"منشر غسيلو" من إنتاج شاشات في مسابقة الجمهور لأفضل فيلم
رام الله - دنيا الوطن
تم اختيار فيلم "منشر غسيلو"، من إخراج آلاء الدسوقي وأريج أبو عيد، وإنتاج مؤسسة "شاشات سينما المرأة"، 2013، فلسطين، كواحد من 13 فيلم سيتسابق على جائزة الجمهور لأفضل فيلم في مسابقة "صُنع في المتوسط" التي أطلقها برنامج "الأوروميد السمعي-البصري الثالث" التابع للاتحاد الأوروبي والمخصص لفنانين سينمائيين من منطقة البحر الأبيض المتوسط. وتم اختيار 13 فيلم من بين 150 فيلم شارك في هذه المسابقة الإقليمية التي أشرفت عليها لجنة تحكيم دولية. وسيحظى الفيلم الفائز بجائزة الجمهور على تغطية إعلامية على صفحة برنامج اليوروميد السمعي البصري وبالمساعدة في الاشتراك في مهرجانات مختلفة. ستكون الأفلام متاحة للمشاهدة على الصفحة الإلكترونية حيث سيبدأ التصويت لها خلال الأسبوع القادم.
يسرد "منشر غسيلو" في 10 دقائق ومن خلال رسوم متحركة وتصوير حي وبأسلوب ساخر جزءاً من قاموس التحرش الجنسي اللفظي الذي تتعرض له المرأة، مهما ارتدت من ملابس، بالإضافة إلى الاغتصاب البصري الذي يعرّيها مهما غطت نفسها، فتعرُّض المرأة لهذه التحرشات لا يتعلق بما ترتديه بتاتاً، بل بنظرة الرجل إلى المرأة الذي يراها كجسد فقط.
الفيلم حظي بتمويل رئيسي من الإتحاد الأوروبي وتمويل إضافي من مؤسسة هنريش بول، و"تفي-بت" النرويجية، والقنصلية الفرنسية العامة في القدس. وعرض الفيلم في "مهرجان شاشات التاسع لسينما المرأة في فلسطين" والذي جال 23 مدينة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
آلاء الدسوقي وأريج أبو عيد، مخرجتان من غزة، تخرجتا مؤخراً بشهادة بكالوريوس في "الإذاعة والتلفزيون". تدربتا مع مؤسسة "شاشات سينما المرأة" التي أنتجت أفلامهما. آلاء طورت جزء الرسوم المتحركة في "منشر غسيلو"، وأريج التصوير الحي في هذا الفيلم المشترك. من أفلام آلاء " فلفل وسردين" مع آثار الجديلي، 2011، و"ضجة"، 2012. أما أريج، فمن أفلامها "كمكمة" مع إسلام عليان، 2011، و"انفصال"، 2012. عرضت أفلامهما في مهرجان شاشات السنوي لسينما المرأة في فلسطين.
"شاشات سينما المرأة" مؤسسة سينمائية فلسطينية مستقلة، تركز في عملها منذ تأسيسها في 2005 على سينما المرأة، وأهميتها، وأبعادها في تصورات عن ماهية النوع الاجتماعي. كما تركز شاشات على تنمية قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني، خاصة المخرجات. تعمل شاشات في أربع مجالات: أولاً: مهرجان شاشات السنوي لسينما المرأة في فلسطين؛ ثانياً: تطوير القطاع السينمائي الفلسطيني من خلال إتاحة برامج تدريبية/ إنتاجية خاصة لجيل جديد من الشابات، أيضاً إتاحة استخدام أجهزة بأسعار مخفضة وعقد ورشات عمل متخصصة لكامل القطاع السينمائي؛ ثالثاً: برنامج "السينما للجميع" الذي ينظم عروض ونقاش لأفلام في الضفة الغربية وقطاع غزة بالشراكة مع 7 جامعات و22 مؤسسة؛ رابعاً: تنمية الثقافة السينمائية من خلال تأسيس مكتبة مختصة تحتوي كتباَ وأفلاماً كلاسيكية وحديثة عن السينما. وقد حازت مؤسسة شاشات على "جائزة التميز في العمل السينمائي" من وزارة الثقافة الفلسطينية في 2010.
