نبيل العربى: مبارك صافح يسرا وفريد شوقى وتجاهل الفريق الذى اعاد طابا
رام الله - دنيا الوطن
شهدت حلقة " معكم " التى تقدمها الإعلامية منى الشاذلى على قناة "سى بى سى 2 " حالة من البكاء لكل من نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية نتيجة لتجاهل الرئيس الأسبق حسنى مبارك تكريم الوفد المصرى الذى شارك فى قضية تحكيم طالا كما بكى على زملائه الذين توفوا ولم يحضروا تكريم المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية الحالى لهم وشاركته الشاذلى البكاء معه على الهواء أيضا.
وأبدى العربى دهشته واستغرابه من قيام الرئيس الاسبق حسنى مبارك بالتوجه لمصافحة الفنانين خلال وضع العلم المصرى على طابا وتجاهلة مصافحة الوفد القانونى المصرى.
ولم تخل الحلقة أيضا من البكاء حيث لم يستطع عبد المنعم قناوى أول من وضع علم مصر على الضفة بعد نكسة 67 حزنا على من يستهينون بالعلم المصرى والسطور التالية تكشف التفاصيل.
فقد بكى الدكتور نبيل العربى - الأمين العام لجامعة الدولة العربية ووكيل مصر فى قضية تحكيم طابا – حزنا على وفاة العديد من أعضاء الوفد القانونى الذى شارك فى قضية التحكيم الدولى، وأعاد طابا لمصر، ولم يحظوا بتكريم الدولة رغم انجازهم التاريخى وبطولتهم التاريخية فى هذه الملحمة.
واضاف العربى، خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج"معكم" الذى يذاع على قناة "سى بى سى 2" أن الرئيس الأسبق حسنى مبارك تجاهل الوفد المصرى فى طابا عندما رفع العلم المصرى هناك ولم يصافحهم فى الوقت الذى ذهب فيه للفنانين يسرا وفريد شوقى وصافحهم وتجاهل الوفد المصرى.
ولم تستطع الإعلامية منى الشاذلى هى الاخرى أن تتمالك نفسها وبكت حزنا على بكاء العربى واحترامه الجمّ للرئيس الاسبق حسنى مبارك رغم عدم تكريمه لهم.
واشار العربى إلى أن الوفد المصرى انجز انجازا حضاريا ولم يتقاض أجرا إضافيا كما ان المصريين المشاركين فى هذه القضية كانوا يأخذون بدل السفر فقط وبالعملة المصرية وكانوا يتفانون فى العمل، وكل أجهزة الدولة ساهمت فى هذه القضية باهتمام شديد وإخلاص وكانوا فى غاية الفرحة وقت رفع العلم المصرى على طابا مضيفا ان هذه القضية لم تكلف مصر اكثر من مليون دولار.
كما أوضح أن القضاء الدولى بصفة عامة يختلف عن القضاء الداخلى وفيما يتعلق بالنزاع على طابا مصر وإسرائيل كان يتم وفق المادة السابعة من معاهدة السلام بين البلدين والتحكيم كان لتطبيق القانون وكما تقضى الحالة.
وأضاف العربى أن مصر كانت مصممة على الاتجاه للتحكيم فى قضية طابا وواجهنا صعوبات شديدة فى هذا الوقت، مشيرا إلى أنه فى قضية طابا كان يمثل الحكومة المصرية باعتباره وكيلها.
وأوضح أنه استلم هذا الملف فى نوفمبر 1983 واستمر التفاوض لمدة شهرين بين الجانبين.
وأكد العربى أن الاجتماعات مع التى تمت مع الجانب الاسرائيلى كانت مضحكة جدا، مشيرا إلى انه درس الواقع التاريخى للمنطقة والخرائط والاسانيد القانونية وهذا الأمر كان يتطلب عمل كافة أجهزة الدولة وتم تشكيل اللجنة القومية لطابا ضمن قانونيين وعسكريين وأساتذة تاريخ وجغرافيا.
