أب لثلاث بنات يغادر الرقة بعد أن زارته شرطة داعش لطلب يد إبنته
رام الله - دنيا الوطن
تتابع مراسلة تلفزيون "الآن" في الرقة سعاد نوفل تسليط الضوء على الواقع الذي فرضه تنظيم داعش على المدينة وتستعرض في هذا التقرير قصة المعلم "سليم" الذي
هرب ببناته الثلاث وابنه الوحيد لمحافظة الرقة، ليسكن بحيّ شعبي بأطراف المدينة وامتهن بيع الخضار على عربة خشبية ليُكمل حياته مع أولاده.
يقول سليم:" كان لا بد من العمل لنعيش فالنظام لم يترك لنا خيارا سوى ترك بيوتنا ولكن وجدنا ما هو مشابه للنظام. فمنذ شهر ونصف تقريبا أخبرتني ابنتي بعد عودتها من المدرسة بأنّ شرطية داعشية أثناء جولتهم في المدرسة اقتربت منها ورفعت النقاب عن وجهها وسألتها عن أسمها ومكان سكنها ومهنة والدها.
ويتابع "في اليوم التالي فاجأتنا الشرطية الداعشية بزيارتها ومعها رجل مهاجر غير عربي. وبعد مقدمة قصيرة عن دور المهاجرين بالدفاع عن بلادنا وضرورة تسهيل أمور زواجهم طلبوا يد ابنتي للزواج. تلعثمت قليلا ولم استطع أن اعطي جوابا مباشرا، فهؤلاء ليس لهم امان، والرفض يعني بداية النهاية لأسرتي.. طلبت منهم مهلة يومان وأمّلتهم خيرا، وقبل اشراق الفجر كنت مع أولادي بقرية أبعد ما تكون عن المدينة."
وأضاف الاستاذ سليم:"لم أكن لأرضى ببيع ابنتي حتى لو كلّفني الأمر أن أعود للقصف، فالموت بالبراميل أشرف من قبولي هذه البيعة الرخيصة."
هذه الاسرة كالكثير من العائلات في المناطق التي حلّت به داعش، تعيش كابوس لا نهاية له إلّا بنهاية هذا التنظيم. فتزويج الفتيات من عناصر التنظيم انتشر، ونتائجه وخيمة على الفتاة، فالمهاجر بعد زواجه إمّا يهرب أو يقتل أو يُطلّق، وهنا تبقى الفتاة لمصيرها المجهول.
تتابع مراسلة تلفزيون "الآن" في الرقة سعاد نوفل تسليط الضوء على الواقع الذي فرضه تنظيم داعش على المدينة وتستعرض في هذا التقرير قصة المعلم "سليم" الذي
هرب ببناته الثلاث وابنه الوحيد لمحافظة الرقة، ليسكن بحيّ شعبي بأطراف المدينة وامتهن بيع الخضار على عربة خشبية ليُكمل حياته مع أولاده.
يقول سليم:" كان لا بد من العمل لنعيش فالنظام لم يترك لنا خيارا سوى ترك بيوتنا ولكن وجدنا ما هو مشابه للنظام. فمنذ شهر ونصف تقريبا أخبرتني ابنتي بعد عودتها من المدرسة بأنّ شرطية داعشية أثناء جولتهم في المدرسة اقتربت منها ورفعت النقاب عن وجهها وسألتها عن أسمها ومكان سكنها ومهنة والدها.
ويتابع "في اليوم التالي فاجأتنا الشرطية الداعشية بزيارتها ومعها رجل مهاجر غير عربي. وبعد مقدمة قصيرة عن دور المهاجرين بالدفاع عن بلادنا وضرورة تسهيل أمور زواجهم طلبوا يد ابنتي للزواج. تلعثمت قليلا ولم استطع أن اعطي جوابا مباشرا، فهؤلاء ليس لهم امان، والرفض يعني بداية النهاية لأسرتي.. طلبت منهم مهلة يومان وأمّلتهم خيرا، وقبل اشراق الفجر كنت مع أولادي بقرية أبعد ما تكون عن المدينة."
وأضاف الاستاذ سليم:"لم أكن لأرضى ببيع ابنتي حتى لو كلّفني الأمر أن أعود للقصف، فالموت بالبراميل أشرف من قبولي هذه البيعة الرخيصة."
هذه الاسرة كالكثير من العائلات في المناطق التي حلّت به داعش، تعيش كابوس لا نهاية له إلّا بنهاية هذا التنظيم. فتزويج الفتيات من عناصر التنظيم انتشر، ونتائجه وخيمة على الفتاة، فالمهاجر بعد زواجه إمّا يهرب أو يقتل أو يُطلّق، وهنا تبقى الفتاة لمصيرها المجهول.

التعليقات