مفوضية الإعلام والإتصال في تجمع الشخصيات المستقلة يوجه التحية والتقدير لجموع الصحفيين وكافة وسائل الإعلام
رام الله - دنيا الوطن
وجهت مفوضية الإعلام والإتصال في تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بقيادة عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المجلس المركزي للمنظمة الدكتور ياسر الوادية، التحية والتقدير لجموع الصحفيين والإعلاميين ولكافة الوسائل والمنابر والصحف الإعلامية بمناسبة البوم العالمي لحرية الصحافة، وقالت مفوضية الإعلام والإتصال في التجمع في بيان صحفي وزعته اليوم إن العالم يحتفل في الثالث من أيار كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، مشيرا إلى أن هذه اليوم يمثل فرصة للاحتفال بيوم الجنود المجهولين وفرسان الحقيقة، ومن اجل التذكير بالمبادئ الأساسية التي تصون حرية الصحافة والإعلام كما هو مناسبة للدفاع عن حرية الرأي وتوفير الظروف الملائمة لعمل وسائل الإعلام في مواجهة الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيين ووسائل الإعلام بهدف منعها من أداء واجبها المهني في نقل الحقيقة للعالم.
وأشار بيان المفوضية إلى انه في اليوم العالمي لحرية الصحافة ونحن نحيي عموم الصحفيات والصحفيون لابد من تذكير كافة الجهات المسئولة بضرورة احترام التزاماتها تجاه حرية الصحافة وعدم التعدي عليها وتقييد حريتها بأي حال من الأحوال، مشيرا الى ان اليوم العالمي لحرية الصحافة يشكل أيضا مناسبة تتكاتف فيه الجهود لتقديم الدعم لوسائل الإعلام وضمان حريتها.
وأكد البيان انه في اليوم العالمي لحرية الصحافة يواجه الصحفيين ووسائل الإعلام في فلسطين ممارسات الاحتلال العدوانية الشرسة التي تستهدف منع تغطية ما تقترفه من جرائم وانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، واعتبر بيان المفوضية أن ما يتعرض له الصحفيين من قتل وإصابة واعتداء واعتقال حيث يقبع 13 صحفيا في سجون الاحتلال، بالاظافة إلى مصادرة المواد والمعدات والأجهزة الخاصة بهم يمثل دليلا على عدوانية الاحتلال ووحشيته ولكنه في نفس الوقت يمثل وسام شرف للصحفيين الفلسطينيين الذين ينقلون الحقيقة للعالم رغم كل ما يحيق بهم من تحديات ومخاطر.
كما عبرت مفوضية الإعلام والإتصال في التجمع عن تضامنها مع الصحفيين الفلسطينيين في هذا اليوم وأكد رفضه لكافة الانتهاكات وعمليات الاحتجاز والتهديد والاهانة التي يتعرضون لها سواء في الضفة أو قطاع غزة، وأدانة كل مظاهر التضييق و الاعتداء على المؤسسات الصحافية، مطالبة بضرورة السماح بإدخال الصحف الفلسطينية كافة إلى قطاع غزة والسماح بتوزيعها دون إي عوائق.
وشددت مفوضية الإعلام والإتصال في ختام بيانها كافة الجهات المعنية باتخاذ خطوات جدية لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين داعيا لرفع اليد عن الإعلام وترسيخ إعلام حر وديمقراطي وسن قانون مطبوعات فلسطيني يحترم الصحافة والإعلام.
