"النصر الصوفي": نودع كل يوم شهيد.. وتطهير "الداخلية" بات مطلبا شعبيا
رام الله - دنيا الوطن
نعى المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، شهداء الوطن من رجال الجيش والشرطة اللذين سقطوا خلال العمليات الإرهابية أمس الجمعة في سيناء ومصر الجديدة، سائلا المولى تعالى أن يجعلهم من الشهداء، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يتم الشفاء للمصابين.
وقال زايد في بيان له، إن مصر أصبحت تودع كل يوم شهداء جدد من خير أجناد الأرض بنفس الطريقة "القنابل بدائية الصنع"، وبنفس الكيفية "أكشاك التأمين الثابتة، والسيارات المفخخة".
وأشار زايد إلى أن تطهير جهاز الشرطة ووزارة الداخلية من المنتمين لجماعة الإخوان وغيرهم بات مطلبا شعبيا، ناشدنا فيه وغيرنا من قبل وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، خاصة بعد عمليات الاستهداف الممنهجة التي تستهدف رجال الشرطة والجيش، وحذرنا من انه قد يكون هناك اختراقا داخل الجهاز.
وأوضح زايد أن وزارة الداخلية في حاجة إلى إعادة هيكلة من جديد، وتغيير للخطط التكتيكية للتعامل مع الإرهاب، وكذلك التدريب على احدث الوسائل المستخدمة للكشف عن المطلوبين أمنيا، والتدريب على الحصول المعلومات وتأمين رجال الشرطة من ضباط وأفراد، ووضع نقاط التفتيش بعيدا عن الأرض، وتكون أبراج المراقبة والتأمين مرتفعة حتى يسهل التعامل مع الإرهابيين والمشكوك فيهم، خاصة أن هناك حوادث تدعوا للريبة والشك، كحادث جامعة القاهرة الذي راح ضحيته العميد طارق المرجاوي، وكان وقت الحادث متجمع 5 لواءات وأعمدة في مكان واحد.
وطالب زايد وزير الداخلية بالإشراف بنفسه على الخطط التأمينية، وتدريب الضباط على مواجهة الفكر بالفكر، بدلا من حرصه على حضور تشييع جثامين الشهداء، وتقديم واجب العزاء، وزيارة المصابين، والتي أصبحت دور الوزير.
وناشد زايد رئيس الجمهورية المقبل، بالتفكير في كيفية اختيار وزرائه في الحكومة المقبلة بدءا من الآن، بدلا من التفكير في حل مشكلة تعداد السكان، وتدشين المشاريع الاقتصادية.
نعى المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، شهداء الوطن من رجال الجيش والشرطة اللذين سقطوا خلال العمليات الإرهابية أمس الجمعة في سيناء ومصر الجديدة، سائلا المولى تعالى أن يجعلهم من الشهداء، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يتم الشفاء للمصابين.
وقال زايد في بيان له، إن مصر أصبحت تودع كل يوم شهداء جدد من خير أجناد الأرض بنفس الطريقة "القنابل بدائية الصنع"، وبنفس الكيفية "أكشاك التأمين الثابتة، والسيارات المفخخة".
وأشار زايد إلى أن تطهير جهاز الشرطة ووزارة الداخلية من المنتمين لجماعة الإخوان وغيرهم بات مطلبا شعبيا، ناشدنا فيه وغيرنا من قبل وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، خاصة بعد عمليات الاستهداف الممنهجة التي تستهدف رجال الشرطة والجيش، وحذرنا من انه قد يكون هناك اختراقا داخل الجهاز.
وأوضح زايد أن وزارة الداخلية في حاجة إلى إعادة هيكلة من جديد، وتغيير للخطط التكتيكية للتعامل مع الإرهاب، وكذلك التدريب على احدث الوسائل المستخدمة للكشف عن المطلوبين أمنيا، والتدريب على الحصول المعلومات وتأمين رجال الشرطة من ضباط وأفراد، ووضع نقاط التفتيش بعيدا عن الأرض، وتكون أبراج المراقبة والتأمين مرتفعة حتى يسهل التعامل مع الإرهابيين والمشكوك فيهم، خاصة أن هناك حوادث تدعوا للريبة والشك، كحادث جامعة القاهرة الذي راح ضحيته العميد طارق المرجاوي، وكان وقت الحادث متجمع 5 لواءات وأعمدة في مكان واحد.
وطالب زايد وزير الداخلية بالإشراف بنفسه على الخطط التأمينية، وتدريب الضباط على مواجهة الفكر بالفكر، بدلا من حرصه على حضور تشييع جثامين الشهداء، وتقديم واجب العزاء، وزيارة المصابين، والتي أصبحت دور الوزير.
وناشد زايد رئيس الجمهورية المقبل، بالتفكير في كيفية اختيار وزرائه في الحكومة المقبلة بدءا من الآن، بدلا من التفكير في حل مشكلة تعداد السكان، وتدشين المشاريع الاقتصادية.

التعليقات