الجمال: قررت الإستقالة لرفع العقوبات الإقتصادية عن مصر
رام الله - دنيا الوطن
قرارا فاجأ به محمد الجمال - عضو المكتب التنفيذي للاتحاد المصري للنقابات المستقلة – زملائه في العمل النقابي ، حيث أصدر بيانا اليوم الأول من مايو 2014 وفي عيد العمال، أعلن فيه إستقالته من المكتب التنفيذي بعد محاولاته اليائسة – على حسب وصفه – لإعادة الإتحاد إلى مساره الصحيح في الدفاع عن حق العمال ، وأنه لم يهرب من المعركة ، ولكنه قرر أن ينأى بنفسه أن يكون جزءا من صراع على سلطة ومناصب من المفترض أن تكون تكليفات لا كراسي وتشريفات ووسيلة للربح غير المشروع
كما أعلن رغبته في عدم إستخدام تلك المعركة لمنع الإتحاد من المشاركة في مؤتمر منظمة العمل الدولية في جنيف يوليو القادم محاولة في رفع إسم مصر من القائمة السوداء والتي يمكن لمنظمة التجارة العالمية إستخدامها كأداة لفرض عقوبات إقتصادية على مصر لمخالفتها الإتفاقيات الدولية وأهمها الإتفاقيتان ( 87 ، 98 ).
وأكد الجمال أن معركته ضد الفساد ( كما سماها ) ستستمر ولكن بطريقة أخرى أشد قوة وأضمن نجاحا، حيث أكد أنه سيوجه كافة جهوده في الفترة القادمة للتدريب والتثقيف العمالي وبناء قدرات القواعد العمالية لتكون قادرة على إنتخاب وإدارة منظماتهم النقابية في ظل وعي وثقافة تؤهلهم لبناء الإقتصاد الوطني عبر حوار إجتماعي راقي بين الدولة والعمال وأصحاب العمل وسيلة لرفعة هذا الوطن ، وذلك من خلال عمله كمدرب عمالي وكاخصائي تدريب ، ومسئول التطوير المؤسسي وبناء القدرات للنقابات والقيادات العمالية بمركز المحروسة للتنمية الإقتصادية والإجتماعية
قرارا فاجأ به محمد الجمال - عضو المكتب التنفيذي للاتحاد المصري للنقابات المستقلة – زملائه في العمل النقابي ، حيث أصدر بيانا اليوم الأول من مايو 2014 وفي عيد العمال، أعلن فيه إستقالته من المكتب التنفيذي بعد محاولاته اليائسة – على حسب وصفه – لإعادة الإتحاد إلى مساره الصحيح في الدفاع عن حق العمال ، وأنه لم يهرب من المعركة ، ولكنه قرر أن ينأى بنفسه أن يكون جزءا من صراع على سلطة ومناصب من المفترض أن تكون تكليفات لا كراسي وتشريفات ووسيلة للربح غير المشروع
كما أعلن رغبته في عدم إستخدام تلك المعركة لمنع الإتحاد من المشاركة في مؤتمر منظمة العمل الدولية في جنيف يوليو القادم محاولة في رفع إسم مصر من القائمة السوداء والتي يمكن لمنظمة التجارة العالمية إستخدامها كأداة لفرض عقوبات إقتصادية على مصر لمخالفتها الإتفاقيات الدولية وأهمها الإتفاقيتان ( 87 ، 98 ).
وأكد الجمال أن معركته ضد الفساد ( كما سماها ) ستستمر ولكن بطريقة أخرى أشد قوة وأضمن نجاحا، حيث أكد أنه سيوجه كافة جهوده في الفترة القادمة للتدريب والتثقيف العمالي وبناء قدرات القواعد العمالية لتكون قادرة على إنتخاب وإدارة منظماتهم النقابية في ظل وعي وثقافة تؤهلهم لبناء الإقتصاد الوطني عبر حوار إجتماعي راقي بين الدولة والعمال وأصحاب العمل وسيلة لرفعة هذا الوطن ، وذلك من خلال عمله كمدرب عمالي وكاخصائي تدريب ، ومسئول التطوير المؤسسي وبناء القدرات للنقابات والقيادات العمالية بمركز المحروسة للتنمية الإقتصادية والإجتماعية

التعليقات