صورة: في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة مفوضية الإعلام والإتصال في تجمع الشخصيات المستقلة توجه التحية والتقدير لجموع الصحفيين وكافة وسائل الإعلام. وعد للإعلام وجهت مفوضية الإعلام والإتصال في تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بقيادة عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المجلس المركزي للمنظمة الدكتور ياسر الوادية، التحية والتقدير لجموع الصحفيين والإعلاميين ولكافة الوسائل والمنابر والصحف الإعلامية بمناسبة البوم العالمي لحرية الصحافة، وقالت مفوضية الإعلام والإتصال في التجمع في بيان صحفي وزعته اليوم إن العالم يحتفل في الثالث من أيار كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، مشيرا إلى أن هذه اليوم يمثل فرصة للاحتفال بيوم الجنود المجهولين وفرسان الحقيقة، ومن اجل التذكير بالمبادئ الأساسية التي تصون حرية الصحافة والإعلام كما هو مناسبة للدفاع عن حرية الرأي وتوفير الظروف الملائمة لعمل وسائل الإعلام في مواجهة الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيين ووسائل الإعلام بهدف منعها من أداء واجبها المهني في نقل الحقيقة للعالم. وأشار بيان المفوضية إلى انه في اليوم العالمي لحرية الصحافة ونحن نحيي عموم الصحفيات والصحفيون لابد من تذكير كافة الجهات المسئولة بضرورة احترام التزاماتها تجاه حرية الصحافة وعدم التعدي عليها وتقييد حريتها بأي حال من الأحوال، مشيرا الى ان اليوم العالمي لحرية الصحافة يشكل أيضا مناسبة تتكاتف فيه الجهود لتقديم الدعم لوسائل الإعلام وضمان حريتها. وأكد البيان انه في اليوم العالمي لحرية الصحافة يواجه الصحفيين ووسائل الإعلام في فلسطين ممارسات الاحتلال العدوانية الشرسة التي تستهدف منع تغطية ما تقترفه من جرائم وانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، واعتبر بيان المفوضية أن ما يتعرض له الصحفيين من قتل وإصابة واعتداء واعتقال حيث يقبع 13 صحفيا في سجون الاحتلال، بالاظافة إلى مصادرة المواد والمعدات والأجهزة الخاصة بهم يمثل دليلا على عدوانية الاحتلال ووحشيته ولكنه في نفس الوقت يمثل وسام شرف للصحفيين الفلسطينيين الذين ينقلون الحقيقة للعالم رغم كل ما يحيق بهم من تحديات ومخاطر. كما عبرت مفوضية الإعلام والإتصال في التجمع عن تضامنها مع الصحفيين الفلسطينيين في هذا اليوم وأكد رفضه لكافة الانتهاكات وعمليات الاحتجاز والتهديد والاهانة التي يتعرضون لها سواء في الضفة أو قطاع غزة، وأدانة كل مظاهر التضييق و الاعتداء على المؤسسات الصحافية، مطالبة بضرورة السماح بإدخال الصحف الفلسطينية كافة إلى قطاع غزة والسماح بتوزيعها دون إي عوائق. وشددت مفوضية الإعلام والإتصال في ختام بيانها كافة الجهات المعنية باتخاذ خطوات جدية لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين داعيا لرفع اليد عن الإعلام وترسيخ إعلام حر وديمقراطي وسن قانون مطبوعات فلسطيني يحترم الصحافة والإعلام.
وجهت مفوضية الإعلام والإتصال في تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بقيادة عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المجلس المركزي للمنظمة الدكتور ياسر الوادية، التحية والتقدير لجموع الصحفيين والإعلاميين ولكافة الوسائل والمنابر والصحف الإعلامية بمناسبة البوم العالمي لحرية الصحافة، وقالت مفوضية الإعلام والإتصال في التجمع في بيان صحفي وزعته اليوم إن العالم يحتفل في الثالث من أيار كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، مشيرا إلى أن هذه اليوم يمثل فرصة للاحتفال بيوم الجنود المجهولين وفرسان الحقيقة، ومن اجل التذكير بالمبادئ الأساسية التي تصون حرية الصحافة والإعلام كما هو مناسبة للدفاع عن حرية الرأي وتوفير الظروف الملائمة لعمل وسائل الإعلام في مواجهة الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيين ووسائل الإعلام بهدف منعها من أداء واجبها المهني في نقل الحقيقة للعالم.
وأشار بيان المفوضية إلى انه في اليوم العالمي لحرية الصحافة ونحن نحيي عموم الصحفيات والصحفيون لابد من تذكير كافة الجهات المسئولة بضرورة احترام التزاماتها تجاه حرية الصحافة وعدم التعدي عليها وتقييد حريتها بأي حال من الأحوال، مشيرا الى ان اليوم العالمي لحرية الصحافة يشكل أيضا مناسبة تتكاتف فيه الجهود لتقديم الدعم لوسائل الإعلام وضمان حريتها.
وأكد البيان انه في اليوم العالمي لحرية الصحافة يواجه الصحفيين ووسائل الإعلام في فلسطين ممارسات الاحتلال العدوانية الشرسة التي تستهدف منع تغطية ما تقترفه من جرائم وانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، واعتبر بيان المفوضية أن ما يتعرض له الصحفيين من قتل وإصابة واعتداء واعتقال حيث يقبع 13 صحفيا في سجون الاحتلال، بالاظافة إلى مصادرة المواد والمعدات والأجهزة الخاصة بهم يمثل دليلا على عدوانية الاحتلال ووحشيته ولكنه في نفس الوقت يمثل وسام شرف للصحفيين الفلسطينيين الذين ينقلون الحقيقة للعالم رغم كل ما يحيق بهم من تحديات ومخاطر.
