عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

ندوة مشتركة لجمعية التواصل اللبناني الفلسطيني وملف المخيمات في حزب الله

ندوة مشتركة لجمعية التواصل اللبناني الفلسطيني وملف المخيمات في حزب الله
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني وملف المخيمات في حزب الله في قاعة الشهيد رضا زلزالي في بلدة دير قانون النهر ندوة بعنوان "بين النكبة والتحرير "  فلسطين بعد المصالحة الى اين "  وتقدم الحضور عضو قيادة حركة فتح ابو احمد زيداني ومعاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الشيخ عطالله حمود وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة وامين سر فصائل منظمة التحرير وحركة فتح في منطقة صور ابو عبدالله ، ومسؤول ملف المخيمات في حزب الله بصور السيد ابو وائل ، ورئيس جمعية التواصل عبد فقيه ، ومسؤول منطقة صور في الجبهة الشعبية احمد مراد ، ومسؤول جبهة التحرير العربية ابو ابراهيم  ، الاخت الهام العلي عضو جمعية التواصل ، وممثلون عن عدد من الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية وشخصيات ثقافية وفكرية واعلامية ، استهلت الندوة بالنشيدين اللبناني والفلسطيني والوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لارواح الشهداء.

وبعد كلمة ترحيب من رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني  عبد فقيه قال فيها من الجنوب الى كل العالم ، فلسطين ستبقى في القلب ،كانت وستبقى البوصلة، هي تاريخ الامة الذي يزهو اليوم بنضال شعب بطل، أبى، رغم كل المغريات والتحديات، إلا أن يبقي بدمائه الطاهرة، القضية الفلسطينية حية ،لتتحدى عدو الانسانية جمعاء، الذي وعلى الرغم من كل ما يمتلكه من آلات الموت لم يقو على قتل القضية، التي كانت وستبقى عصية على القتل، لأنها قضية حق ووجود،إرادة شعب أكد للعالم أجمع أنه بإمكان العين ان تقاوم المخرز.

وتحدث في بداية الندوة عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية  حيث قال بعد انتظار طويل ربما مر علينا كفلسطينيين أطول من الوقت الحقيقي بمرات ومرات, عقد اللقاء المرتقب في غزة من اجل ان نطوي صفحة مريرة بحياة الشعب الفلسطيني طالما أرقت الجميع دون استثناء ،هذا اللقاء الذي بنا عليه من الأحلام والآمال الكثير، نخشى اليوم كشعب فلسطيني يعيش مرارة الأزمة أن تكون فرص المصالحة وإنهاء هذا الانقسام باتت معضلة لا يمكن تجاوزها, وأن ما يحدث ما هو سوى تكتيك كنا قد اشرنا لقلقنا البالغ منه وبقاء الحال على ما هو عليه ، سننتظر ونرقب عن كثب قبل أن نفرط بالأمل أو يكسوا قلوبنا يأس وإحباط يزيد من عمق ما نحن فيه من انقسام, لاننا نريد مصالحة حقيقية تعيد للشعب الفلسطيني وحدته المنشودة ويسير قدمًا في معركته مع العدو الحقيقي الذي يعيث بالأرض فسادًا.

ورأى ان الشعب الفلسطيني العظيم صانع الثورات والانتفاضات وصاحب السجل الاسطوري في الصمود أمام أسوأ وأبشع عدو عرفته البشرية وعرفه التاريخ المعاصر، هذا العدو الذي لا يتورع عن ارتكاب المجازر ومواصلة العدوان ونهب الأرض وإقامة وتوسيع المستوطنات وتهويد مدينة القدس، مدينة المدائن ودرة تاج رأس الأمة، ومواصلة سياسة الاعتقال بحق ابناء الشعب الأعزل، ،مما يستدعي رسم استرايجية وطنية تستند الى كافة اشكال النضال المختلفة من اجل تغير الموازين ،لان الكيان الصهيوني وحكوماته المختلفة لم تأخذ يوماً قراراً استراتيجياً بالسلام، ، والاستقلال الوطني للشعوب يتم انتزاعه بالتضحيات والمقاومة والصمود والكفاح، وان الاستقلال الوطني ننتزعه ولا ننتظره وما صمود الرئيس الرمز ياسر عرفات ورفضه التوقيع على اي تنازل يمس حق العودة والقدس الا دليلا على ذلك، و الرهان على الولايات المتحدة الأمريكية لن يجدي نفعاً، فهي ليست راعية للسلام وأنما راعية للإحتلال الاسرائيلي والعدوان والاستيطان.