كما قال الامين العام لجامعة الدول العربية إن الفريق الإسرائيلى كان يراهن على أخطاء الطافم المصرى فى التحكيم ومن ثم لا تستطيع المحكمة الحكم وتفشل القضية ويمد أمد القضية لمدة عشر سنوات اخرى فى التفاوض بين الجانبين.
وأضاف العربى أن الخرائط قرائن مهمة جدا ولكن كان ينبغى ان ترفق بمعاهدة مشيرا إلى ان الوفد المصرى بذل جهدا كبيرا فى الارشيف التركى العثمانى بالاضافة إلى البحث عن شهود خاصة القوات الدولية المتواجدة فى هذه المرحلة والدانماركيين رفضوا مساعدتنا بينما اليوغسلوفيون رحبوا بالشهادة.
وأشار العربى إلى انه تم الاستعانة بشهادة وزراء الدفاع المصريين السابقين الذين اثبتوا النقطة 90 وأحد الشهداء المصريين قال إن هذه المنطقة " غلب وظلم " ونعرفها جيدا وهذه الشهادات كانت مؤثرة للغاية فى القضية.
كما أكد العربى أن إسرائيل لا تعترف بالقوانين الدولية وهم يعترفون بذلك وليس لديهم مشكلة فى إضاعة الوقت ويفشلون كل تفاوض بشىء لا قيمة له ولكن كل هدفهم كسب المزيد من الوقت.
وأضاف العربى الاتفاق كان ينص على وجود ثلاثة محكمين دوليين بالاضافة إلى محكمين يمثلان مصر وإسرائيل، مشيرا إلى ان الاتفاق على المحكمين الدوليين استغرق وقتا طويلا للغاية كى نضمن حياديتهم ورفضهم للابتزاز الاسرائيلى.
وأوضح العربى أنهم كانوا يحضرون المستندات من أرشيف الأمم المتحدة والسفيرة فايزة أبو النجا لعبت دورا كبيرا فى القضية، مضيفا ان الرئيس الأسبق مبارك كان مهتما بذلك الموضوع كما أنه – أى العربى – كان يعمل وواضعا استقالته فى جيبه حيث كان يرفض أى ضغوط.
فى حين قال عبد المنعم قناوى أول من وضع علم مصر على الضفة بعد نكسة 67 إنه بعد قيام إسرائيل بتدمير المطارات المدنية والعسكرية فى مصر خلال الحرب أصبح جنودنا صيدا سهلا للاحتلال الاسرائيلى الذى أصبح بكامل قوته مما جعل أهالى السويس يفكرون فى الانضمام لحركة المقاومة الفلسطينة فتح كى يواجهوا العدو الاسرائيلى وجها لوجه.
وقال قناوى خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج "معكم" الذى يذاع على قناة "سى بى سى 2" أن الحركة الفلسطينية رفضت ذلك فقامت المخابرات الحربية باستدعائهم وتم استجوابهم عن سبب قيامهم بذلك مما دفعهم لإقامة حركة المقاومة العربية فى سيناء لمواجهة الاحتلال الأسرائيلى والسويس وقد سببوا صداعا وإزعاجا للعدو الاسرائيلى.
وأشار قناوى إلى انهم كانوا يرصدون المواقع الإسرائيلية صباحا ويهاجمونها مساء كما انهم استطاعوا عبور القناة والاشتباك مع القوات وأسروا أحد أفراد القوات الاسرائيلية ورفعوا العلم المصرى هناك لأول مرة.
ولم يستطع القناوى أن يتمالك نفسه من البكاء عندما كان يروى تفاصيل مقاومة أهالى السويس للعدو الإسرائيلى واستطاعتهم رفع العلم المصرى لأول مرة بعد نكسة 67 عندما عبروا القناة فى69 .
وأضاف أن العلم المصرى رمز لكل المصريين ويجب على الجميع أن يعتز به لأنه يذكر الجميع بالمواجهات الصعبة التى تخطتها مصر ومن يعرف قيمة مصر من حارب وواجه العدو.
وأشار قناوى إلى أنه لا يمكن أن ينسى أحد من اهالى السويس واقعة رفع العلم المصرى على الضفة المحتلة خلال الاحتلال الاسرائيلى لها بعد نكسة .
