الأسرى للدراسات يطالب بحرية الصحفيين المعتقلين فى اليوم العالمى لحرية الصحافة
رام الله - دنيا الوطن
فى اليوم العالمى لحرية الصحافة طالب مركز الأسرى للدراسات الاتحاد الدولى للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وبرلمانات الدول الديمقراطية ومؤسسات المجتمع الدولى بالتدخل للافراج عن الصحفيين الفلسطينيين من سجون الاحتلال والذين تم
اعتقالهم خلال تأدية عملهم ومنهم من تم اعتقاله بالحكم الادارى ضمن قانون الطوارىء بملف سرى وبدون لائحة اتهام ، ومنهم من هو مضرب عن الطعام لليوم العاشر على التوالى وحياته معرضة للخطر رفضاً للحكم الادارى .
وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن مئات الاعلاميين والصحفيين ممن تعرضوا للاعتقال منذ بدء تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة لحتى الآن وتعرضوا للتعذيب النفسى والجسدى منذ لحظة الاعتقال وذلك بضرب الصحفى أمام ذويه قبل اختطافه من بيته ، ثم بتغطية رأسه بكيس ملوث ، وعدم النوم ، وعدم العلاج ، ووضعه في ثلاجة ، والوقوف لفترات طويلة ، و واستخدام أسلوب العصافير
معه وما ينتج عنه من تداعيات نفسية ، واستخدام المربط البلاستيكي لليدين ، و رش الماء البارد والساخن على الرأس ، والموسيقى الصاخبة ، ومنع الصحفى من القيام بالشعائر الدينية ، وتعريتة ، وتأخيره للذهاب للمرحاض بشكل طبيعى ويستعوض عنه بسطل (جردل) يقضي الصحفى به حاجته تنبعث منه الروائح الكريهة في نفس الزنزانة ، والحرمان من الدواء ، واستخدام الضرب المبرح ، وربطه من الخلف إما على كرسي صغير الحجم أو على بلاطة متحركة بهدف إرهاق العامود الفقري له وإعيائه، وشبحه لساعات طويلة بل لأيام ، إلى جانب استخدامها أساليب الهز العنيف للرأس الذي يؤدي إلى الإصابة بالشلل أو إصابته بعاهة مستديمة ، والأخطر من كل ذلك ، استخدام القوة المبالغ فيها فى التحقيق .
وأضاف حمدونة أن هنالك عشرات من الصحفيين فى السجون ومن أبرزهم " محمود عيسى والذى عمل بصحيفة صوت الحق والحرية ، وصلاح عواد وعمل مدير الدائرة الإعلامية
في نادي الأسير ، وعنان عجاوي، وبكر العتيلي وعمل مصورا صحفيا ، وأحمد الصيفي طالب في كلية الإعلام في جامعة بيرزيت ، ومراد أبو البهاء عمل صحفيا في مكتب نواب المجلس التشريعي ، وثامر سباعنة، ووليد خالد صحفي وكاتب، واحمد
العاروري، و محمد عوض وعمل مصورا في وكالة وطن للأنباء ، و محمد منى وعمل مراسلا لوكالة "قدس برس" وغيرهم " .
وأكد حمدونة من سياسة الاستهتار الطبى بحق الأسرى والأسيرات المرضى ، وطالب المؤسسات الحقوقية والصحية والإنسانية للضغط على دولة الاحتلال لتحريرهم قبل فوات الأوان وأضاف حمدونة أن المعتقل الفلسطيني ضحية التعذيب فى إسرائيل على كل المستويات ، مستوى القضاء الذى يشرع التعذيب من أعلى سلطة قضائية بمبرر الأمن ، ومن المحاكم العسكرية الردعية ضمن قانون الطوارئ وعلى رأسها الحكم
الادارى بلا ملف أو لائحة اتهام ، ومن محاكم السجن والعقابات اللامنطقية والعزل الانفرادى ، ومن الطبيب السجان أثناء المرض ، ومن السجناء الجنائيين اليهود المدنيين وغيرهم .
وناشد حمدونة المؤسسات و الحقوقية والإنسانية والجمعيات والمراكز المعنية بالصحفيين والاعلاميين بالضغط على الاحتلال للافراج عن الصحفيين الفلسطينيين ومنحهم حرية العمل بلا تضييق واعتقال ودعمهم فى اضرابهم حتى تحقيق حقوقهم وحريتهم .
