مركز حقوقي: مقتل مواطن وإصابة خمسة آخرين جراء استخدام السلاح في النزاعات الشخصية والعائلية
رام الله - دنيا الوطن
قتل خلال الأيام الماضية مواطن وأصيب خمسة آخرين، بينهم امرأة في أربعة حوادث منفصلة، في رفح وقلقيلية ونابلس تتعلق بسوء استخدام السلاح في النزاعات الشخصية والعائلية.
ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 7:00 من مساء يوم أمس السبت الموافق 3 مايو 2014، وصل المواطن بشير نصر سليمان أبو سنيمة، 35 عاماّ، من سكان بلدة النصر، شمال مدينة رفح، جثة هامدة إلى مستشفى غزة الأوروبي، في مدينة خان يونس، جراء إصابته بعيارين ناريين في الرأس، والصدر. وقد نقلت الجثة فيما بعد إلى دائرة الطب الشرعي، في مدينة غزة لتحديد سبب الوفاة.
قتل خلال الأيام الماضية مواطن وأصيب خمسة آخرين، بينهم امرأة في أربعة حوادث منفصلة، في رفح وقلقيلية ونابلس تتعلق بسوء استخدام السلاح في النزاعات الشخصية والعائلية.
ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 7:00 من مساء يوم أمس السبت الموافق 3 مايو 2014، وصل المواطن بشير نصر سليمان أبو سنيمة، 35 عاماّ، من سكان بلدة النصر، شمال مدينة رفح، جثة هامدة إلى مستشفى غزة الأوروبي، في مدينة خان يونس، جراء إصابته بعيارين ناريين في الرأس، والصدر. وقد نقلت الجثة فيما بعد إلى دائرة الطب الشرعي، في مدينة غزة لتحديد سبب الوفاة.
وحسب تحقيقات الشرطة، وإفادة جهاد أبو سنيمة شقيق القتيل، فإن المجني عليه قد تعرض لإطلاق نار من شخص كان يستقل دراجة نارية، بينما كان يسير قرب منزله الواقع، بجوار
مدرسة المسمية، في بلدة النصر، شمال مدينة رفح. وتشتبه الشرطة بأن الجريمة قد نفذت على خلفية ثأر عائلي قديم وقعت قبل حوالي عشرة أعوام، حيث كان القتيل بشير متهماً في جريمة قتل، وقد برأته محكمة فلسطينية من ذلك في وقت سابق.
وفي حادثة أخرى، وقعت مساء يوم الجمعة الموافق 2 مايو 2014، أصيب مواطنان خلال شجار عائلي استخدمت فيه الأسلحة النارية بين أفراد من عائلة جرغون، في صالة الأنوار، في حي المشروع، شرق رفح، أثناء حفل إشهار. فقد أصيب كلا من: تامر علي جرغون،34 عاماً، بعيار ناري في الصدر، وحالته
خطيرة؛ وعطا الله محمد جرغون، 32 عاماً، من سكان مدينة خان يونس، بثلاثة أعيرة نارية في الساقين، وجروح في الوجه بآلات حادة، وحالته متوسطة. وقد نقل المصابان إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، في مدينة رفح ثم حولا إلى مستشفى غزة الأوروبي، في مدينة خان يونس. ويعود سبب الشجار إلى خلافات مالية، واعتداء سابق منذ حوالي شهرين داخل نفس العائلة.
وفي حادثة أخرى، وقعت في حوالي الساعة 11:50
من ليل يوم الخميس الماضي الموافق 01 مايو 2014، اقتحم مسلح يرتدي خوذة محل خياطة (الأنيق)، والواقع في حي غياظة، بمدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية، وأطلق النار من سلاح (مسدس)، على مالك المحل صدام إبراهيم أبو السعود، 28 عاماً، فأصابه بعيارين ناريين في الخاصرة اليمنى والكوع الأيمن، ومن ثم لاذ المسلح بالفرار.
مدرسة المسمية، في بلدة النصر، شمال مدينة رفح. وتشتبه الشرطة بأن الجريمة قد نفذت على خلفية ثأر عائلي قديم وقعت قبل حوالي عشرة أعوام، حيث كان القتيل بشير متهماً في جريمة قتل، وقد برأته محكمة فلسطينية من ذلك في وقت سابق.
