الأمين العام لحزب نصر بلادى : سنعمل جميعا على مكافحة وأستئصال الفساد وعلى القيادات الفسادة أن ترحل
القاهرة: وليد سلام
قال الأمين العام لحزب نصر بلادى الكاتب السياسى محمد أبوالفضل اليوم أن المحافظين مسؤلون عن الجانب الامني ورئيس السلطة المحلية هو محافظ المحافظة وهو رئيس اللجنة الامنية. وأكد أن كل الأجهزة الأمنية يجب أن تتبع رئيس السلطة المحلية فعليا وتخضع لتوجيهاته وأوامره . ويجب ان يتعود الناس على فكرة إعطاء المزيد من الصلاحيات الى السلطات المحلية .
وأضاف أبوالفضل على الحكومة أن تعيد النظر في الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة واعادة هيكلتها لان الهيئة العامة للاستثمار للاسف عقبة معيقة للمستثمرين ، بيروقراطية مفرطه، وكذلك أعادة النظر في عمل هيئة المناطق الحرة والمنطقة الحرة بعدن والهيئة العامة للاستثمار وذلك ضمن برنامج الاصلاحات القادمة..كما نقترح إنشاء هيئة لمكافحة الفساد وهيئة المزايدة والمناقصة ".
وتابع أبوالفضل قائلا :" سنعمل جميعا على مكافحة واستئصال الفساد ،وعلى القيادات المدمنة على الفساد والتلاعب بالمال العام والكذب والاحتيال ان ترحل .
واضاف : وعلى تلك القيادات ان تقيم اعوجاجها وتصلح نفسها أوتعجل برحيلها , ومن المؤسف أن هناك من يتهم الأخرين بالفساد وهو فاسد ويشكي على الاخرين عن الفساد والفوضى والاحتيال على المال العام لكنه لا يحاسب نفسه عندما يحتال ويتلاعب بالمناقصات والتكليفات وغيرها ومع ذلك يدعي أنه نظيف ونزيه .
وقال :المرحلة ستكون حاسمة وسوف تكون هناك رقابة على كل من يتلاعب بالمال العام ، فيجب ان تفعل اجهزة الرقابة والمحاسبة نفسها وعلى السلطة التشريعية ايضا ان تتحمل مسؤوليتها دون ضجيج وتنزل للميدان وتراقب اداء مؤسسات السلطة التنفيذية .
واشار أبوالفضل الى ان هناك من رؤساء السلطة المحلية من هم اقوياء ولديهم امن جيد وحماس ممتاز ويهتمون بالأمن لكن البعض من رؤساء السلطات المحلية يقول هذا مسؤلية مدير الامن ، مسؤلية مدير عام المرور ، مسؤلية مدير البحث الجنائي .. ولكن الواقع ان الجانب الامني هو مسؤلية رئيس السلطة المحلية (محافظ المحافظة) ،فعلى محافظي المحافظات ان يتحملوا مسؤولية الأمن والاستقرار في محافظاتهم ويثبتوا الاستقرار فيها من خلال الاجتماعات الدورية مع الاجهزة الأمنية لمناقشة كل السلبيات وتعزيز الجوانب الايجابية في الاداء الامني اذا كنا نرغب بتنمية شاملة وهذا هو همنا كلنا ، هم الوطن الان لقد انجزنا مهاماً كبيرة وعظيمة تحققت في الوطن ويبقى الان الهّم التنموي ولن تتدفق الاستثمارات الا بوجود أمن قوي .
وقال انها لفعالية جيدة وموفقة ان يكون هناك تنسيق مشترك في تثبيت الأمن والاستقرار ليس في القاهرة فحسب بل في كل محافظات الوطن وعواصمها فالمسئولية مسؤولية مشتركة بين كافة الاجهزة الأمنية مع القوات المسلحة.
وقال : لا يمكن ان تتحق تنمية الا في ظل أمن وأمان واستقرار وتقع هذه المسئولية على المؤسسة الأمنية والقوات المسلحة كذلك السلطة المحلية.
ومضى قائلاً: المهم في الأمر يجب ان يكون هناك ضمن خطط وزارة الداخلية خلال الاعوام القادمة شرطة محلية والشرطة المحلية هي الآن موجودة ولكن التجنيد في المستقبل سيكون محلياً ورئيس الجهاز الأمني أو رئيس السلطة الامنية سوف يكون هو محافظ المحافظة وتخضع هذه الأجهزة الأمنية في المحافظات لتوجيهات السلطة المحلية ، فستكون الاجهزة الامنية أداة من أدوات السلطة المحلية ، الشرطة المحلية مثلها مثل المرور والجوازات والبحث الجنائي وكل الاجهزة .. لن تبقى الا القوات الامنية الاحتياطية المركزية وهي ممثلة بالأمن المركزي والنجدة تقريباً اما بقية فعاليات الشرطة فستكون محلية مثلما سيتم إنشاء الحكومات المحلية .
