جبهة التحرير الفلسطينية تشارك في مؤتمر لنصرة الأسرى في بيروت
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، واللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين ، عقد في في "فندق الكومودور" بيروت بمشاركة وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع وزوجة الاسير مروان البرغوثي وبحضور وفود من دول عربية وأجنبية تقدمهم وزير العدل الأمريكي الأسبق سامي كلارك، وممثلو الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية حيث شاركت جبهة التحرير الفلسطينية بوفد قيادي ضم عضوي المكتب السياسي عباس الجمعة و صلاح اليوسف عضو المجلس الوطني و محمد ابو الخير وابو جهاد علي وهشام مصطفى اعضاء قيادة الجبهة .
والقى عباس الجمعة عضو المكتب السياسي كلمة في المؤتمر باسم جبهة التحرير الفلسطينية نقل فيها تحيات امين العام الجبهة الدكتور واصل ابو يوسف وقيادة الجبهة للمشرفين على المنتدى العربي الدولي واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى وهيئات نصرة اسرى الحرية في سجون الاحتلال الصهيوني على دورهم المتواصل في دعمهم لقضية الاسرى ، واكد إن قوافل المناضلين التي قدمتها الحركة الأسيرة منذ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والجولان ولبنان، شكلت صفحة ناصعة في سجل كفاحنا الوطني، ومادة تمنح قوة المثال في الصمود وعدم الركوع أمام الغاصبين.
واضاف لقد برهن الاسرى الابطال وفي طليعتهم القادة مروان البرغوثي واحمد سعدات وبسام الخندقجي ووائل سماره وقادة الحركة الاسيرة المناضلة وكافة الاسرى البواسل والاسيرات الماجدات على مدى التجربة الاعتقالية، أنهم مناضلون حقيقيون لا يضعفون أو ينكفئون عندما تزداد العتمة أو يتمادى الأعداء باعمالهم العدوانية، لقد صمدوا وقدموا الشهداء، وعانوا الجوع والحرمان، وما انفك همهم تجسيد الكبرياء الوطني والحرص على حمل هوية الوطن بجدارة وشرف.
وقال حديثنا عن الأسرى هو حديث عن فلسطين عن القدس عن حق العودة، ومن أجل ذلك تحرَّك الاسرى البواسل، وهم يعلمون مصيرهم، فالحديث عن الأسرى هو حديث عن شعب عظيم نصفه تحت الاحتلال ونصفه في الشتات، ويعاني قسوة الحرمان ، فالأسرى ومعهم الشهداء والجرحى وكل المناضلين انطلقوا من أجل شعب فلسطين، حتى يعيش حرّاً بدون احتلال ولا وصاية ولا شتات عن الوطن ،وحينما نتحدَّث عن الأسرى، فنختصر ذلك في المقاومة والنضال الذين انطلقوا من اجلهم، ومنهم من استشهد وفي مقدمتهم القائد الشهيد ابو العباس مطالبا اللجان الحقوقية والانسانية بالعمل على كشف الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني والامريكي في سجونها بحق المناضلين.
واضاف إننا إذ نلتقي اليوم في بيروت عاصمة المقاومة والانتصار، فإننا نتوجه لأسرانا في معتقلات الاحتلال الصهيوني، ولكل معتقلي الحرية في العالم، لنؤكد لهم إننا معهم وإننا نثمن عاليا كل ما قدموه على مذبح حرية الأوطان، وكان السبب في واقع أسرهم الحالي.
واهاب بكل الفعاليات التي تدعم صمود الأسرى، وكانت وراء هذا المنتدى ، نهيب بهذه الفعاليات المزيد من البذل والعطاء الذي يجسد إرادتنا وبعض الواجب نحو هؤلاء الإبطال حتى انتزاع حريتهم من السجون والمعتقلات الصهيونية ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني والأسرى، ووضع حد لاستباحة قوات العدو الصهيوني، وإلزامها باحترام المعاهدات والمواثيق الدولية، ومعاملة الأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب وليسوا كإرهابيين، والتحقيق في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحقهم.