إن انتصار المقاومة في لبنان هو انتصار للمقاومة في فلسطين ، وانتصار للمواجهة والتصدي للمشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة،  كما كان انتصار غزة  وصمود الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس ، وما قدمته المقاومة من تضحيات في سبيل دحر وقبر وإفشال مشاريع الفوضى الخلاقة،مشاريع تفتيت الوطن العربي واستباحة جغرافيته.

وهذا يستدعي على الصعيد العربي وفي مرحله الشدائد هذه على المنطقة، الوقوف بمواجهة مخططات الهيمنة الأمريكية الصهيونية في المنطقة، ووضع آلية عمل لمحاربة التطبيع ، و مواجهة محاولات التقسيم والتفتيت المذهبي والطائفي ، وهي مناسبة لدعوة القوى والأحزاب العربية لمزيد من التضامن مع الشعب الفلسطيني، وأخذ دورها ومكانتها على خارطة الصراع للضغط على الأنظمة من أجل أن تكون بحجم المسؤوليات التاريخية.

ولفت الجمعة ان وقفتنا اليوم في قاعة الشهيد رضا زلزالي وقي بلدة المقاومة بالنسبة لنا تشكل نقلة نوعية باستمرار النضال لان إرادة الشعب الفلسطيني لم ولن تنكسر ولن تضعف مهما بلغت التحديات من أجل حرية وعودة الشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس  ، وإننا على ثقة أن ليل الاحتلال زائل وأن فجر الحرية آت لا محالة.

وتحدث ابو احمد زيداني عضو قيادة حركة فتح في لبنان فقال بهذه الامسية المباركة احيكم باسم حركة فتح اوجه التحية لشهداء الثورة الفلسطينية والرمز الكبير ياسر عرفات ورفاقه في الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي مقدمتهم الشيخ الجليل احمد ياسين واضاف سبع سنوات عجاف مرت ونحن اليوم نفتح صفحة جديدة من اجل انهاء الانقسام وتطبيق اليات اتفاق المصالحة ، بغض النظر عن الظروف التي مرينا فيها ولكن وحدتنا هي الاساس من اجل النهوض نحو تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس ،وتطرق إلى الصمت الدولي حيال المشاريع الاستيطانية التي تمارسها قوات الاحتلال في القدس والضفة ، ومسلسل التهويد الذي يطاول الأحياء، والقرى، والمدن الفلسطينية، ومصادرة ما تبقى من أملاك، وأراضي فلسطينية، من هنا الخيار الإجباري الذي ينبغي ان نسلكه اليوم هو خيار الوحدة الوطنية الفلسطينية وخيار تفعيل المصالحة وخيار انهاء الانقسام الفلسطيني من خلال تشكيل حكومة فلسطينية برئاسة الرئيس المؤتمن ابو مازن ، واكد  لم ولن نكون في لحظة واحدة ابداً خنجراً في خاصرة مقاومتكم او لبنان الذي احتضن الشعب الفلسطيني ، والتزام السياسة الفلسطينية المرسومة وهي الحياد الايجابي ودعم الأمن والاستقرار في لبنان ، ورفض كل مشاريع التوطين والتهجير.

وشدد الشيخ عطالله حمود معاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله على اهمية المصالحة الفلسطينية  والتمسك بخيار المقاومة ، وقال أن القضية الفلسطينية هي الأساس في الصراع القائم لمواجهة الهيمنة الصهيونية في المنطقة، داعيا إلى بذل كل الجهود لتوحيد الصف، وإنهاء

الانقسام، وتعزيز دور المصالحة لما لها من انعكاسات ايجابية على الوضع الفلسطيني ، لافتا ان تحرير الارض واستعادة الحقوق لا يتم إلا بالمقاومة، لأن التجارب في لبنان أثبتت هذا وأثبتت أن المقاومة هي الخيار الصائب والصحيح الذي يأخذ حق المظلومين ويسترد ما استبيح من أراض"، مشيرا إلى أن الإتفاقيات والوعود التي تملي بها بعض الدول سواء كانت عربية أو غيرها لا تحرر أي أسير ولا تسترد أرض فلسطين، وأكد وقوف حزب الله الى جانب الشعب الفلسطينى حتى تحقيق اهدافه فى طرد الاحتلال عن كامل الارض الفلسطينية.

وبعدها ادار الندوة الاستاذ عبد فقيه وتم الاجابة على اسئلة الحضور



التعليقات