نقابات العمال تعلن عن إطلاق فعالياتها الاحتجاجية ضد تنصل الشركات والبنوك من مسئولياتها
غزة - دنيا الوطن
أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين الخميس بشكل رسمي انطلاق " الحملة الوطنية لدعم العامل الفلسطيني " من خلال فعاليات احتياجيه ضد تنصل الشركات والبنوك الوطنية من مسئولياتها الاجتماعية تجاه العمال، وسننظم حملات مقاطعة لها تبدأ الأسبوع المقبل.
وقال رئيس الاتحاد العام سامي العمصي خلال وقفة احتجاجية نظمها الاتحاد بمقره بمدينة غزة وشارك فيها لفيف من العمال بمناسبة الأول من أيار " يوم العمال العالمي " : " إن اتحاده ونتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها العمال الفلسطينيون ومن باب الاستشعار بالمسئولية تجاههم قرر إلغاء الفعاليات الاحتفالية في الأول من أيار "، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي احتجاجاً على التهميش الذي يمارس من حكومة غزة ورئاسة السلطة الفلسطينية والمؤسسات المحلية والمجتمع العربي والدولي بحق العمال والاقتصار على أنشطةٍ تلامس مشاعر وهموم العمال مراعاةً وتقديرًا لظروفهم الصعبة.
وطالب الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة بتحمل مسئولياتها تجاه العمال مع كامل التقدير للظروف الصعبة التي تمر بها لكن لا يعفيها ذلك من مسئولياتها، داعيا الرئاسة الفلسطينية بوضع عمال غزة على سلم أولوياتها وأن تتعالى عن الخلافات السياسية والحزبية.
معاناة كارثية
ويحتفل عمالُ العالم في يومهم العالمي الأول من أيار بتنظيم الاحتفالات والمهرجانات ابتهاجًا بهذه المناسبةِ السنوية لكن معاناة عمال فلسطين فاقت كل المستويات وبلغت حد المعاناة الحقيقة بل الكارثية نتيجة تضييق الحصار الإسرائيلي وتعطيل معظم مجالات الحياة فيه، كما أردف نقيب العمال.
وناشد وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية إلى تسليط الضوء على أوضاع عمالنا الصعبة وإبرازها للعالم الدولي وأن تكون تلك البرامج فاضحةً ومبينةً للمسبب الأساسي فيها ألا وهو الاحتلال،.
وأبرق نقيب العمال تحيةَ إجلالٍ وإكبار إلى العمال في ربوعِ الوطن، مستذكرا شهداء م عمال الأنفاق والمزارعين والصيادين الذين خاطروا بأنفسهم، واستُشهدوا من اجلِ قوتِ أطفالهم، وقال: " نرسل التحية إلى أرواحهم الطاهرة في العلياء لهم ولكل شهداء فلسطين ".
ودعا العمصي إلى الوحدة بين النقابات العمالية في الضفة وغزة، مطالبا الجانب المصري بفتح معبر رفح أمام المسافرين والبضائع والمستلزمات الأساسية، وإدخال الوقود المصري بشكل رسمي إلى غزة.
170 ألف عامل متعطل عن العمل
وفي غضون ذلك، أوضح بأن معاناة العمال فاقت كافة المستويات من خلال تشديد الحصار من جميع الاتجاهات وإغلاق المعابر، وهدم الأنفاق، ومنع المواد الخام والمستلزمات الأساسية للبناء والإعمار من الدخول إلى القطاع ، مما نتج عنه إغلاق المصانع والمنشآت، وأصبح وتضرر الأراضي الزراعية، لافتا إلى تسريح الآلاف من عمال المصانع والورش المحلية وبالتالي حرمان عائلاتهم من قوت يومهم.
فيما تستمر المعاناة اليومية لعمال الصيد البحري الذين يتعرضون للسرقة والاعتقال اليومي فضلا عن مصادرة قوارب وأدوات الصيد والملاحقة اليومية، لينتهك الاحتلال بذلك حرية الملاحة البحرية ناقضا اتفاقية الهدنة الموقعة برعاية مصرية، كل ذلك أدى إلى وصول أعداد المتعطلين عن العمل لنحو 170 ألف عامل، وأضحت نسبة البطالة تتجاوز الأربعين بالمائة، كما أشار العمصي.
كما دعا المنظمات الدولية بالعمل الجاد على رفع الحصار عن غزة وإنهاء معاناة ثمان سنوات من الحصار الظالم، مطالبا الاحتلال الإسرائيلي بالكف عن سياسته الممنهجة لتدمير الثروة الزراعية والسمكية وإحجام العمال عن المهنتين التي أصبحت مكشوفةً للرأي العام الدولي .
وبخصوص قضية عمال النقل العام، بين العمصي بأنها مرتبطةٌ بالوقود الذي يصدره الاحتلال للقطاع فلا يكفي دخل السائق اليومي لإعالة أسرته نتيجة ارتفاع سعر وقود الاحتلال مقارنة بالوقود المصري، منوها إلى أن المعاناة في غزة أصبحت عبئا كبيرا يحتاج إلى تكاتف الجهود الوطنية وتوحيد الطاقات من أجل تخفيف معاناة العمال.




أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين الخميس بشكل رسمي انطلاق " الحملة الوطنية لدعم العامل الفلسطيني " من خلال فعاليات احتياجيه ضد تنصل الشركات والبنوك الوطنية من مسئولياتها الاجتماعية تجاه العمال، وسننظم حملات مقاطعة لها تبدأ الأسبوع المقبل.
وقال رئيس الاتحاد العام سامي العمصي خلال وقفة احتجاجية نظمها الاتحاد بمقره بمدينة غزة وشارك فيها لفيف من العمال بمناسبة الأول من أيار " يوم العمال العالمي " : " إن اتحاده ونتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها العمال الفلسطينيون ومن باب الاستشعار بالمسئولية تجاههم قرر إلغاء الفعاليات الاحتفالية في الأول من أيار "، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي احتجاجاً على التهميش الذي يمارس من حكومة غزة ورئاسة السلطة الفلسطينية والمؤسسات المحلية والمجتمع العربي والدولي بحق العمال والاقتصار على أنشطةٍ تلامس مشاعر وهموم العمال مراعاةً وتقديرًا لظروفهم الصعبة.
وطالب الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة بتحمل مسئولياتها تجاه العمال مع كامل التقدير للظروف الصعبة التي تمر بها لكن لا يعفيها ذلك من مسئولياتها، داعيا الرئاسة الفلسطينية بوضع عمال غزة على سلم أولوياتها وأن تتعالى عن الخلافات السياسية والحزبية.
معاناة كارثية
ويحتفل عمالُ العالم في يومهم العالمي الأول من أيار بتنظيم الاحتفالات والمهرجانات ابتهاجًا بهذه المناسبةِ السنوية لكن معاناة عمال فلسطين فاقت كل المستويات وبلغت حد المعاناة الحقيقة بل الكارثية نتيجة تضييق الحصار الإسرائيلي وتعطيل معظم مجالات الحياة فيه، كما أردف نقيب العمال.
وناشد وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية إلى تسليط الضوء على أوضاع عمالنا الصعبة وإبرازها للعالم الدولي وأن تكون تلك البرامج فاضحةً ومبينةً للمسبب الأساسي فيها ألا وهو الاحتلال،.
وأبرق نقيب العمال تحيةَ إجلالٍ وإكبار إلى العمال في ربوعِ الوطن، مستذكرا شهداء م عمال الأنفاق والمزارعين والصيادين الذين خاطروا بأنفسهم، واستُشهدوا من اجلِ قوتِ أطفالهم، وقال: " نرسل التحية إلى أرواحهم الطاهرة في العلياء لهم ولكل شهداء فلسطين ".
ودعا العمصي إلى الوحدة بين النقابات العمالية في الضفة وغزة، مطالبا الجانب المصري بفتح معبر رفح أمام المسافرين والبضائع والمستلزمات الأساسية، وإدخال الوقود المصري بشكل رسمي إلى غزة.
170 ألف عامل متعطل عن العمل
وفي غضون ذلك، أوضح بأن معاناة العمال فاقت كافة المستويات من خلال تشديد الحصار من جميع الاتجاهات وإغلاق المعابر، وهدم الأنفاق، ومنع المواد الخام والمستلزمات الأساسية للبناء والإعمار من الدخول إلى القطاع ، مما نتج عنه إغلاق المصانع والمنشآت، وأصبح وتضرر الأراضي الزراعية، لافتا إلى تسريح الآلاف من عمال المصانع والورش المحلية وبالتالي حرمان عائلاتهم من قوت يومهم.
فيما تستمر المعاناة اليومية لعمال الصيد البحري الذين يتعرضون للسرقة والاعتقال اليومي فضلا عن مصادرة قوارب وأدوات الصيد والملاحقة اليومية، لينتهك الاحتلال بذلك حرية الملاحة البحرية ناقضا اتفاقية الهدنة الموقعة برعاية مصرية، كل ذلك أدى إلى وصول أعداد المتعطلين عن العمل لنحو 170 ألف عامل، وأضحت نسبة البطالة تتجاوز الأربعين بالمائة، كما أشار العمصي.
كما دعا المنظمات الدولية بالعمل الجاد على رفع الحصار عن غزة وإنهاء معاناة ثمان سنوات من الحصار الظالم، مطالبا الاحتلال الإسرائيلي بالكف عن سياسته الممنهجة لتدمير الثروة الزراعية والسمكية وإحجام العمال عن المهنتين التي أصبحت مكشوفةً للرأي العام الدولي .
وبخصوص قضية عمال النقل العام، بين العمصي بأنها مرتبطةٌ بالوقود الذي يصدره الاحتلال للقطاع فلا يكفي دخل السائق اليومي لإعالة أسرته نتيجة ارتفاع سعر وقود الاحتلال مقارنة بالوقود المصري، منوها إلى أن المعاناة في غزة أصبحت عبئا كبيرا يحتاج إلى تكاتف الجهود الوطنية وتوحيد الطاقات من أجل تخفيف معاناة العمال.






التعليقات