العلاقات العامة تنظم ورشة عمل حول " تعزيز المنتجات الوطنية في ظل الحصار الإسرائيلي"
رام الله - دنيا الوطن
طالب مشاركون في ورشة عمل عقدت في جامعة الأمة بغزة بضرورة تفعيل دور كافة الأطراف بما فيها الحكومة والقطاع الخاص لدعم المنتج الوطني الفلسطيني، والعمل على خلق الثقة المتبادلة يين المنتج المحلي والمستهلك ، والحد من الاستيراد الخارجي عن طريق تفعيل سياسة الإحلال صورة جدية وتوعية أصحاب المصانع والشركات أهمية المعايير الدولية في عملية الإنتاج.
ورحب رئيس جامعة الأمة الأستاذ الدكتور نعمان علوان بالحضور مشيدا بصمود هذه الشركات والمصانع الوطنية في تلبية احتياجات المواطن الفلسطيني ، مشيرا إلى أن الورشة تهدف إلى العلاقة والتعرف على الدور الكير الذي تقدمه المصانع والشركات في قطاع غزة للمواطن الفلسطيني والجودة العالمية التي نفتخر بها والتي هي أساس تشجيع المواطن لهذه السلع الفلسطينية.
ودعا هؤلاء خلال ورشة نظمتها دائرة العلاقات العامة والإعلام في جامعة الأمة للتعليم المفتوح في مدينة الزهراء حول " تعزيز المنتجات الوطنية في ظل الحصار الإسرائيلي" إلى تفعيل دور مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية لدورها في مراقبة جودة المنتج الوطني ومتابعة تنفيذ مشروع إحلال الواردات والعمل على دعم المشاريع الصغيرة.
وحضر الورشة رئيس مجلس إدارة جامعة الأمة الدكتور إبراهيم جابر وكيل وزارة التخطيط ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نعمان علوان والمساعد الأكاديمي الأستاذ رأفت الهور والمساعد الاداري لرئيس الجامعة الأستاذ خالد عاشور وعمداء الكليات بالجامعة و عدد كبير من أصحاب الشركات والمصانع المنتجة في قطاع غزة وممثلين عن وزارة الاقتصاد ووزارة التخطيط .
وشددوا على ضرورة العمل على زيادة التوعية للمواطنين بجودة المنتج الوطني وقدرته على منافسة البضائع المستوردة.
بدوره، أكد الدكتور إبراهيم جابر على أهمية دعم المنتج الوطني والذي يعتبر قضية وطنية بالدرجة الأولى، مشيراً إلى أن الاحتلال يعمل على تبعية الاقتصاد الفلسطيني بشكل كامل له .
وأوضح أن الحصار كشف حقيقة أننا لم ننتج إلا القليل من احتياجاتنا وأننا نعتمد على كل الاعتماد على أعدائنا، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل على مراجعة السياسات أولا بأول لتصحيحها من خلال الاعتماد على سياسة الاقتصاد المقاوم وسياسة إحلال الواردات.
من جانبه، عرض الدكتور جابر أبوجامع ممثلا عن وزارة التخطيط ورقة عمل أهمها تقييم جهود دعم المنتج الوطني ووضع منظومة من الوسائل لدعم المنتج.
وأشار أبو جامع إلى وجود عدة مشاكل قللت من الإنتاج الوطني أهمها ضعف البنية التحتية و الاعتماد الكبير في مستلزمات الإنتاج الزراعي والصناعي على "إسرائيل" وعدم وجود اتحادات زراعية فاعلة.
بدوره، طالب مدير عام الصناعة في غزة عبد الناصر عواد تعزيز مشروع الصناعات والتجارة المحلية بين القطاعات الاقتصادية لتعزيز ودعم المنتج الوطني .
وأضاف "نعمل على حماية وتطوير القدرة الإنتاجية المحلية من خلال دعم المنتجات المحلية، والعمل على تسويقها في المجتمع الفلسطيني".
من جانبه بين مدير شركة حمد للأخشاب علاء حمد أهمية دعم المؤسسات الأكاديمية والجامعات الفلسطينية لهذه الشركات والمصانع الوطنية المنتجة في ظل الحصار الإسرائيلي من خلال ث هذه الثقافة لدى طلبة الجامعات .
وأشار حمد إلى ضرورة توفر عوامل الدافعية المؤثرة بصورة مباشرة في رفع معدلات الإنتاجية التي تعزز استمرارية تطوير الصناعات المحلية وإنتاجها وفق خطط فلسطينية منفصلة عن الاقتصاد الإسرائيلي .
أما عن المعيقات التي تواجه المنتج الفلسطيني تحدث السيد محمد التلباني مدير شركة مصانع العودة أن أهم المعوقات هو الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وانقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعار الوقود والمنافسة مع الضائع الخارجية المستوردة .
وأشار التلباني إضعاف تطيق المعايير الدولية في العملية الإنتاجية من خلال تعطيل عمل مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية لعدة سنوات إضافة إلى صعوبة جلب الخبراء الأجانب لقطاع غزة .