شهدت حلقة " معكم " التى تقدمها الإعلامية منى الشاذلى على قناة "سى بى سى 2 " حالة من البكاء لكل من نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية نتيجة لتجاهل الرئيس الأسبق حسنى مبارك تكريم الوفد المصرى الذى شارك فى قضية تحكيم طالا كما بكى على زملائه الذين توفوا ولم يحضروا تكريم المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية الحالى لهم وشاركته الشاذلى البكاء معه على الهواء أيضا.
وأبدى العربى دهشته واستغرابه من قيام الرئيس الاسبق حسنى مبارك بالتوجه لمصافحة الفنانين خلال وضع العلم المصرى على طابا وتجاهلة مصافحة الوفد القانونى المصرى.
ولم تخل الحلقة أيضا من البكاء حيث لم يستطع عبد المنعم قناوى أول من وضع علم مصر على الضفة بعد نكسة 67 حزنا على من يستهينون بالعلم المصرى والسطور التالية تكشف التفاصيل.
فقد بكى الدكتور نبيل العربى - الأمين العام لجامعة الدولة العربية ووكيل مصر فى قضية تحكيم طابا – حزنا على وفاة العديد من أعضاء الوفد القانونى الذى شارك فى قضية التحكيم الدولى، وأعاد طابا لمصر، ولم يحظوا بتكريم الدولة رغم انجازهم التاريخى وبطولتهم التاريخية فى هذه الملحمة.
واضاف العربى، خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج"معكم" الذى يذاع على قناة "سى بى سى 2" أن الرئيس الأسبق حسنى مبارك تجاهل الوفد المصرى فى طابا عندما رفع العلم المصرى هناك ولم يصافحهم فى الوقت الذى ذهب فيه للفنانين يسرا وفريد شوقى وصافحهم وتجاهل الوفد المصرى.
ولم تستطع الإعلامية منى الشاذلى هى الاخرى أن تتمالك نفسها وبكت حزنا على بكاء العربى واحترامه الجمّ للرئيس الاسبق حسنى مبارك رغم عدم تكريمه لهم.
واشار العربى إلى أن الوفد المصرى انجز انجازا حضاريا ولم يتقاض أجرا إضافيا كما ان المصريين المشاركين فى هذه القضية كانوا يأخذون بدل السفر فقط وبالعملة المصرية وكانوا يتفانون فى العمل، وكل أجهزة الدولة ساهمت فى هذه القضية باهتمام شديد وإخلاص وكانوا فى غاية الفرحة وقت رفع العلم المصرى على طابا مضيفا ان هذه القضية لم تكلف مصر اكثر من مليون دولار.
كما أوضح أن القضاء الدولى بصفة عامة يختلف عن القضاء الداخلى وفيما يتعلق بالنزاع على طابا مصر وإسرائيل كان يتم وفق المادة السابعة من معاهدة السلام بين البلدين والتحكيم كان لتطبيق القانون وكما تقضى الحالة.
وأضاف العربى أن مصر كانت مصممة على الاتجاه للتحكيم فى قضية طابا وواجهنا صعوبات شديدة فى هذا الوقت، مشيرا إلى أنه فى قضية طابا كان يمثل الحكومة المصرية باعتباره وكيلها.
وأوضح أنه استلم هذا الملف فى نوفمبر 1983 واستمر التفاوض لمدة شهرين بين الجانبين.
وأكد العربى أن الاجتماعات مع التى تمت مع الجانب الاسرائيلى كانت مضحكة جدا، مشيرا إلى انه درس الواقع التاريخى للمنطقة والخرائط والاسانيد القانونية وهذا الأمر كان يتطلب عمل كافة أجهزة الدولة وتم تشكيل اللجنة القومية لطابا ضمن قانونيين وعسكريين وأساتذة تاريخ وجغرافيا.
كما قال الامين العام لجامعة الدول العربية إن الفريق الإسرائيلى كان يراهن على أخطاء الطافم المصرى فى التحكيم ومن ثم لا تستطيع المحكمة الحكم وتفشل القضية ويمد أمد القضية لمدة عشر سنوات اخرى فى التفاوض بين الجانبين.
