وبناء على الدعم المتاح من وزارة الاقتصاد الوطنى والعلاقات الدولية التى تم تجنيدها لخدمة الاستراتيجية وتنفيذها والارادة المخلصة والجهد المتوقع من مؤسسات القطاع الخاص المساندة لعلى ثقة من انجاز هذة المهمة بنجاح
هذا واوضح بسيسو ان الاستراتيجية الوطنية للتصدير تمثل اعلان حرب على البطالة والركود والاعتماد على الاخرين بتحقيق تنمية وهمية وانعاش مؤقت مشروط فى ظل استهداف ثوابتنا
خلال فترة مضت نالت من امكانياتنا وقدراتنا رغم مواجهتها بكل الامكانيات المتاحة وكانت عاملا هاما للتاسيس لوجود خطة استراتيجية تعتبر رافعة رئيسية للاقتصاد الوطنى الفلسطينى ودعم التنمية الحقيقية المستدامة مؤكدة على وعينا الكامل لاحتياجاتنا
وأكد بسيسو ان العلاقة التكاملية لمؤسسات القطاع الخاص الفاعلة وعلى رأسها مركز التجارة الفلسطينى بال تريد والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية والاتحادات الصناعية التخصصية والجمعيات الزراعية مرورا بالغرف التجارية ودورها الداعم والمساند ضرورية وحيوية لتحقيق النتائج المرجوة فما علينا الا ان يقوم كل منا بتنفيذ الدور المنوط بة بروح التعاون البناء والعطاء الهادف للوصول الى تنمية اقتصادية مستدامة تعنى بالوطن والمواطن والتواصل والتكامل بين محافظات الوطن فى شمالة وجنوبة لما لذلك من تأثير ايجابى على الاقتصاد الوطنى وسياسة احلال الواردات التى تعتبر مكملا لتنمية الصادرات وعاملا مؤثرا فى دعم التعديل المطلوب بالميزان التجارى لصالح اقتصادنا الوطنى

التعليقات