واشاد الجمعة بكلمة وزير الاسرى عيسى قراقع منوها بالنقاط الهامة التي طرحها .
وقال نحن شعب يؤرّخ لحياته بشهدائه واسراه ، يفتخر بهم ويخلّدهم على امتداد جغرافية الوطن العربي المجزّأ ، في مسيرتهم في فلسطين المحتلّة جتى التحّرر والحريّة والعدل والتّقدم ،سنبقى أوفياء لثوابتنا ولاسرانا ، سائرون على خطاهم عبر التّمسك بنهج المقاومة ، إرثا نضاليّا ومستقبلا منيرا.
واكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف في كلمة له في المنتدى العربي الدولي لهيئات دعم اسرى الحرية في سجون الاحتلال على اهمية ان يسهم الملتقى في نقل قضية الأسرى إلى إطارها العالمي باعتبارها قضية سياسية من الدرجة الأولى وقضية كفاح مشروع من اجل الحرية والاستقلال والعودة.
ودعا إلى العمل الجاد والدؤوب والمخلص لإنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة للوطن والشعب والقضية، وخاصة في ظل العدوان الاسرائيلي المتصاعد بحق ابناء شعبنا، مؤكدا على التمسك بخيار المقاومة بكافة اشكالها في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وبالثوابت الثوابت الفلسطينية حتى تحقيق اهداف شعبنا في اقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة للاجئن الفلسطينيين من ابناء شعبنا الى ديارهم وممتلكاتهم تنفيذا للقرار 194.
وتوجه اليوسف بتحية الاعتزاز والتقدير والوفاء إلى كل المناضلين والمناضلات في سجون الاحتلال وزنازين العزل الانفرادي وأقسام العزل الجماعي ومراكز التوقيف كما توجه بالتحية اسرى الجولان والاردن في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وبتحية خاصة إلى عمداء الأسرى الصابرين طوال عقود على الألم والمعاناة، والى كل أسير وأسيرة.
وشارك وفد الجبهة بزيارة وفد المنتدى العربي الدولي لهيئات دعم اسرى الحرية في سجون الاحتلال الى قانا ومخيم البرج الشمالي والخيام.
والقى عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة كلمة قال فيها من فلسطين نوجه تحية الإجلال والاكبار الى قانا الشهادة والشهداء، و إلى أهل الجنوب الذين قدموا التضحيات الجسام
وأكد الجمعة أن مجزرة قانا سلطت الضوء على الطبيعة الهمجية والوحشية للعدو الصهيوني، وكذلك وما سبقها، وما تلاها من مجازر في فلسطين حيث تكتب بالدم القاني شهادة سارق نومها الهادئ وحلمها الجميل وقاتل أطفالها ونسائها وشيوخها الأبرياء ، معلنة انتصارها الأكيد وهزيمته الأخلاقية الأبدية ، واليوم تستعيد قانا كامل أوصافها وحسنها وعبقها ورقتها وإنسانيتها السليبة وجمالها الأخاذ وصمودها المراثوني وملامح وجهها العربية وتورق في الربيع والخريف ، لذلك سعى القاتل الجلاد لقتلها مرتين في الأولى لأنها هي مثل شقيقاتها وفي الثانية ليخفي جريمته الأولى البشعة ووجهه القبيح ، وتبقى قانا وجه الشمس ونور القمر وظل الشجر ، وهي المد والجزر ، ونسيم البر والبحر ، وزهر الليمون وزيت الزيتون ، وملح الأرض ، فكل قرية ومدينة وعاصمة عربية أصبحت الآن الآن هي قانا ، ودير ياسين وبحر البقر من المحيط إلى الخليج ومن الخليج إلى المحيط ، فلكم التحية من فلسطين الاسيرة والصامدة كل التحية وللصامدين وللخالدين في قانا الجنوب، في لبنان المقاومة والصمود ، وفي فلسطين الثورة ، والخزي والعار لكل مجرمي العصر القديم والجديد من الفاشيين والعنصريين وناشري ثقافة الكره والقتل والجريمة والحرب والإرهاب والدمار .






