بيان مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي للعمال

رام الله - دنيا الوطن
بإكبار واعتزاز يحي مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان جميع عمال وعاملات الوطن ومن خلالهم عمال اجمع إليكم يا بناة الأوطان وروافع التنمية بكل ميادينها يتوجه العالم بأسره مقدما تقديره وعرفانه لكل حبة عرق سقطت من جبين أحدكم لتسهم في تعمير الأرض.

يا عمال اليمن في يوم الفاتح من مايو من كل عام تغيب التباينات واختلافات اللغة والدين والعرق وغيرها إمام تضحيات الرعيل الأول من الحركة العمالية التي ناضلت في سبيل الحقوق المشروعة والتي لم تصبح واقعا يعشه العامل في أي ركن من أركان العالم لولا تلك التضحيات والتي فتحت أمام الحركة العمالية الباب واسعا لمشوار المطالبة بالحقوق بهدف الوصول إلي العدالة الاجتماعية والنضال السلمي لتوفير الأمان والاستقرار للطبقة العاملة في جميع الدول.

إن مركز لقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وانطلاقا من رؤيته في حماية وتحقيق الكرامة الانسانيه وهو يهنئ عمال اليمن والعالم يجدها مناسبة للتأكيد علي ضرورة إنصاف العمال بما يوفر لهم البيئة المناسبة للإنتاج وتحقيق النماء للوطن بمؤسساته المختلفة كما هي لمنشئات القطاع الخاص ومن نافل القول إن إعطاء العمال الأجور العادلة التي تكفل للعامل الحياة الكريمة وضمان السلامة المهنية ووضع المضلة التأمينية التي يطمئن إليها العامل وغيرها من القضايا العمالية كالتعويض العادل عن إصابات العمل وأضافه إلى تمكين العمال في القطاع الخاص من تكوين كياناتهم النقابية على مستوى المنشاة كحق مكتسب كفلته الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل اليمن زكا العهد الدولي الخاص بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية والتقافيه  اتفاقيات منظمه العمل الدولي ونص عليها في الدستور اليمني.

وبهده المناسبة نحيي القطاع الخاص بمدينه تعز الذي كان سباقا لفتح المجال أمام العمال لتشكيل نقاباتهم في المنشئات الصناعية والتجارية وهي بذلك البداية التي يحب إن تستمر لتشمل جميع الوطن وانطلاقا من مسئوليتنا الوطني بذلك تماما بان هذه الكيانات النقابية ألناشيه بحاجة إلى كثير من التأهيل والتدريب وجوانب ومتطلبات العمل النقابي الذي نعلم أنها بدأت وتستمر حتى تحقيق غاياتها.

الأخوات والأخوة شرف الياقات الوطنية الزرقاء هو من يبني الأوطان وليس كالعامل مصدر للفخر في أي بلد حقق نهضة اقتصاديه فأتمرت في جوانب التنمية المختلفة ثقافيا واجتماعيا وسياسيا أمن استقرار على مستوى ذلك الوطن.

وفي هذا المقام نعلن تضامننا المطلق مع المطالب العمالية العادلة الطالبة بعدم انتهاك أي تشريع قادم يخص المؤسسة العامة للتأمينات وعدم التعرض في حال التوجيه إلى ذلك مع الاتفاقيات الدولية المصادق عليها أو الإخلال بمعايير التامين المرعيه دوليا وعربيا ونعلن عن رفضنا لمحاوله تجبير المؤسسة وامؤالها لصالح فئة تسعى للثراء على حساب المصلحة الوطنية وأصحاب المصلحة الحقيقية من هذه المؤسسة وهم صغار العمال والمواظفين.

ونعلن وقوفنا المبدئي مع الرافضين لحساب مدة الخدمة المدة الواحدة في صندوق القطاع الخاص والتأكيد على تفعيل  فرع الإصابات والإمراض المهنية بالقانون النافد ورفض الوصاية والاعتساف من وزارة المالية وفتح فروع المؤسسة الصلاحيات الكاملة الممنوحة للمركز لتسهيل على المستفيدين وكذا أتمته قاعدة البيانات الخاصة بالمؤسسة مجاراة للعصر وتفعيل الدور الإعلامي للمؤسسة لتغطيه الحاجة إلى التوعية في الاوساط العمالية وغيرها.

وفي حال الإصرار على إصدار قانون مع علم المتسرعين بان هناك دستور جديدا ينتظره اليمنيون مع ما سيترتب عليه من أعادة النظر في الكثير من القوانين فإننا نحذر من المساس بالمكاسب التي ضمنها القانون الحالي ونتساءل عن الأهداف الوطنية المصلحة الداعية إلى ذلك.

يا عمال اليمن واثقون إنكم من تحمل وسيتحمل عناء النهوض باليمن في كل القطاعات عاما وخاصا ومختلط دمتم وكل عام وانتم بخير.

التعليقات