الجبهة الشعبية :بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة "بالدم نكتب لفلسطين"

غزة - دنيا الوطن
يصادف اليوم الثالث من أيار  اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا اليوم الذي يشكّل لنا جميعاً حافزاً قوياً للنضال الدؤوب والمستمر للدفاع عن الحريات الصحفية في وطننا فلسطين .

في هذا اليوم لا يسعنا إلا أن نتقدم بأحر التهاني والتبريكات للصحافيين والإعلاميين الذين دفعوا ثمناً باهظاً في دفاعهم عن الكلمة الحرة والحقيقة الغائبة من خلال انحيازهم لقضايا شعبهم .

 كما أنها مناسبة كي نجدد العهد شهداء القلم والصورة لشهداء الحرية ، لذلك وفي المقدمة منهم الكاتب والصحفي والأديب غسان كنفاني، وماجد أبو شرار وحسن عبد الحليم  ومازن دعنا وفضل شناعة والكثير منهم الذين سجلوا شهادات وفاتهم طوعاً وكتبوا بالدم لفلسطين .

الزملاء الصحافيين والإعلاميين،،

لقد شهد العام 2013. وصولاً لعام 2014ـ جملة من الانتهاكات والاعتداءات بحق الصحافيين من قبل الاحتلال الصهيوني تمثلت في الاعتقالات والحجز والضرب ومصادرة الأجهزة والأدوات الإعلامية الخاصة بهم ـ كما لم يكُن الوضع نموذجياً لعمل الصحفيين في كل من الضفة وغزة، فلا زالت الاعتقالات والحجز والاعتداءات مستمرة وبشكل متفاوت بحق الصحفيين ، وبهذه المناسبة نؤكد علي :

أولًا: ضرورة إنقاذ القوانين والتشريعات الأممية والوطنية التي تدعم حرية العمل والتنقل للصحفيين .

ثانياً: نوجه الدعوة للصحفيين بضرورة التكاتف والتوحد في مواجهة الانتهاكات المستمرة لحقوقهم .

ثالثاً:  لا يغيب عن الذهن أن الأوضاع السياسية في فلسطين وتحديداً استمرار الانقسام السياسي وتداعياته التي انعكست سلباً على أوضاع الصحفيين وحرية تنقلهم إلي جانب منع الصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة من العمل بشكل حر.

رابعاً: ندعو كافة الصحفيين والإعلاميين لتعزيز لغة التوحد في خطابهم الإعلامي  والامتناع عن لغة التحريض والتشكيك ليبقي الصحفي الفلسطيني عامل توحد ومعول بناء  في ضوء التفاؤل الحذر الذي ساد أجواء غزة والضفة جراء لقاء المصالحة الأخير

التعليقات