وتابع قائلاً: وكلمة الحكومات المحلية هي نفسها تعني المجالس المحلية فقط سيتم تغير التسمية وبصلاحيات أوسع ولن يبقى لدي السلطة المركزية الا الخطط الاستراتيجية ذات طابع الأمن القومي والسياسي وبحيث تتحمل السلطات المحلية مسؤولياتها .
ومضى أبوالفضل قائلا: ما من شك ان التعددية الحزبية وحرية الصحافة لعبت دوراً جيداً بالنقد حتى ولو كان بعض النقد غير مسؤول ونقد غير صحيح لكن ايضاً حدّ نوعاً ما من التلاعب بالمال العام ولو ان هناك بعض الاحيان بعض الصحفيين الذين يسيؤون الى الوطن بالكلمة السيئة لان الصحافة هي السلطة الرابعة التي تقيم الاعوجاج ولكن وللاسف بعض الصحفيين يعمل لغرض التشهير والاساءة الى الوطن .
ودعا القوى الوطنية المخلصة الشابة في المؤسسات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والسياسية إلى المزيد من البذل والعطاء والحماس والتكاتف للحفاظ على أمن واستقرار الوطن. مشيراً الى ما تبثه القنوات الفضائية عن أزمات وفتن مشتعلة في أكثر من بلد .
وقال: هناك عناصر سيئة وفاسدة سياسياً تسعى إلى إشعال الفتن في الوطن ولكن ذلك بعيدا عن منالهم ولن يتمكنوا ما إشعال نيران الفتن بفضل تكاتف كل القوى الشريفة وبفضل يقضة القوى الامنية والعسكرية الساهرة لحماية أمن الوطن واستقراره .
واختتم حديثه قائلا: بلدنا آمن ومستقر وسوف نحافظ على هذا الوطن ونضعه في حدقات اعيننا. موجهاً التحية لكل من ساهم في أنجاز خارطة المستقبل ولقيادتي وزارتي الداخلية والدفاع وكل رجال الامن والقوات المسلحة الذين اشتركوا في هذا الأنجاز
قال الأمين العام لحزب نصر بلادى الكاتب السياسى محمد أبوالفضل اليوم أن المحافظين مسؤلون عن الجانب الامني ورئيس السلطة المحلية هو محافظ المحافظة وهو رئيس اللجنة الامنية. وأكد أن كل الأجهزة الأمنية يجب أن تتبع رئيس السلطة المحلية فعليا وتخضع لتوجيهاته وأوامره . ويجب ان يتعود الناس على فكرة إعطاء المزيد من الصلاحيات الى السلطات المحلية .
وأضاف أبوالفضل على الحكومة أن تعيد النظر في الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة واعادة هيكلتها لان الهيئة العامة للاستثمار للاسف عقبة معيقة للمستثمرين ، بيروقراطية مفرطه، وكذلك أعادة النظر في عمل هيئة المناطق الحرة والمنطقة الحرة بعدن والهيئة العامة للاستثمار وذلك ضمن برنامج الاصلاحات القادمة..كما نقترح إنشاء هيئة لمكافحة الفساد وهيئة المزايدة والمناقصة ".
وتابع أبوالفضل قائلا :" سنعمل جميعا على مكافحة واستئصال الفساد ،وعلى القيادات المدمنة على الفساد والتلاعب بالمال العام والكذب والاحتيال ان ترحل .
واضاف : وعلى تلك القيادات ان تقيم اعوجاجها وتصلح نفسها أوتعجل برحيلها , ومن المؤسف أن هناك من يتهم الأخرين بالفساد وهو فاسد ويشكي على الاخرين عن الفساد والفوضى والاحتيال على المال العام لكنه لا يحاسب نفسه عندما يحتال ويتلاعب بالمناقصات والتكليفات وغيرها ومع ذلك يدعي أنه نظيف ونزيه .
وقال :المرحلة ستكون حاسمة وسوف تكون هناك رقابة على كل من يتلاعب بالمال العام ، فيجب ان تفعل اجهزة الرقابة والمحاسبة نفسها وعلى السلطة التشريعية ايضا ان تتحمل مسؤوليتها دون ضجيج وتنزل للميدان وتراقب اداء مؤسسات السلطة التنفيذية .
