عاجل

  • حزب الله: قصفنا بدفعة صاروخية بنى تحتية للعدو الإسرائيلي في مستوطنة يسود همعلاه

  • غارة إسرائيلية جديدة على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت

  • الجيش الإسرائيلي: تمديد زمن الإنذار في إيلات ومحيطها من 30 ثانية إلى دقيقة ونصف في إطار تعزيز

  • محافظ أربيل: المحافظة تعرضت لـ9 هجمات بصواريخ ومسيرات خلال الساعات الـ24 الماضية

  • غارة استهدفت محطة الأمانة في منطقة الجاموس بالضاحية الجنوبية لبيروت

  • غارة استهدفت محطة الأمانة في منطقة الجاموس بالضاحية الجنوبية لبيروت

  • مقر خاتم الأنبياء: عملية الإنقاذ التي خطط لها العدو بمطار مهجور بأصفهان فشلت بسبب تدخل قواتنا بالوقت المناسب

  • القناة 12 العبرية: المجلس الوزاري الإسرائيلي السياسي والأمني "الكابينيت" يعقد اجتماعاً مساء اليوم عشية انتهاء مهلة ترامب لإيران

المواطن شريك بالجريمة ..محلات اللحوم المكشوفة : خطر محدق وأمراض تظهر تدريجياً .. صور

المواطن شريك بالجريمة ..محلات اللحوم المكشوفة : خطر محدق وأمراض تظهر تدريجياً .. صور
غزة- دنيا الوطن خاص-عمر كمال اللوح 

انتشر في الآونة الاخيرة وجود اللحوم مكشوفة على الأبواب المحلات وليس داخل المطعم، مما يجعلها عرضة للتلوث بعوادم السيارات والمولدات الكهربائية وغيرها من الملوثات مما يؤدي الى اصابة الانسان بأمراض عديدة بعد تناولها. 

لا يهمهم سلامة المواطن

المواطن عمر عاشور الذي اوضح تذمره من أصحاب محلات اللحوم التي تعرض خارج المحلات على أرصفة الشوارع معلقة مما يجعلها عرضة لالتقاط الغبار ودخان السيارات وعوادمه، فيقول:" يضع صاحب المحل الخرفان التي يتم ذبحها على الحبل المعلق عند باب المحل دون ان يغطيها مما تصبح عرضة لانتقال الغبار والدخان وخاصة دخان ماتور المحل الذي يوضع على الباب، كما يجعله عرضة لعوادم السيارات".

وأشار لـ" دنيا الوطن " بالقول ان معظم مطاعم البيع لا يهمها سوى الربح فقط وما دون ذلك فهذا لا يعنيها ابداً, مما قد يعرض حياة المواطن للخطر نتيجة ذلك وقد يؤدي الى اصابته بأمراض عديدة مثل السرطان دون مبالاة من احد في ظل غياب الجهات المسؤولة. 

وقال :" ان المطلوب من البلدية ووزارة الصحة التعاون مع بعضهم لأجل منع هذه الظاهرة الخطيرة من خلال تنفيذ حملات مفاجأة لأن أغلب اصحاب المطاعم لا يهمهم سوى الربح على حساب المواطن"، وبين ان البلدية لا تتابع تلك مطاعم حيث إن معظمها غير مرخص اصلاً، واضاف أن وزارة الصحة لا تقوم بالدور المطلوب منها في التفتيش على تلك المطاعم من الناحية الصحية خوفاً انتقال الامراض للمواطن. 

غياب الرقابة دفعتهم الى فعل ذلك

أما الحاج ابو وائل الشيخ الذي قال:" ألا يكفي عوادم السيارات وما تصدره من روائح كريهة وغبار متصاعد بل نجد بعض المطاعم تضع مولدات الكهرباء بملاصقة الطعام المعروض، ليتصاعد منها الدخان السام والروائح الكريهة الضارة لتلتصق بالشاورما واللحوم وغيرها من المأكولات لتصبح بنكهة البنزين.

وأكمل بالقول كان في القديم يضعون الزجاج على كافة الاطعمة خوفاً من أن تنقل الامراض الى المواطن بعد شرائها تلك اللحوم، اما اليوم فلا احد يهتم للآخر في ظل الاوضاع الصعبة التي نعيشها ولكن يجب عليهم ان يضعوا مخافة الله سبحانه وتعالى امام أعينهم.

متمنين من اصحاب المحلات ان يفكروا في سلامة المواطن بل في الربح أو على الاقل ان يغطوا اللحوم بدلا من انها مكشوفة  لأنها تعرض أي انسان بسبب تلك الاطعمة واللحوم المكشوفة للأمراض والمشاكل الصحية. 