فى اليوم العالمى لحرية الصحافة طالب مركز الأسرى للدراسات الاتحاد الدولى للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وبرلمانات الدول الديمقراطية ومؤسسات المجتمع الدولى بالتدخل للافراج عن الصحفيين الفلسطينيين من سجون الاحتلال والذين تم
اعتقالهم خلال تأدية عملهم ومنهم من تم اعتقاله بالحكم الادارى ضمن قانون الطوارىء بملف سرى وبدون لائحة اتهام ، ومنهم من هو مضرب عن الطعام لليوم العاشر على التوالى وحياته معرضة للخطر رفضاً للحكم الادارى .
وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن مئات الاعلاميين والصحفيين ممن تعرضوا للاعتقال منذ بدء تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة لحتى الآن وتعرضوا للتعذيب النفسى والجسدى منذ لحظة الاعتقال وذلك بضرب الصحفى أمام ذويه قبل اختطافه من بيته ، ثم بتغطية رأسه بكيس ملوث ، وعدم النوم ، وعدم العلاج ، ووضعه في ثلاجة ، والوقوف لفترات طويلة ، و واستخدام أسلوب العصافير
معه وما ينتج عنه من تداعيات نفسية ، واستخدام المربط البلاستيكي لليدين ، و رش الماء البارد والساخن على الرأس ، والموسيقى الصاخبة ، ومنع الصحفى من القيام بالشعائر الدينية ، وتعريتة ، وتأخيره للذهاب للمرحاض بشكل طبيعى ويستعوض عنه بسطل (جردل) يقضي الصحفى به حاجته تنبعث منه الروائح الكريهة في نفس الزنزانة ، والحرمان من الدواء ، واستخدام الضرب المبرح ، وربطه من الخلف إما على كرسي صغير الحجم أو على بلاطة متحركة بهدف إرهاق العامود الفقري له وإعيائه، وشبحه لساعات طويلة بل لأيام ، إلى جانب استخدامها أساليب الهز العنيف للرأس الذي يؤدي إلى الإصابة بالشلل أو إصابته بعاهة مستديمة ، والأخطر من كل ذلك ، استخدام القوة المبالغ فيها فى التحقيق .
وأضاف حمدونة أن هنالك عشرات من الصحفيين فى السجون ومن أبرزهم " محمود عيسى والذى عمل بصحيفة صوت الحق والحرية ، وصلاح عواد وعمل مدير الدائرة الإعلامية
في نادي الأسير ، وعنان عجاوي، وبكر العتيلي وعمل مصورا صحفيا ، وأحمد الصيفي طالب في كلية الإعلام في جامعة بيرزيت ، ومراد أبو البهاء عمل صحفيا في مكتب نواب المجلس التشريعي ، وثامر سباعنة، ووليد خالد صحفي وكاتب، واحمد
العاروري، و محمد عوض وعمل مصورا في وكالة وطن للأنباء ، و محمد منى وعمل مراسلا لوكالة "قدس برس" وغيرهم " .
وأكد حمدونة من سياسة الاستهتار الطبى بحق الأسرى والأسيرات المرضى ، وطالب المؤسسات الحقوقية والصحية والإنسانية للضغط على دولة الاحتلال لتحريرهم قبل فوات الأوان وأضاف حمدونة أن المعتقل الفلسطيني ضحية التعذيب فى إسرائيل على كل المستويات ، مستوى القضاء الذى يشرع التعذيب من أعلى سلطة قضائية بمبرر الأمن ، ومن المحاكم العسكرية الردعية ضمن قانون الطوارئ وعلى رأسها الحكم
الادارى بلا ملف أو لائحة اتهام ، ومن محاكم السجن والعقابات اللامنطقية والعزل الانفرادى ، ومن الطبيب السجان أثناء المرض ، ومن السجناء الجنائيين اليهود المدنيين وغيرهم .
وناشد حمدونة المؤسسات و الحقوقية والإنسانية والجمعيات والمراكز المعنية بالصحفيين والاعلاميين بالضغط على الاحتلال للافراج عن الصحفيين الفلسطينيين ومنحهم حرية العمل بلا تضييق واعتقال ودعمهم فى اضرابهم حتى تحقيق حقوقهم وحريتهم .

التعليقات