كيري يؤكد عزم واشنطن تعزيز علاقاتها مع القارة الإفريقية
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لتعزيز علاقاتها مع إفريقيا. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن على القادة في القارة الإفريقية أن يتخذوا تدابير حازمة لتوفير الأمن والديموقراطية لشعوبهم.
ووصل كيري إلى كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديموقراطية مساء السبت، وهي المحطة قبل الأخيرة في جولة إفريقية شملت حتى الآن إثيوبيا وجنوب السودان، وتنتهي الاثنين في أنغولا.
وقال كيري السبت قبل وصوله إلى كينشاسا "إن تعهد الاتحاد الإفريقي بإسكات صوت الأسلحة في إفريقيا بحلول عام 2020 هو هدف طموح، وهو الهدف الصائب".
وتعهد كيري بمواصلة دعم الولايات المتحدة للشعوب الإفريقية من أجل مساعدتها على تحقيق هذا الهدف، وقال إن واشنطن ستستمر في تعزيز الجهود التي يقودها الاتحاد الإفريقي بالدعم المالي واللوجيستي في الصومال حيث تواجه حركة الشباب ضغوطا متزايدة.. وستستمر في دعم فريق العمل الإقليمي التابع للاتحاد الإفريقي ضد جيش الرب للمقاومة الأوغندي، مؤكدا استعداد واشنطن للمساهمة ماليا في عملية تسريح المتمردين بالكونغو الديموقراطية.
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية كيري قد لفت إلى أن الولايات المتحدة تبحث تقديم تمويل إضافي لجمهورية الكونغو الديموقراطية.
يشار إلى أن السلطات الكونغولية كانت قد أقرت خطة لنزع سلاح عناصر حركة ام23 المتمردة وتسريحهم وإعادة دمجهم في الحياة المدنية. وأقرت الخطة بعدما تمكنت القوات الحكومية في شرق البلاد في تشرين الثاني/نوفمبر من هزيمة هذه الحركة التي كانت أكبر حركة تمرد كونغولية مسلحة.
ويبلغ عدد عناصر الحركة المتمردة حوالي 12 ألف مسلح يتوزعون على حوالي 50 ميليشيا.
دعم الحكومة النيجيرية
على صعيد آخر، استنكر كيري اختطاف نحو 200 فتاة من تلاميذ المدارس في نيجيريا على يد مسلحين من جماعة بوكو حرام، واعدا أمام مؤتمر للشباب في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمواصلة دعم الحكومة النيجيرية في حملتها على هذه الجماعة.
وقال "خطف بوكو حرام مئات الأطفال هو جريمة منكرة. وإننا سنفعل كل ما هو ممكن لمساعدة الحكومة النيجيرية على إعادة هؤلاء الفتيات إلى بيوتهن وتقديم مرتكبي الجريمة إلى العدالة".
وكانت مجموعة ٌ مسلحة تابعة لجماعة بوكو حرام المتشددة قد اختطفت الفتيات من مدرسة ثانوية في قرية تابعة لولاية بورنو في الرابع عشر من الشهر الماضي، ثم اختفت بهن في منطقة نائية على الحدود مع الكاميرون.
أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لتعزيز علاقاتها مع إفريقيا. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن على القادة في القارة الإفريقية أن يتخذوا تدابير حازمة لتوفير الأمن والديموقراطية لشعوبهم.
ووصل كيري إلى كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديموقراطية مساء السبت، وهي المحطة قبل الأخيرة في جولة إفريقية شملت حتى الآن إثيوبيا وجنوب السودان، وتنتهي الاثنين في أنغولا.
وقال كيري السبت قبل وصوله إلى كينشاسا "إن تعهد الاتحاد الإفريقي بإسكات صوت الأسلحة في إفريقيا بحلول عام 2020 هو هدف طموح، وهو الهدف الصائب".
وتعهد كيري بمواصلة دعم الولايات المتحدة للشعوب الإفريقية من أجل مساعدتها على تحقيق هذا الهدف، وقال إن واشنطن ستستمر في تعزيز الجهود التي يقودها الاتحاد الإفريقي بالدعم المالي واللوجيستي في الصومال حيث تواجه حركة الشباب ضغوطا متزايدة.. وستستمر في دعم فريق العمل الإقليمي التابع للاتحاد الإفريقي ضد جيش الرب للمقاومة الأوغندي، مؤكدا استعداد واشنطن للمساهمة ماليا في عملية تسريح المتمردين بالكونغو الديموقراطية.
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية كيري قد لفت إلى أن الولايات المتحدة تبحث تقديم تمويل إضافي لجمهورية الكونغو الديموقراطية.
يشار إلى أن السلطات الكونغولية كانت قد أقرت خطة لنزع سلاح عناصر حركة ام23 المتمردة وتسريحهم وإعادة دمجهم في الحياة المدنية. وأقرت الخطة بعدما تمكنت القوات الحكومية في شرق البلاد في تشرين الثاني/نوفمبر من هزيمة هذه الحركة التي كانت أكبر حركة تمرد كونغولية مسلحة.
ويبلغ عدد عناصر الحركة المتمردة حوالي 12 ألف مسلح يتوزعون على حوالي 50 ميليشيا.
دعم الحكومة النيجيرية
على صعيد آخر، استنكر كيري اختطاف نحو 200 فتاة من تلاميذ المدارس في نيجيريا على يد مسلحين من جماعة بوكو حرام، واعدا أمام مؤتمر للشباب في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمواصلة دعم الحكومة النيجيرية في حملتها على هذه الجماعة.
وقال "خطف بوكو حرام مئات الأطفال هو جريمة منكرة. وإننا سنفعل كل ما هو ممكن لمساعدة الحكومة النيجيرية على إعادة هؤلاء الفتيات إلى بيوتهن وتقديم مرتكبي الجريمة إلى العدالة".
وكانت مجموعة ٌ مسلحة تابعة لجماعة بوكو حرام المتشددة قد اختطفت الفتيات من مدرسة ثانوية في قرية تابعة لولاية بورنو في الرابع عشر من الشهر الماضي، ثم اختفت بهن في منطقة نائية على الحدود مع الكاميرون.

التعليقات