نقص الوعي هو السبب

في حين ان الاء الصفدي التي رأت أن هذا الظاهرة ليست فقط في المحلات التي تبيع اللحوم وتضعها على ابواب المحلات بل تشمل الاطعمة التي تباع في الشوارع وعلى ابواب المدراس والمتنزهات فتكون مكشوفة ويكون هناك إقبال عليهم من الاطفال، وخاصة باعة الحلوى، وتكون اشد خطورة لأنها تتعرض لحرارة الشمس وتصاب بالبكتيريا والفطريات. 

اعتبرت أن نقص التوعية وغياب الرقابة على محلات الشاورما والمأكولات الشعبية هو الذي فرض على تلك المحلات أن تبيع بهذه الطريقة؛ لأنهم وجدوا المواطن لا يبالي، بل يشتري كل ما يعرض عليه دون أن يعير صحته القليل من الاهتمام، ويعطي لها حقها.

وتساءل لماذا لا تقوم الجهة المعنية باتخاذ الاجراء اللازمة من أجل ردع اصحاب تلك المحلات لأن القصور في هذا الامر يعرض حياة المواطن للموت.

ترويج البضاعة والربح هدفنا

في حين لم ينكر صاحب احد مطاعم اللحوم جمال انه يتم وضعها على باب المحل من اجل الترويج للمأكولات، واضاف لــ" دنيا الوطن" بالقول :" إن المأكولات الموجودة على ابواب المحلات او حتى المطاعم لا تسبب أي ضيق للمواطن"، وردا على وجود هذه اللحوم مكشوفة وأنها تسبب أمراضا للمواطن في حال تناوله لها فقال:" ان قطاع غزة كله ملوث ولا تقف الامور عند المأكولات"، مضيفا فإذا كانت المأكولات تسبب أمراضا للناس فلماذا يكون الاقبال كبيرا على شرائها؟!! وعن وجود مراقبة من قبل الجهة المختصة أفاد جمال انه لا يوجد مراقبة من أي جهة كانت.

قد يسبب أمراضا

في ذات السياق أفادت مدير دائرة الأغذية بوزارة الصحة المهندس محمد حميد ان مكمن خطورتها لدى الباعة المتجولين في الطرقات وامام المدارس والمنتزهات حيث يكون خطرها الاكبر؛ لأن المأكولات تتعرض للتلوث، بالإضافة لحرارة الشمس حيث إنه قد يتغير لون الاطعمة وحتى الرائحة مما قد يتسبب بأضرار للإنسان بشكل كبير وخاصة مرضى السرطان، ويتابع ولكن تأثيره لا يكون بشكل مباشر على حياة الانسان بل تدريجيا".

وبين ان هناك متابعة من قبل وزارة الصحة بشكل مستمر حيث ان وحدة التفتيش في الوزارة تقوم بعملية تفتيش ومتابعة بشكل مفاجئ على جميع المحلات والمطاعم ونأخذ عينة منها وتفحصها حتى تتأكد انها صالحة الاستخدام.

ودعا م. حميد المواطنين الى عدم الاقتراب من محلات اللحوم التي تباع خارج المحل المخصص لها، أي على أرصفة الشوارع، وكذلك الابتعاد عن العربات المتجولة، وعدم الشراء إلا بعد التأكد من صحة وسلامة هذه الأطعمة عن طريق النظر إليها والتعرف على مدى نظافة المطعم والمكان الذي تباع فيه بعيدا عن عوادم ودخان السيارات.

وأرجع م. حميد السبب الرئيسي لانتشار مطاعم اللحوم وغيرها من المطاعم إلى البطالة المتفاقمة وعدم توفير فرص عمل جيدة للشباب تغنيهم عن اللجوء إلى هذه الأعمال، مضيفا أن وجود أعداد هائلة من الشباب بدون عمل يجبرهم على إنشاء محلات عشوائية لبيع الأطعمة ليوفروا لقمة عيش لأبنائهم. 

وأضاف أيضا أن المواطن شريك في الجريمة، وهو من يدعم هذه الظاهرة ويساند صاحب المحل على مواصلة غشه وكذبه على الزبائن، لأنه يرى الخطأ ولا يلقي له أي اعتبار، ولو أن كل مواطن رفض الشراء من المحلات التي تعرض الطعام في الشوارع لأصبح أصحاب المحلات أكثر نظافة وحرصا على سلامة الطعام والمواطن.




التعليقات