بطريركية انطاكية و سائر المشرق للروم الارثوذكس تقطع العلاقة مع بطريرك القدس و تهدد بأتخاذ اجراءات اخرى
رام الله - دنيا الوطن
انعقد المجمع الأنطاكيّ المقدّس في دورةٍ استثنائيةٍ بتاريخ 29 نيسان 2014 في معهد القديس يوحنا الدمشقي في البلمند برئاسة صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر، وحضور كل من أصحاب السيادة: جاورجيوس (جبل لبنان)، يوحنا (اللاذقية)،
الياس (بيروت)، إيليا (حماه)، سابا (حوران)، جاورجيوس، (حمص)، باسيليوس (عكار)، أفرام (طرابلس)، إغناطيوس (فرنسا) واسحق (ألمانيا).
وشارك الأساقفة: موسى الخوري، غطاس هزيم، كوستا كيال، أثناسيوس فهد، ديمتري شربك، إيليا طعمة، نقولا بعلبكي والوكيل البطريركي الأسقف أفرام معلولي أمين سر المجمع المقدس، مع كاتب المجمع الإيكونوموس جورج ديماس.
واعتذر عن الحضور كل من أصحاب السيادة: اسبيريدون (زحلة)، قسطنطين (بغداد والكويت)، الياس (صور وصيدا)، أنطونيوس (المكسيك)، سرجيوس (تشيلي)، دمسكينوس
(البرازيل)، سلوان (الأرجنتين)، بولس (أستراليا) ، وقد حضر المطران بولس (أبرشيّة حلب والاسكندرون وتوابعهما)، المغيّب بفعل الأسر، في صلوات آباء المجمع وأدعيتهم.
وبعد الصلاة، استذكر الآباء المثلث الرحمة المطران فيليبس بكل ما قدمه إلى كنيسة المسيح من أتعابٍ وصلوا إلى سيد القيامة أن يسكنه في ضياء نوره.
واستعرض آباء المجمع للواقع الأليم الذي تعيشه منطقتنا وخاصةً سوريا مؤكدين أنهم إلى جانب شعبنا الذي "سيمسح الله كل دمعة من عينه"، وجددوا الدعوة للحفاظ على مبادئ العيش المشترك، مسلمين ومسيحيين، في سوريا وفي لبنان وفي كل بقاع
المشرق مؤكدين على المواقف التي سبق وأعلنوها. وجدد آباء المجمع مناشدتهم للعالم بإطلاق المخطوفين، ومن بينهم مطرانا حلب بولس ويوحنا المخطوفان منذ سنة وسط صمت عربي ودولي مخزٍ.
ودعا الآباء إلى إتمام الاستحقاقات الدستورية في سوريا وفي لبنان في موعدها وضمن مهلها الدستورية بما يكفل صون كل ركائز الدولة المدنية من سيادةٍ واستقرارٍ وعيشٍ مشتركٍ يقود إلى خير هذه البلدان ونمو إنسانها ورفاهه.
وتناول الآباء الشأن الكنسي العام مستعرضين آخر مستجدات الخلاف مع البطريركية المقدسية.
ولما كانت بطريركية القدس قد قامت بتاريخ ٤ آذار/مارس ٢٠١٣ بانتخاب الأرشمندريت مكاريوس مطراناً على أبرشية قطر، بعد استحداث هذه الأبرشية، التي تقع ضمن حدود أبرشية بغداد والكويت والجزيرة العربية وتوابعها والتي تعود إلى بطريركية أنطاكية؛
ولما كانت هذه البطريركية قد قامت برسامة الأرشمندريت المذكور بتاريخ ١٠ آذار/مارس ٢٠١٣ "مطراناً" على هذه الأبرشية المستحدثة، بالرغم من اعتراض البطريرك الأنطاكي على إنشائها وعلى الانتخاب، والذي عبر عنه باتصال هاتفي
بغبطة بطريرك القدس وبقداسة البطريرك المسكوني؛
ولما كان غبطة البطريرك الأنطاكي، قد أرفق اعتراضه الشفهي، برسالتين خطيتين مؤرختين بتاريخ السادس والثامن من آذار/ مارس ٢٠١٣ إلى كل من غبطة بطريرك القدس وقداسة البطريرك المسكوني، لم يلق عليهما أي جواب؛
ولما كان المجمع الأنطاكي المقدس قد انعقد بتاريخ ١٣ آذار/مارس ٢٠١٣ بدورة استثنائية لبحث هذه المسألة وتبعاتها؛ حيث قرر اعتبار ما قامت به كنسية القدس تعدياً على حدود البطريركية الأنطاكية، وطلب من بطريركية القدس "إصلاح الوضع
