في يوم العمال العالمي....عمال فلسطين على رأس عملهم
جنين-خاص دنيا الوطن-مصعب زيود
كباقي الأعوام السابقة تترقب أعين الموظفين والوزراء صفحات تقويمهم وأجنداتهم بانتظار يوم العمال العالمي والذي يصادف الأول من مايو/أيار من كل عام؛ من أجل التمتع بيوم عطلة رسمية يقضونه بين أبنائهم وفي أماكن الترفيه التي يجهل العمال أسماءها ومعالمها لعدم قدرتهم على دفع فواتيرها الباهظة، لتشرق صباح هذا اليوم ويكون فيه العمال على رأس عملهموأعلنت الحكومة الفلسطينية عن تعطيل العمل في كافة الدوائر الحكومية اليوم بمناسبة يوم العمال العالمي , معربين عن فخرهم واعتزازهم بتضحيات عمال بات أقصى مطلبهم منحهم فرصة للعمل تحت ألسنة الشمس الحارقة في ظل ارتفاع معدلات البطالة بشكل قياسي في الأراضي الفلسطينية.ووصف العامل "محمد نصار"(43 عاما) عامل في من مدينة جنين ل"دنيا الوطن" يوم العمال بالفرصة المثالية لتسويق الخطابات وتزين الكلمات , مضيفا:" لسنا بحاجة ليوم يخصص للكلمات المزينة والخطابات المحكمة , بل نريد وقفة جادة من القيادة الفلسطينية للنظر في حال العمال وظروفهم الصعبة في ظل الظروف الأقتصادية الصعبهومن جهته قال العامل "أحمد زيود"(27 عاما) من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين"أن يوم العمال العالمي مثله كمثل باقي الأيام ,حيث يكون أحمد على رأس عمله في "مخبز" بمنطقة سكنة.وأضاف:أن العمال يكونوا على رأس عملهم نظراً للظروف الأقتصاديه الصعبه وقلة فرص العمل المتاحه .ويعود أصل الاحتفال بيوم العمال العالمي إلى ولاية شيكاغو عشية ما يعرف بإضراب هايماركت حين امتنع العمال والحرفيون عن العمل مطالبين بتحسين ظروف العمل , قبل أن تقوم الشرطة بإلقاء قنبلة على العمال المحتشدين , وإلصاق التهمة بثمانية من قيادات الحركة العمالية وتنفيذ حكم الإعدام بحق سبعة منهم.وشاركه بالشكوى العامل في مجال البناء أحمد جرادات , معقبا:" الجميع يخلد للراحة ويتمتع بإجازة في يوم العمال باستثناء العمال أنفسهم , الذين يواصلون بحثهم عن لقمة العيش في الظروف الصعبة ".وبلغت نسبة البطالة في فلسطين خلال العام المنصرم حوالي 23% أي ما يقارب 270 ألف عاطل عن العمل , فيما بلغت نسبة البطالة في غزة وحدها 33% بمعدل 129 ألف عاطل عن العمل , بحسب بيان أصدره جهاز الإحصاء الفلسطيني بمناسبة يوم العمال العالمي.
كباقي الأعوام السابقة تترقب أعين الموظفين والوزراء صفحات تقويمهم وأجنداتهم بانتظار يوم العمال العالمي والذي يصادف الأول من مايو/أيار من كل عام؛ من أجل التمتع بيوم عطلة رسمية يقضونه بين أبنائهم وفي أماكن الترفيه التي يجهل العمال أسماءها ومعالمها لعدم قدرتهم على دفع فواتيرها الباهظة، لتشرق صباح هذا اليوم ويكون فيه العمال على رأس عملهموأعلنت الحكومة الفلسطينية عن تعطيل العمل في كافة الدوائر الحكومية اليوم بمناسبة يوم العمال العالمي , معربين عن فخرهم واعتزازهم بتضحيات عمال بات أقصى مطلبهم منحهم فرصة للعمل تحت ألسنة الشمس الحارقة في ظل ارتفاع معدلات البطالة بشكل قياسي في الأراضي الفلسطينية.ووصف العامل "محمد نصار"(43 عاما) عامل في من مدينة جنين ل"دنيا الوطن" يوم العمال بالفرصة المثالية لتسويق الخطابات وتزين الكلمات , مضيفا:" لسنا بحاجة ليوم يخصص للكلمات المزينة والخطابات المحكمة , بل نريد وقفة جادة من القيادة الفلسطينية للنظر في حال العمال وظروفهم الصعبة في ظل الظروف الأقتصادية الصعبهومن جهته قال العامل "أحمد زيود"(27 عاما) من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين"أن يوم العمال العالمي مثله كمثل باقي الأيام ,حيث يكون أحمد على رأس عمله في "مخبز" بمنطقة سكنة.وأضاف:أن العمال يكونوا على رأس عملهم نظراً للظروف الأقتصاديه الصعبه وقلة فرص العمل المتاحه .ويعود أصل الاحتفال بيوم العمال العالمي إلى ولاية شيكاغو عشية ما يعرف بإضراب هايماركت حين امتنع العمال والحرفيون عن العمل مطالبين بتحسين ظروف العمل , قبل أن تقوم الشرطة بإلقاء قنبلة على العمال المحتشدين , وإلصاق التهمة بثمانية من قيادات الحركة العمالية وتنفيذ حكم الإعدام بحق سبعة منهم.وشاركه بالشكوى العامل في مجال البناء أحمد جرادات , معقبا:" الجميع يخلد للراحة ويتمتع بإجازة في يوم العمال باستثناء العمال أنفسهم , الذين يواصلون بحثهم عن لقمة العيش في الظروف الصعبة ".وبلغت نسبة البطالة في فلسطين خلال العام المنصرم حوالي 23% أي ما يقارب 270 ألف عاطل عن العمل , فيما بلغت نسبة البطالة في غزة وحدها 33% بمعدل 129 ألف عاطل عن العمل , بحسب بيان أصدره جهاز الإحصاء الفلسطيني بمناسبة يوم العمال العالمي.

التعليقات