مخاوف من تحول الشيعة في البحرين إلى التطرف مع تعثر خطى الحل السياسي

مخاوف من تحول الشيعة في البحرين إلى التطرف مع تعثر خطى الحل السياسي
رام الله - دنيا الوطن
ينظم عشرات الشبان الملثمين المتشحين بالسواد استعراضات بقرى شيعية في البحرين بعضهم يحمل قنابل حارقة بينما يردد آخرون هتافات معادية لأسرة آل خليفة التي تحكم المملكة منذ القرن الثامن عشر.

ويقفز بعض الملثمين من خلال حلقة من النار ويزحفون من تحت أسلاك شائكة في مكان بدا كساحة تدريب في الصحراء. وانشغل آخرون بصنع قنبلة بدائية الصنع فيما يبدو.

بثت على الانترنت مقاطع فيديو تضمنت مثل هذه المشاهد خلال الشهور القليلة الماضية وكان من الممكن اعتبارها صرخة لجذب الانتباه من قبل الطائفة الشيعية الكبيرة في البحرين ومسعى لدعم قضية الاصلاح الديمقراطي. لكن الأمر تزامن مع هجمات بقنابل بدائية الصنع سقط فيها قتلى مما قد يشير إلى تنامي التطرف بين الشبان الشيعة.

والمؤكد هو أن هذه الاستعراضات لا تضاهي من حيث الحجم أو التسليح عروض الميليشيات العسكرية الشيعية في دول أخرى بالشرق الأوسط مثل حزب الله في لبنان أو جيش المهدي في العراق. كما أن القنابل لا تؤثر على سير الحياة اليومية في معظم مناطق البحرين حيث تستهدف التفجيرات قوات الأمن في القرى التي يغلب على سكانها الشيعة بعيدا عن العاصمة.

غير أن ثمة مخاوف من أن يكرس جمود يخيم على الجهود السياسية لحل صراع مستمر منذ ثلاث سنوات مشاعر الإحباط بين الشبان الشيعة ومن بينهم متهورون لا تسيطر عليهم جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة.

وقال شاب يبلغ من العمر 21 عاما ولم يذكر من اسمه سوى س.أ لرويترز في قرية الجنبية الشيعية "نحن نقاتل من أجل حقوقنا ولا يمكن لأحد أن يوقفنا. سيستكمل الصغار ما بدأه آباؤهم وأشقاؤهم وأعمامهم.. الكثير منا فقد فردا في عائلته.. أصبح هذا هو السائد. لكننا نقاتل وسنقتل من يقتلنا."

التعليقات