"القدرة" والمفتول الفلسطيني المغمس بالشراك وخبز الطابون الريحاوي حاضرين في معرض التراث الفلسطيني
اريحا - دنيا الوطن
كانوا حاضرين جميعا روحا وجسدا في يوم التراث الفلسطيني المقام في كبرى مدارس محافظة اريحا والاغوار ,مدرسة بنات اريحا الثانوية وسط المدينة.
يقول ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار نحن اهل الحضارة والرسالات السماوية رسالة المحبة والتسامح ونحن القابضون على الجمر رغم كل محولات الاحتلال وبعد 66 عاما ما زلنا نحمل امانة الصمود والحفاظ على الارث الحضاري وعهد الشهداء وصلابة الرئيس محمود عباس وتمسكه بالثوابت الفلسطينية مؤكدا ان فلسطين حاضرة في كل تفاصيلها بجمال صباياها ووجدان شبابها المتقد شغفا بحبها.
وتزينت اجساد المعلمات والطالبات بالأثواب الفلسطينية المطرزة والتي من خلال الوانها الزاهية ورسماتها المختلفة تميز بين ثوب الفتاة االخليلية عن الفتاة الغزاوية او ثوب العروس القادمة من الجليل وقرى المثلث او "المدرجة " مع لفظ الجيم باللهجة المصرية والتي عادة ترتديها سمراء اريحا والاغوار وتضيف رانه عبد العال مديرة المدرسة فرغم كل محاولات الاحتلال الاسرائيلي للتزييف الحقائق وسرقة التراث الكنعاني الفلسطيني,
ورغم ما يملك من عنجهية وصلف وجبروت, لم يقنع مؤرخا او باحثا في علوم الاثار ان يدعى ان اريحا ليست كنعانية وان عمرها اقل من عشرة آلاف سنة.
وان هذه الاثواب الجميلة والتي ترونها اليوم و حاكتها بنت
الخليل او نابلس او حيفا او يافا وتركت بصمتها, كانت تلبسها او عرفتها المستوطنة القادمة من وراء الحدود.
واضافت عبدالعال وها نحن وعلى بعد ايام معدودة من ذكرى
النكبة, وبعد 66 عاما, ما زالت رائحة برتقال يافا وزعتر وعكوب الجليل, وأمواج عكا المتلاطمة تعبق انوفنا, وتعشش ذكريات الاباء في مخلية الابناء وكأنهم من عاشوا طفولة الاباء .
موجهة شكرها لراعي مسيرة الوطن والامين على الثوابت الرئيس محمودعباس, ولمحافظ اريحا والاغوار ومدير التربية والتعليم فيها والبلدية وكل جهد معنوي ومادي اسهم ويسهم بالمسيرة التعليمية ودعم انشطة المدرسة الحريصة على تنشئة جيل على الوسطية والاعتدال متمسكا بدين وعادات تقاليد شعبه وامينا على مقدرات ومكتسبات الثورة الفلسطينية ووفيا لدماء الشهداء والاسرى والجرحي, مثمن دور من بادرت وتابعت لاقامة الفعالية المعلمة ماجدة براهمة وطالبات المدرسة.
ووصف محمد الحواش مدير التربية والتعليم بالمحافظة اليوم بالمميز وانه انعش ذاكرة الحضور بارث وثقافة وتاريخ الشعب الفلسطيني وعكس فلسلسفة واستراتيجية وزارة التربية والتعليم بتكوين جيل مؤمن بارضه وشعبه وقضيته ومتسلح بالعلم والمعرفة ومعتزا بماضيه المجيد.
وان ماضينا زادنا نحو مستقبل مشرق قائم على الثوابت الفلسطينية بالاستقلال والحرية والقدس الشريف عاصمة ابدية لنا.
وتحركت عكا بثوبها المميز نحو حيفا واستصرخت جنين اختها مدينة الصفد ورحبت بها مدينة طولكرم وتنهدت مدينة مجل شمس وعبرت ام الفحم عن حنينها لمدينة رام الله وشوقهن لاختهن الكبيرة القدس الشريف وعبرت المدن الفلسطينية المجسدة باجساد الفتيات المسكونة شغفا بفلسطين وهن يؤدين الدور في اسكتش تمثيلي ادينهن باحتراف عبرت تلك المدن عن عتب للتقصير البعض وخذلان البعض العربي الاخر وعن الامل بشباب وشعب فلسطين الصامد رغم كل محاولات الاستئصال والتهجير.
ورغم مسحة الحزن كانت لحظات الفرح حاضرة من خلال لوحة راقصة قدمتها طالبات المدرسة حول مراسم وطقوس حناء العروس الفلسطينية والاهازيج الشعبية المتداولة.ولم تغب الميجانا والعتابا.
فيما تولت ديما حمو عرافة الحفل, واستكمالا لعادات شعبنا برد الجميل لمن اسدى معروفا كرم الحضور الرسمي عمال البلدية ومن ساهم بالتبرع المدي او العيني ليوم التراث الشعبي من افراد ومؤسسات المجتمع المحلي بالاضافة لعدد من طالبات المدرسة.
تبعها جولة في اروقة المطزرات
والقطع والأدوات التراثية الفلسطينية وكما هو ديدن شعبنا في
اكرام الضيف تناول الحضور الشراك وخبز الطابون الريحاوي الخارج من اتون الفرن.
الى جانب الاكلات الشعبية القدرة والمفتول الفلسطيني والتي تبعها الجلوس بالخمية المقامة بباحة المدرسة وشرب فنجان القهوة السادة تعبيرا على ان الامور مرت بسلام وان القلوب صافية.






