حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تدعو الى الاسراع في تطبيق " اتفاق المصالحة و انهام الانقسام"

حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تدعو الى الاسراع في تطبيق " اتفاق المصالحة  و انهام الانقسام"
رام الله - دنيا الوطن
طالبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بالاسراع في تنفيذ " اتفاق المصالحة و انهاء الانقسام " الذي تم توقيعه قبل اسبوع في غزة بين وفدي " منظمة التحرير الفلسطينية و حركة حماس "

ووسط جموع غفيرة  من قيادات و كوادر و اعضاء و مناصرى حركة المبادرة الوطنية  الفلسطينية  الذين انطلقوا في مسيرة من المقر الرئيسي للمبادرة  و هم رافعي اليافطات و الشعارات التي تطالب بضرورة سرعة تطبيق اتفاق المصالحة و انحاز كافة الخطوات المتعلقة بها و بمشاركة  قيادات من العمل الوطني و الاسلامي و ممثلي لمؤسسات المجتمع المدني الذين احتشدوا على  مفترق السرايا " المفترق الرئيسي بمدينة غزة " القى " د . عاائد ياغي " القيادي في حركة المبادرة الوطنية و مسؤولها في قطاع غزة كلمة قال فيها :  

لطالما ارتفعت الاصوات عاليا منذ اليوم الاول للانقسام عبر الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية مرورا بالحراك الشبابي والذي انطلق في اذار 2011 والوقفة الاسبوعية للمؤسسات النسوية والاتحاد العام للمرأة ...... فجميع هذه الفعاليات وغيرها رفعت ومازالت ترفع شعارا واحدا " انهاء حالة الانقسام....واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية" .... والحمد لله جاء الاتفاق الاخير " اعلان مخيم الشاطئ " والذي وقع من قبل وفد منظمة التحرير الفلسطينية و وفد حركة حماس يوم 23 من ابريل... ليعطي دفعة جديدة لتلك المطالبات ..

و أضاف د ياغي : لطالما كررنا انه لاجدوى من التنازع والصراع على سلطة وهمية تحت الاحتلال وان المستفيد الوحيد من الانقسام هو الاحتلال الاسرائيلي ..... وكذلك رددنا وردد الجميع بأن انهاء الانقسام يتطلب ارادة حقيقية من طرفي الانقسام ... ومع ذلك فاننا رحبنا بجميع الاتفاقات السابقة التي وقعت لانهاء حالة الانقسام انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية برفضنا لهذه الحالة الشاذة عن عادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني ...........ومع ادراكنا بأن التوقيع على الاتفاق الاخير هو توقيع على ما تم التوقيع عليه سابقا من اتفاقات وتفاهمات.....الا اننا في المبادرة الوطنية الفلسطينية نكرر الترحيب ونؤكد على دعمنا لهذا الاتفاق... والذي نأمل ان يتيح المجال امام اطلاق الحريات العامة وعدم التعدي عليها وإنهاء كافة أشكال الاعتقال السياسي ....

و اشار د ياغي الى أن هناك من يتساءل في الشارع الفلسطيني( وهو محق في تساؤله) هل سينجح هذا الاتفاق ويطبق على الارض ويرى المواطن الفلسطيني نهاية لهذه الحالة المأساوية التي نعيشها، أم سيعمل البعض على افشال هذا الاتفاق (لا سمح الله)....فمنذ الانقسام وجولات الحوار الفلسطيني والمصالحة المعلن منها أو الغير معلن تتواصل من مكة المكرمة الى القاهرة مرورا بصنعاء ودكا والدوحة وغيرها من المدن وانتهاء بمخيم الشاطئ في غزة ومع نهاية كل جولة من هذه الجولات كنا نرى ترحاب من ابناء شعبنا الفلسطيني ويشارك الجميع في احتفالات جماهيرية باستثناء الاتفاق الاخير الذي قوبل باللامبالاة نتيجة عدم الثقة بطرفي الانقسام ونواياهم اتجاه انهاء الانقسام

وأكد ىد ياغي على انه و انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية وما تتطلبه من عمل جاد للإسراع بتطبيق ما تم الاتفاق عليه..... فإننا نقف هنا اليوم لنؤكد للجميع بان جماهير شعبنا الفلسطيني لن تقبل بالعودة مرة اخرى خطوة الى الخلف ... فبانتظارنا مسؤوليات جسام وهي بحاجة لوحدتنا وتلاحمنا وبحاجة الى طاقاتنا وجهودنا الموحدة، فالقدس يوميا تتعرض للتهويد والضفة تنهش اراضيها انياب الاستيطان وغزة المحاصرة تعاني من الممارسات الاسرائيلية المتكررة وتتفاقم حياة شعبنا بؤسا ومعاناة.......... فإكراما لأسرانا البواسل الذين يعانون الأمرين في سجون الاحتلال ورأفة بخريجينا الشباب الذين يفتقدون لأمل جديد في المستقبل علينا الامتثال للإرادة الشعبية المطالبة بإنهاء الانقسام وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في غزة وألا يبقى رهنا للمماطلة او التسويف من هذا الطرف او ذاك .....

و شدد " د ياغي " على : اننا في المبادرة الوطنية الفلسطينية وعبر وقفتنا هذه لنؤكد على:

1.   تثميننا لكافة الجهود التي بذلت للتوصل لهذا الاتفاق وخاصة الدور المصري الحريص على اتمام المصالحة الفلسطينية 

2. ان المصالحة والوحدة الوطنية ليست ويجب أن لا تكون أمرًا تكتيكيا، بل خيارًا استراتيجيا، "وأن معيار مصداقيتها يكمن في تطبيق قرارات لجنة الحريات ( والتي بالمناسبة تنعقد في رام الله في هذه الاثناء) ، والجدية في تحقيق المصالحة المجتمعية والالتفات لهموم الناس ومشاكلهم وخاصة هنا في قطاع غزة الذي عانى الأمرين من الحصار الظالم.

3. الدعوة لوضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ وأن يتم العمل على تطبيق بنوده بكل جد ومسؤولية حتى نستطيع كفلسطينيين استعادة زمام المبادرة وترسيخ استراتيجية وطنية موحدة بديلة للمفاوضات التي فشلت ولمرحلة اوسلو التي وصلت الى نهايتها ترتكز على انجاز الوحدة الوطنية وبناء قيادة وطنية موحدة، وتفعيل المقاومة الشعبية وتعزيز صمود المواطنين على اراضيهم وتوسيع حركة المقاطعة وفرض العقوبات ضد اسرائيل.......حتى نستطيع موحدين مواجهة التحديات المحدقة بقضيتنا الوطنية وان نتمكن من التخلص من معاناة الحصار وتداعياته الاقتصادية والاجتماعية خاصة وانه ثبت استحالة الوصول الى هدفنا في الحرية والاستقلال عبر مفاوضات استخدمها الاحتلال لسنوات طويلة لحرماننا من حقنا في حريتنا واستقلالنا واتخذها غطاء مناسبا لجرائمه اليومية بحق شعبنا و ارضنا و مقدساتنا .

اننا وإذ نقدر مشاركتكم اليوم فإننا ندعوكم لمشاركتنا في فعالياتنا هذه والتي ستستمر طوال الايام القادمة حتى تطبيق اتفاق المصالحة للتأكيد بان جماهير شعبنا الفلسطيني لها الحق في اعلاء كلمتها لنبذ كل ما من شأنه المس يحاضرها ومستقبل اجيالها .

 

التعليقات