كما عبرت مفوضية الإعلام والإتصال في التجمع عن تضامنها مع الصحفيين الفلسطينيين في هذا اليوم وأكد رفضه لكافة الانتهاكات وعمليات الاحتجاز والتهديد والاهانة التي يتعرضون لها سواء في الضفة أو قطاع غزة، وأدانة كل مظاهر التضييق و الاعتداء على المؤسسات الصحافية، مطالبة بضرورة السماح بإدخال الصحف الفلسطينية كافة إلى قطاع غزة والسماح بتوزيعها دون إي عوائق.
وشددت مفوضية الإعلام والإتصال في ختام بيانها كافة الجهات المعنية باتخاذ خطوات جدية لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين داعيا لرفع اليد عن الإعلام وترسيخ إعلام حر وديمقراطي وسن قانون مطبوعات فلسطيني يحترم الصحافة والإعلام.
صورة: في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة مفوضية الإعلام والإتصال في تجمع الشخصيات المستقلة توجه التحية والتقدير لجموع الصحفيين وكافة وسائل الإعلام. وعد للإعلام وجهت مفوضية الإعلام والإتصال في تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بقيادة عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المجلس المركزي للمنظمة الدكتور ياسر الوادية، التحية والتقدير لجموع الصحفيين والإعلاميين ولكافة الوسائل والمنابر والصحف الإعلامية بمناسبة البوم العالمي لحرية الصحافة، وقالت مفوضية الإعلام والإتصال في التجمع في بيان صحفي وزعته اليوم إن العالم يحتفل في الثالث من أيار كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، مشيرا إلى أن هذه اليوم يمثل فرصة للاحتفال بيوم الجنود المجهولين وفرسان الحقيقة، ومن اجل التذكير بالمبادئ الأساسية التي تصون حرية الصحافة والإعلام كما هو مناسبة للدفاع عن حرية الرأي وتوفير الظروف الملائمة لعمل وسائل الإعلام في مواجهة الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيين ووسائل الإعلام بهدف منعها من أداء واجبها المهني في نقل الحقيقة للعالم. وأشار بيان المفوضية إلى انه في اليوم العالمي لحرية الصحافة ونحن نحيي عموم الصحفيات والصحفيون لابد من تذكير كافة الجهات المسئولة بضرورة احترام التزاماتها تجاه حرية الصحافة وعدم التعدي عليها وتقييد حريتها بأي حال من الأحوال، مشيرا الى ان اليوم العالمي لحرية الصحافة يشكل أيضا مناسبة تتكاتف فيه الجهود لتقديم الدعم لوسائل الإعلام وضمان حريتها. وأكد البيان انه في اليوم العالمي لحرية الصحافة يواجه الصحفيين ووسائل الإعلام في فلسطين ممارسات الاحتلال العدوانية الشرسة التي تستهدف منع تغطية ما تقترفه من جرائم وانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، واعتبر بيان المفوضية أن ما يتعرض له الصحفيين من قتل وإصابة واعتداء واعتقال حيث يقبع 13 صحفيا في سجون الاحتلال، بالاظافة إلى مصادرة المواد والمعدات والأجهزة الخاصة بهم يمثل دليلا على عدوانية الاحتلال ووحشيته ولكنه في نفس الوقت يمثل وسام شرف للصحفيين الفلسطينيين الذين ينقلون الحقيقة للعالم رغم كل ما يحيق بهم من تحديات ومخاطر. كما عبرت مفوضية الإعلام والإتصال في التجمع عن تضامنها مع الصحفيين الفلسطينيين في هذا اليوم وأكد رفضه لكافة الانتهاكات وعمليات الاحتجاز والتهديد والاهانة التي يتعرضون لها سواء في الضفة أو قطاع غزة، وأدانة كل مظاهر التضييق و الاعتداء على المؤسسات الصحافية، مطالبة بضرورة السماح بإدخال الصحف الفلسطينية كافة إلى قطاع غزة والسماح بتوزيعها دون إي عوائق. وشددت مفوضية الإعلام والإتصال في ختام بيانها كافة الجهات المعنية باتخاذ خطوات جدية لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين داعيا لرفع اليد عن الإعلام وترسيخ إعلام حر وديمقراطي وسن قانون مطبوعات فلسطيني يحترم الصحافة والإعلام.

التعليقات