واشار أبوالفضل الى ان هناك من رؤساء السلطة المحلية من هم اقوياء ولديهم امن جيد وحماس ممتاز ويهتمون بالأمن لكن البعض من رؤساء السلطات المحلية يقول هذا مسؤلية مدير الامن ، مسؤلية مدير عام المرور ، مسؤلية مدير البحث الجنائي .. ولكن الواقع ان الجانب الامني هو مسؤلية رئيس السلطة المحلية (محافظ المحافظة) ،فعلى محافظي المحافظات ان يتحملوا مسؤولية الأمن والاستقرار في محافظاتهم ويثبتوا الاستقرار فيها من خلال الاجتماعات الدورية مع الاجهزة الأمنية لمناقشة كل السلبيات وتعزيز الجوانب الايجابية في الاداء الامني اذا كنا نرغب بتنمية شاملة وهذا هو همنا كلنا ، هم الوطن الان لقد انجزنا مهاماً كبيرة وعظيمة تحققت في الوطن ويبقى الان الهّم التنموي ولن تتدفق الاستثمارات الا بوجود أمن قوي .
وقال انها لفعالية جيدة وموفقة ان يكون هناك تنسيق مشترك في تثبيت الأمن والاستقرار ليس في القاهرة فحسب بل في كل محافظات الوطن وعواصمها فالمسئولية مسؤولية مشتركة بين كافة الاجهزة الأمنية مع القوات المسلحة.
وقال : لا يمكن ان تتحق تنمية الا في ظل أمن وأمان واستقرار وتقع هذه المسئولية على المؤسسة الأمنية والقوات المسلحة كذلك السلطة المحلية.
ومضى قائلاً: المهم في الأمر يجب ان يكون هناك ضمن خطط وزارة الداخلية خلال الاعوام القادمة شرطة محلية والشرطة المحلية هي الآن موجودة ولكن التجنيد في المستقبل سيكون محلياً ورئيس الجهاز الأمني أو رئيس السلطة الامنية سوف يكون هو محافظ المحافظة وتخضع هذه الأجهزة الأمنية في المحافظات لتوجيهات السلطة المحلية ، فستكون الاجهزة الامنية أداة من أدوات السلطة المحلية ، الشرطة المحلية مثلها مثل المرور والجوازات والبحث الجنائي وكل الاجهزة .. لن تبقى الا القوات الامنية الاحتياطية المركزية وهي ممثلة بالأمن المركزي والنجدة تقريباً اما بقية فعاليات الشرطة فستكون محلية مثلما سيتم إنشاء الحكومات المحلية .
وتابع قائلاً: وكلمة الحكومات المحلية هي نفسها تعني المجالس المحلية فقط سيتم تغير التسمية وبصلاحيات أوسع ولن يبقى لدي السلطة المركزية الا الخطط الاستراتيجية ذات طابع الأمن القومي والسياسي وبحيث تتحمل السلطات المحلية مسؤولياتها .
ومضى أبوالفضل قائلا: ما من شك ان التعددية الحزبية وحرية الصحافة لعبت دوراً جيداً بالنقد حتى ولو كان بعض النقد غير مسؤول ونقد غير صحيح لكن ايضاً حدّ نوعاً ما من التلاعب بالمال العام ولو ان هناك بعض الاحيان بعض الصحفيين الذين يسيؤون الى الوطن بالكلمة السيئة لان الصحافة هي السلطة الرابعة التي تقيم الاعوجاج ولكن وللاسف بعض الصحفيين يعمل لغرض التشهير والاساءة الى الوطن .
ودعا القوى الوطنية المخلصة الشابة في المؤسسات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والسياسية إلى المزيد من البذل والعطاء والحماس والتكاتف للحفاظ على أمن واستقرار الوطن. مشيراً الى ما تبثه القنوات الفضائية عن أزمات وفتن مشتعلة في أكثر من بلد .
وقال: هناك عناصر سيئة وفاسدة سياسياً تسعى إلى إشعال الفتن في الوطن ولكن ذلك بعيدا عن منالهم ولن يتمكنوا ما إشعال نيران الفتن بفضل تكاتف كل القوى الشريفة وبفضل يقضة القوى الامنية والعسكرية الساهرة لحماية أمن الوطن واستقراره .
واختتم حديثه قائلا: بلدنا آمن ومستقر وسوف نحافظ على هذا الوطن ونضعه في حدقات اعيننا. موجهاً التحية لكل من ساهم في أنجاز خارطة المستقبل ولقيادتي وزارتي الداخلية والدفاع وكل رجال الامن والقوات المسلحة الذين اشتركوا في هذا الأنجاز

التعليقات