تم اختيار فيلم "منشر غسيلو"، من إخراج آلاء الدسوقي وأريج أبو عيد، وإنتاج مؤسسة "شاشات سينما المرأة"، 2013، فلسطين، كواحد من 13 فيلم سيتسابق على جائزة الجمهور لأفضل فيلم في مسابقة "صُنع في المتوسط" التي أطلقها برنامج "الأوروميد السمعي-البصري الثالث" التابع للاتحاد الأوروبي والمخصص لفنانين سينمائيين من منطقة البحر الأبيض المتوسط. وتم اختيار 13 فيلم من بين 150 فيلم شارك في هذه المسابقة الإقليمية التي أشرفت عليها لجنة تحكيم دولية. وسيحظى الفيلم الفائز بجائزة الجمهور على تغطية إعلامية على صفحة برنامج اليوروميد السمعي البصري وبالمساعدة في الاشتراك في مهرجانات مختلفة. ستكون الأفلام متاحة للمشاهدة على الصفحة الإلكترونية حيث سيبدأ التصويت لها خلال الأسبوع القادم.
يسرد "منشر غسيلو" في 10 دقائق ومن خلال رسوم متحركة وتصوير حي وبأسلوب ساخر جزءاً من قاموس التحرش الجنسي اللفظي الذي تتعرض له المرأة، مهما ارتدت من ملابس، بالإضافة إلى الاغتصاب البصري الذي يعرّيها مهما غطت نفسها، فتعرُّض المرأة لهذه التحرشات لا يتعلق بما ترتديه بتاتاً، بل بنظرة الرجل إلى المرأة الذي يراها كجسد فقط.
الفيلم حظي بتمويل رئيسي من الإتحاد الأوروبي وتمويل إضافي من مؤسسة هنريش بول، و"تفي-بت" النرويجية، والقنصلية الفرنسية العامة في القدس. وعرض الفيلم في "مهرجان شاشات التاسع لسينما المرأة في فلسطين" والذي جال 23 مدينة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
آلاء الدسوقي وأريج أبو عيد، مخرجتان من غزة، تخرجتا مؤخراً بشهادة بكالوريوس في "الإذاعة والتلفزيون". تدربتا مع مؤسسة "شاشات سينما المرأة" التي أنتجت أفلامهما. آلاء طورت جزء الرسوم المتحركة في "منشر غسيلو"، وأريج التصوير الحي في هذا الفيلم المشترك. من أفلام آلاء " فلفل وسردين" مع آثار الجديلي، 2011، و"ضجة"، 2012. أما أريج، فمن أفلامها "كمكمة" مع إسلام عليان، 2011، و"انفصال"، 2012. عرضت أفلامهما في مهرجان شاشات السنوي لسينما المرأة في فلسطين.
"شاشات سينما المرأة" مؤسسة سينمائية فلسطينية مستقلة، تركز في عملها منذ تأسيسها في 2005 على سينما المرأة، وأهميتها، وأبعادها في تصورات عن ماهية النوع الاجتماعي. كما تركز شاشات على تنمية قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني، خاصة المخرجات. تعمل شاشات في أربع مجالات: أولاً: مهرجان شاشات السنوي لسينما المرأة في فلسطين؛ ثانياً: تطوير القطاع السينمائي الفلسطيني من خلال إتاحة برامج تدريبية/ إنتاجية خاصة لجيل جديد من الشابات، أيضاً إتاحة استخدام أجهزة بأسعار مخفضة وعقد ورشات عمل متخصصة لكامل القطاع السينمائي؛ ثالثاً: برنامج "السينما للجميع" الذي ينظم عروض ونقاش لأفلام في الضفة الغربية وقطاع غزة بالشراكة مع 7 جامعات و22 مؤسسة؛ رابعاً: تنمية الثقافة السينمائية من خلال تأسيس مكتبة مختصة تحتوي كتباَ وأفلاماً كلاسيكية وحديثة عن السينما. وقد حازت مؤسسة شاشات على "جائزة التميز في العمل السينمائي" من وزارة الثقافة الفلسطينية في 2010.
