العاروري: إضراب الأسرى الإداريين شرارة لانتفاضة جديدة
رام الله - دنيا الوطن
عبَّر الشيخ صالح العاروري، عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن دعم حركته الكامل للخطوات التصعيدية التي لجأ لها الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال، وفي مقدمتها إضرابهم عن الطعام الذي دخل يومه الحادي عشر على التوالي.
وحذر العاروري في تصريحٍ صحفيٍ من استمرار تعنت الاحتلال في التجاوب مع مطالب الأسرى العادلة، مؤكداً أن ذلك يفتح الباب على مصراعيه لانتفاضةٍ فلسطينيةٍ جديدةٍ لا يعرف المحتل متى تبدأ وإلى أي حدودٍ يمكن أن تصل.
وقال العاروري أن مطالب الأسرى الإداريين حقوقٌ مشروعةٌ وأنهم لجأوا لمعركة الأمعاء الخاوية بعد إمعان إدارة السجون في التنكر لها، مشيراً إلى أن دولة الاحتلال هي الوحيدة من بين دول العالم التي تمنح نفسها حق الاعتقال التعسفي لفتراتٍ طويلةٍ وفق تقنيناتٍ لا تنسجم مع المعايير الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان المختلفة.
ويخوض نحو 120 أسيراً في سجون الاحتلال إضراباً مفتوحاً عن الطعام مطالبين بالحرية والإفراج عنهم من سجون الاحتلال التي يقبعون فيها دون محاكماتٍ ودون أن تقدم بحقهم لوائح اتهام.
وأوضح العاروري أن ما يعرف بالملف السري، وهو الذريعة التي تستخدمها إدارات السجون لتشريع اعتقال الأسرى الفلسطينيين دون مبررٍ أو تهمةٍ محددةٍ هي بدعةٌ صهيونيةٌ مقيتة، مضيفاً أن إضراب الأسرى فتح الباب لكل جهدٍ للعمل على إنهاء هذا الملف.
وحث العاروري المؤسسات القانونية والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام على التجند خلف مطالب الأسرى المضربين عن الطعام، ومساندتهم في تصعيدهم لانتزاع حقوقهم وإنهاء الصلف الصهيوني مع مطالب.
وعبر العاروري عن ثقته بقدرة الشعب الفلسطيني على رفع الظلم عن أسراه، عبر حراكٍ جماهيريٍ واسعٍ متعدد الأدوات ومفتوح الوسائل، مؤكداً أن الشعب الذي خاض انتفاضاته المتعاقبة من أجل قضايا وطنه لن يعجز عن إطلاق ثورةٍ لتحرير الإنسان في ذات الوطن.
عبَّر الشيخ صالح العاروري، عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن دعم حركته الكامل للخطوات التصعيدية التي لجأ لها الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال، وفي مقدمتها إضرابهم عن الطعام الذي دخل يومه الحادي عشر على التوالي.
وحذر العاروري في تصريحٍ صحفيٍ من استمرار تعنت الاحتلال في التجاوب مع مطالب الأسرى العادلة، مؤكداً أن ذلك يفتح الباب على مصراعيه لانتفاضةٍ فلسطينيةٍ جديدةٍ لا يعرف المحتل متى تبدأ وإلى أي حدودٍ يمكن أن تصل.
وقال العاروري أن مطالب الأسرى الإداريين حقوقٌ مشروعةٌ وأنهم لجأوا لمعركة الأمعاء الخاوية بعد إمعان إدارة السجون في التنكر لها، مشيراً إلى أن دولة الاحتلال هي الوحيدة من بين دول العالم التي تمنح نفسها حق الاعتقال التعسفي لفتراتٍ طويلةٍ وفق تقنيناتٍ لا تنسجم مع المعايير الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان المختلفة.
ويخوض نحو 120 أسيراً في سجون الاحتلال إضراباً مفتوحاً عن الطعام مطالبين بالحرية والإفراج عنهم من سجون الاحتلال التي يقبعون فيها دون محاكماتٍ ودون أن تقدم بحقهم لوائح اتهام.
وأوضح العاروري أن ما يعرف بالملف السري، وهو الذريعة التي تستخدمها إدارات السجون لتشريع اعتقال الأسرى الفلسطينيين دون مبررٍ أو تهمةٍ محددةٍ هي بدعةٌ صهيونيةٌ مقيتة، مضيفاً أن إضراب الأسرى فتح الباب لكل جهدٍ للعمل على إنهاء هذا الملف.
وحث العاروري المؤسسات القانونية والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام على التجند خلف مطالب الأسرى المضربين عن الطعام، ومساندتهم في تصعيدهم لانتزاع حقوقهم وإنهاء الصلف الصهيوني مع مطالب.
وعبر العاروري عن ثقته بقدرة الشعب الفلسطيني على رفع الظلم عن أسراه، عبر حراكٍ جماهيريٍ واسعٍ متعدد الأدوات ومفتوح الوسائل، مؤكداً أن الشعب الذي خاض انتفاضاته المتعاقبة من أجل قضايا وطنه لن يعجز عن إطلاق ثورةٍ لتحرير الإنسان في ذات الوطن.

التعليقات