الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة
رام الله - دنيا الوطن
نظم اختصاص العلاقات العامة والإعلان التابع لقسم الدراسات الإنسانية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ندوة علمية بعنوان التصوير الصحفي بين الحريات والمتطلبات المهنية، والتي تأتي ضمن فعاليات احياء اليوم العالمي لحرية الصحافة.

وانطلقت الندوة بحضور ومشاركة كل من السيد سامي عكيلة منسق الاختصاص، الدكتور خضر الجمالي المحاضر في الاختصاص، السيد زكريا أبو هربيد مدير التصوير في الوكالة الوطنية للإنتاج الإعلامي، السيد عبد الله البطش المصور في هيئة علماء فلسطين، والسيدة روان الطهراوي المصورة في صحيفة الرأي الحكومية، إلى جانب طلبة الاختصاص.

بدوره رحب السيد سامي عكيلة بالحضور، ودعاهم إلى قراءة الفاتحة على أرواح شهداء الحركة الصحفية، وبين أن هذه الندوة تأتي في سياق اهتمام الكلية الجامعية بمختلف القضايا المجتمعية والفعاليات المركزية، مؤكدا أن ما يميز الحركة الصحفية الفلسطينية كفاءتها وخبرتها التي تحصلت عليها خلال تغطيتها لمراحل العدوان المختلفة، والتي جسد فيها الإعلاميون الفلسطينيون معالم الوحدة الوطنية بعيدا على المفارقات الحزبية المقيتة.

من جانبه أوضح الدكتور خضر الجمالي أن حرية الصحافة كفلتها كافة الأعراف والقوانين أوقات السلم والحروب، وهي قيمة إنسانية تميز العاملين في حقل الصحافة والإعلام عن غيرهم، وذكر أن للحرية مفهوم واسع لا يمكن تقييده حسب الرغبات أو تحديده حسب التوجهات، حيث أن الإعلام الحر والبناء قيمة فاعلة في بناء المجتمع وتعزيز وحدته وتماسكه.

من جانبه شكر السيد زكريا أبو هربيد الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية على تنظيمها لهذه الفعالية، والتي كانت أولى المؤسسات المبادرة لإطلاق فعاليات تتعلق بحرية الصحافة، وتحدث عن تجربته الشخصية وبداية مشواره الإعلامي، معتبرا أن انتفاضة الأقصى ساهمت في تطوير قدرات الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين وإيجاد كوادر إعلامية على درجة عالية من الخبرة والكفاءة في تغطية الأحداث ونقلها وفق المشهد الفلسطيني وليس الغربي.

وفي ذات السياق تحدث كل من السيدة روان الطهراوي والسيد عبد الله البطش عن تجربتهما كمصورين فوتوغراف في تغطية الأحداث المختلفة وأبرزا أهم العقبات التي تواجه الصحفي الفلسطيني أثناء عمله في الميدان، وأكدا على ضرورة منح الصحفي المزيد من الحريات التي تكفل له تأدية دوره بعيد عن المضايقات أو التعديات، مؤكدين أن للإعلامي دور كبير في نقل الحقيقة ومواجهة الاحتلال الذي يصر دوما على تكتيم الأفواه وتعتيم الأجواء.

التعليقات