ملتقى الأسرى المحررين يهنئ الأسير المحرر أيمن شعت بمولوده الأول
رام الله - دنيا الوطن
يتقدم ملتقى الأسرى والمحررين بخالص التهاني إلى رفيق دربهم الأسير المحرر أيمن شعت على مولوده الأول، حيث رزقه الله يوم أمس الثلاثاء ابنه البكر "ابراهيم".
يذكر أن الأسير المحرر أيمن شعت قد حكم بالسجن المؤبد مدى الحياة بتهمة العمل في أحد خلايا حركة فتح وقيامه بقتل ضابط إسرائيلي برتبة نقيب عام 1993م، وحين اعتقل أيمن كان عمره حينذاك 16عام وأمضى عشرون عاماً من فترة شبابه في السجن.
ويقول رفيقه الأسير المحرر هيثم غبون أن الأسير المحرر أيمن هو عميد أسرى حركة فتح بمحافظة رفح وأقدمهم وأطولهم سجناً في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وحين تحرر قبل عام شهدت مدينة رفح أكبر استقبال جماهيري في تاريخها، حيث خرجت حشود غفيرة لاستقباله وحملته على الأكتاف وكان عرساً للحرية.
ويقول الأسير المحرر أيمن "أبو ابراهيم"، الحمد الله تعالى على نعمة الأبوة بعد أن حكمني الاحتلال بالمؤبد مدى الحياة وخرجت رغم أنفه بعد أن أمضيت أكثر من نصف عمري بالسجن. وأتمنى لكل شعبي ورفاقي الأسرى بأن يتحرروا ويصبحوا أباء، وإن هذه لحظة تاريخية فارقة في حياتي وحياة شعبي، فالأسرى يحلمون بمثل هذه اللحظة بأن يتحرروا ويصبحوا آباء، كرسالة للاحتلال بأننا أصحاب هذه الأرض وسنظل فوقها أحراراً كرماء نكمل مسيرة التحرير والبناء وأما الاحتلال فهو إلى زوال بإذن الله.
يتقدم ملتقى الأسرى والمحررين بخالص التهاني إلى رفيق دربهم الأسير المحرر أيمن شعت على مولوده الأول، حيث رزقه الله يوم أمس الثلاثاء ابنه البكر "ابراهيم".
يذكر أن الأسير المحرر أيمن شعت قد حكم بالسجن المؤبد مدى الحياة بتهمة العمل في أحد خلايا حركة فتح وقيامه بقتل ضابط إسرائيلي برتبة نقيب عام 1993م، وحين اعتقل أيمن كان عمره حينذاك 16عام وأمضى عشرون عاماً من فترة شبابه في السجن.
ويقول رفيقه الأسير المحرر هيثم غبون أن الأسير المحرر أيمن هو عميد أسرى حركة فتح بمحافظة رفح وأقدمهم وأطولهم سجناً في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وحين تحرر قبل عام شهدت مدينة رفح أكبر استقبال جماهيري في تاريخها، حيث خرجت حشود غفيرة لاستقباله وحملته على الأكتاف وكان عرساً للحرية.
ويقول الأسير المحرر أيمن "أبو ابراهيم"، الحمد الله تعالى على نعمة الأبوة بعد أن حكمني الاحتلال بالمؤبد مدى الحياة وخرجت رغم أنفه بعد أن أمضيت أكثر من نصف عمري بالسجن. وأتمنى لكل شعبي ورفاقي الأسرى بأن يتحرروا ويصبحوا أباء، وإن هذه لحظة تاريخية فارقة في حياتي وحياة شعبي، فالأسرى يحلمون بمثل هذه اللحظة بأن يتحرروا ويصبحوا آباء، كرسالة للاحتلال بأننا أصحاب هذه الأرض وسنظل فوقها أحراراً كرماء نكمل مسيرة التحرير والبناء وأما الاحتلال فهو إلى زوال بإذن الله.

التعليقات