كانوا حاضرين جميعا روحا وجسدا في يوم التراث الفلسطيني المقام في كبرى مدارس محافظة اريحا والاغوار ,مدرسة بنات اريحا الثانوية وسط المدينة.
يقول ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار نحن اهل الحضارة والرسالات السماوية رسالة المحبة والتسامح ونحن القابضون على الجمر رغم كل محولات الاحتلال وبعد 66 عاما ما زلنا نحمل امانة الصمود والحفاظ على الارث الحضاري وعهد الشهداء وصلابة الرئيس محمود عباس وتمسكه بالثوابت الفلسطينية مؤكدا ان فلسطين حاضرة في كل تفاصيلها بجمال صباياها ووجدان شبابها المتقد شغفا بحبها.
وتزينت اجساد المعلمات والطالبات بالأثواب الفلسطينية المطرزة والتي من خلال الوانها الزاهية ورسماتها المختلفة تميز بين ثوب الفتاة االخليلية عن الفتاة الغزاوية او ثوب العروس القادمة من الجليل وقرى المثلث او "المدرجة " مع لفظ الجيم باللهجة المصرية والتي عادة ترتديها سمراء اريحا والاغوار وتضيف رانه عبد العال مديرة المدرسة فرغم كل محاولات الاحتلال الاسرائيلي للتزييف الحقائق وسرقة التراث الكنعاني الفلسطيني,
ورغم ما يملك من عنجهية وصلف وجبروت, لم يقنع مؤرخا او باحثا في علوم الاثار ان يدعى ان اريحا ليست كنعانية وان عمرها اقل من عشرة آلاف سنة.
وان هذه الاثواب الجميلة والتي ترونها اليوم و حاكتها بنت
الخليل او نابلس او حيفا او يافا وتركت بصمتها, كانت تلبسها او عرفتها المستوطنة القادمة من وراء الحدود.
واضافت عبدالعال وها نحن وعلى بعد ايام معدودة من ذكرى
النكبة, وبعد 66 عاما, ما زالت رائحة برتقال يافا وزعتر وعكوب الجليل, وأمواج عكا المتلاطمة تعبق انوفنا, وتعشش ذكريات الاباء في مخلية الابناء وكأنهم من عاشوا طفولة الاباء .
موجهة شكرها لراعي مسيرة الوطن والامين على الثوابت الرئيس محمودعباس, ولمحافظ اريحا والاغوار ومدير التربية والتعليم فيها والبلدية وكل جهد معنوي ومادي اسهم ويسهم بالمسيرة التعليمية ودعم انشطة المدرسة الحريصة على تنشئة جيل على الوسطية والاعتدال متمسكا بدين وعادات تقاليد شعبه وامينا على مقدرات ومكتسبات الثورة الفلسطينية ووفيا لدماء الشهداء والاسرى والجرحي, مثمن دور من بادرت وتابعت لاقامة الفعالية المعلمة ماجدة براهمة وطالبات المدرسة.
ووصف محمد الحواش مدير التربية والتعليم بالمحافظة اليوم بالمميز وانه انعش ذاكرة الحضور بارث وثقافة وتاريخ الشعب الفلسطيني وعكس فلسلسفة واستراتيجية وزارة التربية والتعليم بتكوين جيل مؤمن بارضه وشعبه وقضيته ومتسلح بالعلم والمعرفة ومعتزا بماضيه المجيد.
وان ماضينا زادنا نحو مستقبل مشرق قائم على الثوابت الفلسطينية بالاستقلال والحرية والقدس الشريف عاصمة ابدية لنا.
وتحركت عكا بثوبها المميز نحو حيفا واستصرخت جنين اختها مدينة الصفد ورحبت بها مدينة طولكرم وتنهدت مدينة مجل شمس وعبرت ام الفحم عن حنينها لمدينة رام الله وشوقهن لاختهن الكبيرة القدس الشريف وعبرت المدن الفلسطينية المجسدة باجساد الفتيات المسكونة شغفا بفلسطين وهن يؤدين الدور في اسكتش تمثيلي ادينهن باحتراف عبرت تلك المدن عن عتب للتقصير البعض وخذلان البعض العربي الاخر وعن الامل بشباب وشعب فلسطين الصامد رغم كل محاولات الاستئصال والتهجير.
ورغم مسحة الحزن كانت لحظات الفرح حاضرة من خلال لوحة راقصة قدمتها طالبات المدرسة حول مراسم وطقوس حناء العروس الفلسطينية والاهازيج الشعبية المتداولة.ولم تغب الميجانا والعتابا.
فيما تولت ديما حمو عرافة الحفل, واستكمالا لعادات شعبنا برد الجميل لمن اسدى معروفا كرم الحضور الرسمي عمال البلدية ومن ساهم بالتبرع المدي او العيني ليوم التراث الشعبي من افراد ومؤسسات المجتمع المحلي بالاضافة لعدد من طالبات المدرسة.
تبعها جولة في اروقة المطزرات
والقطع والأدوات التراثية الفلسطينية وكما هو ديدن شعبنا في
اكرام الضيف تناول الحضور الشراك وخبز الطابون الريحاوي الخارج من اتون الفرن.
الى جانب الاكلات الشعبية القدرة والمفتول الفلسطيني والتي تبعها الجلوس بالخمية المقامة بباحة المدرسة وشرب فنجان القهوة السادة تعبيرا على ان الامور مرت بسلام وان القلوب صافية.








التعليقات