بدعوة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، واللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين ، عقد في في "فندق الكومودور" بيروت بمشاركة وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع وزوجة الاسير مروان البرغوثي وبحضور وفود من دول عربية وأجنبية تقدمهم وزير العدل الأمريكي الأسبق سامي كلارك، وممثلو الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية حيث شاركت جبهة التحرير الفلسطينية بوفد قيادي ضم عضوي المكتب السياسي عباس الجمعة و صلاح اليوسف عضو المجلس الوطني و محمد ابو الخير وابو جهاد علي وهشام مصطفى اعضاء قيادة الجبهة .
والقى عباس الجمعة عضو المكتب السياسي كلمة في المؤتمر باسم جبهة التحرير الفلسطينية نقل فيها تحيات امين العام الجبهة الدكتور واصل ابو يوسف وقيادة الجبهة للمشرفين على المنتدى العربي الدولي واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى وهيئات نصرة اسرى الحرية في سجون الاحتلال الصهيوني على دورهم المتواصل في دعمهم لقضية الاسرى ، واكد إن قوافل المناضلين التي قدمتها الحركة الأسيرة منذ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والجولان ولبنان، شكلت صفحة ناصعة في سجل كفاحنا الوطني، ومادة تمنح قوة المثال في الصمود وعدم الركوع أمام الغاصبين.
واضاف لقد برهن الاسرى الابطال وفي طليعتهم القادة مروان البرغوثي واحمد سعدات وبسام الخندقجي ووائل سماره وقادة الحركة الاسيرة المناضلة وكافة الاسرى البواسل والاسيرات الماجدات على مدى التجربة الاعتقالية، أنهم مناضلون حقيقيون لا يضعفون أو ينكفئون عندما تزداد العتمة أو يتمادى الأعداء باعمالهم العدوانية، لقد صمدوا وقدموا الشهداء، وعانوا الجوع والحرمان، وما انفك همهم تجسيد الكبرياء الوطني والحرص على حمل هوية الوطن بجدارة وشرف.
وقال حديثنا عن الأسرى هو حديث عن فلسطين عن القدس عن حق العودة، ومن أجل ذلك تحرَّك الاسرى البواسل، وهم يعلمون مصيرهم، فالحديث عن الأسرى هو حديث عن شعب عظيم نصفه تحت الاحتلال ونصفه في الشتات، ويعاني قسوة الحرمان ، فالأسرى ومعهم الشهداء والجرحى وكل المناضلين انطلقوا من أجل شعب فلسطين، حتى يعيش حرّاً بدون احتلال ولا وصاية ولا شتات عن الوطن ،وحينما نتحدَّث عن الأسرى، فنختصر ذلك في المقاومة والنضال الذين انطلقوا من اجلهم، ومنهم من استشهد وفي مقدمتهم القائد الشهيد ابو العباس مطالبا اللجان الحقوقية والانسانية بالعمل على كشف الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني والامريكي في سجونها بحق المناضلين.
واضاف إننا إذ نلتقي اليوم في بيروت عاصمة المقاومة والانتصار، فإننا نتوجه لأسرانا في معتقلات الاحتلال الصهيوني، ولكل معتقلي الحرية في العالم، لنؤكد لهم إننا معهم وإننا نثمن عاليا كل ما قدموه على مذبح حرية الأوطان، وكان السبب في واقع أسرهم الحالي.
واهاب بكل الفعاليات التي تدعم صمود الأسرى، وكانت وراء هذا المنتدى ، نهيب بهذه الفعاليات المزيد من البذل والعطاء الذي يجسد إرادتنا وبعض الواجب نحو هؤلاء الإبطال حتى انتزاع حريتهم من السجون والمعتقلات الصهيونية ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني والأسرى، ووضع حد لاستباحة قوات العدو الصهيوني، وإلزامها باحترام المعاهدات والمواثيق الدولية، ومعاملة الأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب وليسوا كإرهابيين، والتحقيق في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحقهم.