وأضاف العربى أن الخرائط قرائن مهمة جدا ولكن كان ينبغى ان ترفق بمعاهدة مشيرا إلى ان الوفد المصرى بذل جهدا كبيرا فى الارشيف التركى العثمانى بالاضافة إلى البحث عن شهود خاصة القوات الدولية المتواجدة فى هذه المرحلة والدانماركيين رفضوا مساعدتنا بينما اليوغسلوفيون رحبوا بالشهادة.
وأشار العربى إلى انه تم الاستعانة بشهادة وزراء الدفاع المصريين السابقين الذين اثبتوا النقطة 90 وأحد الشهداء المصريين قال إن هذه المنطقة " غلب وظلم " ونعرفها جيدا وهذه الشهادات كانت مؤثرة للغاية فى القضية.
كما أكد العربى أن إسرائيل لا تعترف بالقوانين الدولية وهم يعترفون بذلك وليس لديهم مشكلة فى إضاعة الوقت ويفشلون كل تفاوض بشىء لا قيمة له ولكن كل هدفهم كسب المزيد من الوقت.
وأضاف العربى الاتفاق كان ينص على وجود ثلاثة محكمين دوليين بالاضافة إلى محكمين يمثلان مصر وإسرائيل، مشيرا إلى ان الاتفاق على المحكمين الدوليين استغرق وقتا طويلا للغاية كى نضمن حياديتهم ورفضهم للابتزاز الاسرائيلى.
وأوضح العربى أنهم كانوا يحضرون المستندات من أرشيف الأمم المتحدة والسفيرة فايزة أبو النجا لعبت دورا كبيرا فى القضية، مضيفا ان الرئيس الأسبق مبارك كان مهتما بذلك الموضوع كما أنه – أى العربى – كان يعمل وواضعا استقالته فى جيبه حيث كان يرفض أى ضغوط.
فى حين قال عبد المنعم قناوى أول من وضع علم مصر على الضفة بعد نكسة 67 إنه بعد قيام إسرائيل بتدمير المطارات المدنية والعسكرية فى مصر خلال الحرب أصبح جنودنا صيدا سهلا للاحتلال الاسرائيلى الذى أصبح بكامل قوته مما جعل أهالى السويس يفكرون فى الانضمام لحركة المقاومة الفلسطينة فتح كى يواجهوا العدو الاسرائيلى وجها لوجه.
وقال قناوى خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج "معكم" الذى يذاع على قناة "سى بى سى 2" أن الحركة الفلسطينية رفضت ذلك فقامت المخابرات الحربية باستدعائهم وتم استجوابهم عن سبب قيامهم بذلك مما دفعهم لإقامة حركة المقاومة العربية فى سيناء لمواجهة الاحتلال الأسرائيلى والسويس وقد سببوا صداعا وإزعاجا للعدو الاسرائيلى.
وأشار قناوى إلى انهم كانوا يرصدون المواقع الإسرائيلية صباحا ويهاجمونها مساء كما انهم استطاعوا عبور القناة والاشتباك مع القوات وأسروا أحد أفراد القوات الاسرائيلية ورفعوا العلم المصرى هناك لأول مرة.
ولم يستطع القناوى أن يتمالك نفسه من البكاء عندما كان يروى تفاصيل مقاومة أهالى السويس للعدو الإسرائيلى واستطاعتهم رفع العلم المصرى لأول مرة بعد نكسة 67 عندما عبروا القناة فى69 .
وأضاف أن العلم المصرى رمز لكل المصريين ويجب على الجميع أن يعتز به لأنه يذكر الجميع بالمواجهات الصعبة التى تخطتها مصر ومن يعرف قيمة مصر من حارب وواجه العدو.
وأشار قناوى إلى أنه لا يمكن أن ينسى أحد من اهالى السويس واقعة رفع العلم المصرى على الضفة المحتلة خلال الاحتلال الاسرائيلى لها بعد نكسة .

التعليقات