طالب مشاركون في ورشة عمل عقدت في جامعة الأمة بغزة بضرورة تفعيل دور كافة الأطراف بما فيها الحكومة والقطاع الخاص لدعم المنتج الوطني الفلسطيني، والعمل على خلق الثقة المتبادلة يين المنتج المحلي والمستهلك ، والحد من الاستيراد الخارجي عن طريق تفعيل سياسة الإحلال صورة جدية وتوعية أصحاب المصانع والشركات أهمية المعايير الدولية في عملية الإنتاج.
ورحب رئيس جامعة الأمة الأستاذ الدكتور نعمان علوان بالحضور مشيدا بصمود هذه الشركات والمصانع الوطنية في تلبية احتياجات المواطن الفلسطيني ، مشيرا إلى أن الورشة تهدف إلى العلاقة والتعرف على الدور الكير الذي تقدمه المصانع والشركات في قطاع غزة للمواطن الفلسطيني والجودة العالمية التي نفتخر بها والتي هي أساس تشجيع المواطن لهذه السلع الفلسطينية.
ودعا هؤلاء خلال ورشة نظمتها دائرة العلاقات العامة والإعلام في جامعة الأمة للتعليم المفتوح في مدينة الزهراء حول " تعزيز المنتجات الوطنية في ظل الحصار الإسرائيلي" إلى تفعيل دور مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية لدورها في مراقبة جودة المنتج الوطني ومتابعة تنفيذ مشروع إحلال الواردات والعمل على دعم المشاريع الصغيرة.
وحضر الورشة رئيس مجلس إدارة جامعة الأمة الدكتور إبراهيم جابر وكيل وزارة التخطيط ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نعمان علوان والمساعد الأكاديمي الأستاذ رأفت الهور والمساعد الاداري لرئيس الجامعة الأستاذ خالد عاشور وعمداء الكليات بالجامعة و عدد كبير من أصحاب الشركات والمصانع المنتجة في قطاع غزة وممثلين عن وزارة الاقتصاد ووزارة التخطيط .
وشددوا على ضرورة العمل على زيادة التوعية للمواطنين بجودة المنتج الوطني وقدرته على منافسة البضائع المستوردة.
بدوره، أكد الدكتور إبراهيم جابر على أهمية دعم المنتج الوطني والذي يعتبر قضية وطنية بالدرجة الأولى، مشيراً إلى أن الاحتلال يعمل على تبعية الاقتصاد الفلسطيني بشكل كامل له .
وأوضح أن الحصار كشف حقيقة أننا لم ننتج إلا القليل من احتياجاتنا وأننا نعتمد على كل الاعتماد على أعدائنا، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل على مراجعة السياسات أولا بأول لتصحيحها من خلال الاعتماد على سياسة الاقتصاد المقاوم وسياسة إحلال الواردات.
من جانبه، عرض الدكتور جابر أبوجامع ممثلا عن وزارة التخطيط ورقة عمل أهمها تقييم جهود دعم المنتج الوطني ووضع منظومة من الوسائل لدعم المنتج.
وأشار أبو جامع إلى وجود عدة مشاكل قللت من الإنتاج الوطني أهمها ضعف البنية التحتية و الاعتماد الكبير في مستلزمات الإنتاج الزراعي والصناعي على "إسرائيل" وعدم وجود اتحادات زراعية فاعلة.
بدوره، طالب مدير عام الصناعة في غزة عبد الناصر عواد تعزيز مشروع الصناعات والتجارة المحلية بين القطاعات الاقتصادية لتعزيز ودعم المنتج الوطني .
وأضاف "نعمل على حماية وتطوير القدرة الإنتاجية المحلية من خلال دعم المنتجات المحلية، والعمل على تسويقها في المجتمع الفلسطيني".
من جانبه بين مدير شركة حمد للأخشاب علاء حمد أهمية دعم المؤسسات الأكاديمية والجامعات الفلسطينية لهذه الشركات والمصانع الوطنية المنتجة في ظل الحصار الإسرائيلي من خلال ث هذه الثقافة لدى طلبة الجامعات .
وأشار حمد إلى ضرورة توفر عوامل الدافعية المؤثرة بصورة مباشرة في رفع معدلات الإنتاجية التي تعزز استمرارية تطوير الصناعات المحلية وإنتاجها وفق خطط فلسطينية منفصلة عن الاقتصاد الإسرائيلي .
أما عن المعيقات التي تواجه المنتج الفلسطيني تحدث السيد محمد التلباني مدير شركة مصانع العودة أن أهم المعوقات هو الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وانقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعار الوقود والمنافسة مع الضائع الخارجية المستوردة .
وأشار التلباني إضعاف تطيق المعايير الدولية في العملية الإنتاجية من خلال تعطيل عمل مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية لعدة سنوات إضافة إلى صعوبة جلب الخبراء الأجانب لقطاع غزة .


التعليقات