واشاد الجمعة بكلمة وزير الاسرى عيسى قراقع منوها بالنقاط الهامة التي طرحها .
وقال نحن شعب يؤرّخ لحياته بشهدائه واسراه ، يفتخر بهم ويخلّدهم على امتداد جغرافية الوطن العربي المجزّأ ، في مسيرتهم في فلسطين المحتلّة جتى التحّرر والحريّة والعدل والتّقدم ،سنبقى أوفياء لثوابتنا ولاسرانا ، سائرون على خطاهم عبر التّمسك بنهج المقاومة ، إرثا نضاليّا ومستقبلا منيرا.
واكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف في كلمة له في المنتدى العربي الدولي لهيئات دعم اسرى الحرية في سجون الاحتلال على اهمية ان يسهم الملتقى في نقل قضية الأسرى إلى إطارها العالمي باعتبارها قضية سياسية من الدرجة الأولى وقضية كفاح مشروع من اجل الحرية والاستقلال والعودة.
ودعا إلى العمل الجاد والدؤوب والمخلص لإنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة للوطن والشعب والقضية، وخاصة في ظل العدوان الاسرائيلي المتصاعد بحق ابناء شعبنا، مؤكدا على التمسك بخيار المقاومة بكافة اشكالها في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وبالثوابت الثوابت الفلسطينية حتى تحقيق اهداف شعبنا في اقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة للاجئن الفلسطينيين من ابناء شعبنا الى ديارهم وممتلكاتهم تنفيذا للقرار 194.
وتوجه اليوسف بتحية الاعتزاز والتقدير والوفاء إلى كل المناضلين والمناضلات في سجون الاحتلال وزنازين العزل الانفرادي وأقسام العزل الجماعي ومراكز التوقيف كما توجه بالتحية اسرى الجولان والاردن في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وبتحية خاصة إلى عمداء الأسرى الصابرين طوال عقود على الألم والمعاناة، والى كل أسير وأسيرة.
وشارك وفد الجبهة بزيارة وفد المنتدى العربي الدولي لهيئات دعم اسرى الحرية في سجون الاحتلال الى قانا ومخيم البرج الشمالي والخيام.
والقى عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة كلمة قال فيها من فلسطين نوجه تحية الإجلال والاكبار الى قانا الشهادة والشهداء، و إلى أهل الجنوب الذين قدموا التضحيات الجسام
وأكد الجمعة أن مجزرة قانا سلطت الضوء على الطبيعة الهمجية والوحشية للعدو الصهيوني، وكذلك وما سبقها، وما تلاها من مجازر في فلسطين حيث تكتب بالدم القاني شهادة سارق نومها الهادئ وحلمها الجميل وقاتل أطفالها ونسائها وشيوخها الأبرياء ، معلنة انتصارها الأكيد وهزيمته الأخلاقية الأبدية ، واليوم تستعيد قانا كامل أوصافها وحسنها وعبقها ورقتها وإنسانيتها السليبة وجمالها الأخاذ وصمودها المراثوني وملامح وجهها العربية وتورق في الربيع والخريف ، لذلك سعى القاتل الجلاد لقتلها مرتين في الأولى لأنها هي مثل شقيقاتها وفي الثانية ليخفي جريمته الأولى البشعة ووجهه القبيح ، وتبقى قانا وجه الشمس ونور القمر وظل الشجر ، وهي المد والجزر ، ونسيم البر والبحر ، وزهر الليمون وزيت الزيتون ، وملح الأرض ، فكل قرية ومدينة وعاصمة عربية أصبحت الآن الآن هي قانا ، ودير ياسين وبحر البقر من المحيط إلى الخليج ومن الخليج إلى المحيط ، فلكم التحية من فلسطين الاسيرة والصامدة كل التحية وللصامدين وللخالدين في قانا الجنوب، في لبنان المقاومة والصمود ، وفي فلسطين الثورة ، والخزي والعار لكل مجرمي العصر القديم والجديد من الفاشيين والعنصريين وناشري ثقافة الكره والقتل والجريمة والحرب والإرهاب والدمار .








التعليقات