وفي حادثة أخرى، وقعت مساء يوم الجمعة الموافق 2 مايو 2014، أصيب مواطنان خلال شجار عائلي استخدمت فيه الأسلحة النارية بين أفراد من عائلة جرغون، في صالة الأنوار، في حي المشروع، شرق رفح، أثناء حفل إشهار. فقد أصيب كلا من: تامر علي جرغون،34 عاماً، بعيار ناري في الصدر، وحالته
خطيرة؛ وعطا الله محمد جرغون، 32 عاماً، من سكان مدينة خان يونس، بثلاثة أعيرة نارية في الساقين، وجروح في الوجه بآلات حادة، وحالته متوسطة. وقد نقل المصابان إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، في مدينة رفح ثم حولا إلى مستشفى غزة الأوروبي، في مدينة خان يونس. ويعود سبب الشجار إلى خلافات مالية، واعتداء سابق منذ حوالي شهرين داخل نفس العائلة.
وفي حادثة أخرى، وقعت في حوالي الساعة 11:50
من ليل يوم الخميس الماضي الموافق 01 مايو 2014، اقتحم مسلح يرتدي خوذة محل خياطة (الأنيق)، والواقع في حي غياظة، بمدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية، وأطلق النار من سلاح (مسدس)، على مالك المحل صدام إبراهيم أبو السعود، 28 عاماً، فأصابه بعيارين ناريين في الخاصرة اليمنى والكوع الأيمن، ومن ثم لاذ المسلح بالفرار.
وذكر المصاب لطاقم المركز، بأنه قد جرى نقله في سيارة مدنية لتلقي العلاج في مستشفى رفيديا بمدينة نابلس. ووفقاً للمصاب أبو السعود فإنه يعرف هوية المسلح مرتكب الجريمة التي جاءت على خلفية خلاف شخصي بينهما، وبأن الشرطة الفلسطينية قد
حضرت إلى المستشفى وحصلت على إفادته، وشرعت بالتحقيق في الحادث.
وكان قد سبق ذلك إصابة المواطن أحمد محمد خليفة، 27 عاماً، بثلاثة أعيرة نارية في الرجلين اليمنى واليسرى، والمواطنة فدوى
أحمد شهاب، 45 عاماً، بعيار ناري في اليد اليمنى، جراء إطلاق مسلح النار خلال شجار شخصي وقع يوم الأربعاء الماضي الموافق 30 أبريل 2014 في مخيم العين قضاء نابلس.
ووفقاً لما ذكره المصاب خليفة في إفادته لطاقم المركز، ففي حوالي الساعة 2:00 من بعد ظهر اليوم المذكور، تدخل المصابان لفض شجار بين طفل وأحد اليافعين وهو ابن لضابط في جهاز المخابرات العامة، شاهد المشاجرة من شرفة منزله المجاور وقام بإطلاق عدة أعيرة نارية من سلاح (مسدس) باتجاههما مما أدى إلى إصابتهما. نُقل المصابان إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، حيث تلقيا العلاج اللازم، فيما فتحت الشرطة تحقيقاً
في الحادث.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين استمرار سقوط ضحايا جراء استخدام السلاح في النزاعات الشخصية والعائلية وهو ما
يندرج ضمن حالة فوضى انتشار السلاح والاعتداء على سيادة القانون، فإنه يطالب النيابة العامة بفتح تحقيقات جدية في الحوادث المذكورة، وملاحقة مقترفيها وتقديمهم للعدالة.
حضرت إلى المستشفى وحصلت على إفادته، وشرعت بالتحقيق في الحادث.
وكان قد سبق ذلك إصابة المواطن أحمد محمد خليفة، 27 عاماً، بثلاثة أعيرة نارية في الرجلين اليمنى واليسرى، والمواطنة فدوى
أحمد شهاب، 45 عاماً، بعيار ناري في اليد اليمنى، جراء إطلاق مسلح النار خلال شجار شخصي وقع يوم الأربعاء الماضي الموافق 30 أبريل 2014 في مخيم العين قضاء نابلس.
ووفقاً لما ذكره المصاب خليفة في إفادته لطاقم المركز، ففي حوالي الساعة 2:00 من بعد ظهر اليوم المذكور، تدخل المصابان لفض شجار بين طفل وأحد اليافعين وهو ابن لضابط في جهاز المخابرات العامة، شاهد المشاجرة من شرفة منزله المجاور وقام بإطلاق عدة أعيرة نارية من سلاح (مسدس) باتجاههما مما أدى إلى إصابتهما. نُقل المصابان إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، حيث تلقيا العلاج اللازم، فيما فتحت الشرطة تحقيقاً
في الحادث.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين استمرار سقوط ضحايا جراء استخدام السلاح في النزاعات الشخصية والعائلية وهو ما
يندرج ضمن حالة فوضى انتشار السلاح والاعتداء على سيادة القانون، فإنه يطالب النيابة العامة بفتح تحقيقات جدية في الحوادث المذكورة، وملاحقة مقترفيها وتقديمهم للعدالة.

التعليقات