في أسرع وقت" كي "لا تضطرّ (الكنيسة الأنطاكية) إلى اتخاذ مواقف تصل إلى قطع الشركة مع الكرسيّ المقدسيّ، وإلى إعادة النظر في العلاقات الأرثوذكسيّة وفي اتفاقيّات جنيف الحاصلة من قبل اللجان التحضيريّة للمجمع الأرثوذكسيّ الكبير المقدّس، ومن ضمنها ما يعود إلى الانتشار الأرثوذكسيّ"؛
ولما كانت وفود أنطاكية قد زارت الكنائس الأرثوذكسية الشقيقة لعرض هذه المسألة عليها ولإفساح المجال أمام الحلول السلامية تفادياً لما "يمكن أن يتهدد الكنيسة الجامعة من مخاطر"؛
ولما كان المجمع الأنطاكي المقدس في دورته العادية الأولى في حزيران ٢٠١٣ قد استعرض الرسائل المتبادلة مع بطريركية القدس بشأن هذه المسألة، وقرر قبول مبادرة البطريركية المسكونية لعقد لقاءٍ بين البطريركية الأنطاكية والبطريركية
المقدسية وبحضور البطريركية المسكونية في وزارة الخارجية اليونانية، في أثينا يوم الجمعة الواقع فيه 21/ 6/ 2013؛
ولما كان هذا الاجتماع قد انعقد في التاريخ المتفق عليه، وأدى إلى الاتفاق على مبادرة ثلاثية النقاط قوامها إعادة الحال إلى ما كان عليه قبل الرسامة الأسقفية، ومن ثمّ تدارس الحضور الرعائي لبطريركية القدس في قطر وفقًا للتقليد الكنسي المستقر؛
انعقد المجمع الأنطاكيّ المقدّس في دورةٍ استثنائيةٍ بتاريخ 29 نيسان 2014 في معهد القديس يوحنا الدمشقي في البلمند برئاسة صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر، وحضور كل من أصحاب السيادة: جاورجيوس (جبل لبنان)، يوحنا (اللاذقية)،
الياس (بيروت)، إيليا (حماه)، سابا (حوران)، جاورجيوس، (حمص)، باسيليوس (عكار)، أفرام (طرابلس)، إغناطيوس (فرنسا) واسحق (ألمانيا).
وشارك الأساقفة: موسى الخوري، غطاس هزيم، كوستا كيال، أثناسيوس فهد، ديمتري شربك، إيليا طعمة، نقولا بعلبكي والوكيل البطريركي الأسقف أفرام معلولي أمين سر المجمع المقدس، مع كاتب المجمع الإيكونوموس جورج ديماس.
واعتذر عن الحضور كل من أصحاب السيادة: اسبيريدون (زحلة)، قسطنطين (بغداد والكويت)، الياس (صور وصيدا)، أنطونيوس (المكسيك)، سرجيوس (تشيلي)، دمسكينوس
(البرازيل)، سلوان (الأرجنتين)، بولس (أستراليا) ، وقد حضر المطران بولس (أبرشيّة حلب والاسكندرون وتوابعهما)، المغيّب بفعل الأسر، في صلوات آباء المجمع وأدعيتهم.
وبعد الصلاة، استذكر الآباء المثلث الرحمة المطران فيليبس بكل ما قدمه إلى كنيسة المسيح من أتعابٍ وصلوا إلى سيد القيامة أن يسكنه في ضياء نوره.
واستعرض آباء المجمع للواقع الأليم الذي تعيشه منطقتنا وخاصةً سوريا مؤكدين أنهم إلى جانب شعبنا الذي "سيمسح الله كل دمعة من عينه"، وجددوا الدعوة للحفاظ على مبادئ العيش المشترك، مسلمين ومسيحيين، في سوريا وفي لبنان وفي كل بقاع
المشرق مؤكدين على المواقف التي سبق وأعلنوها. وجدد آباء المجمع مناشدتهم للعالم بإطلاق المخطوفين، ومن بينهم مطرانا حلب بولس ويوحنا المخطوفان منذ سنة وسط صمت عربي ودولي مخزٍ.
ودعا الآباء إلى إتمام الاستحقاقات الدستورية في سوريا وفي لبنان في موعدها وضمن مهلها الدستورية بما يكفل صون كل ركائز الدولة المدنية من سيادةٍ واستقرارٍ وعيشٍ مشتركٍ يقود إلى خير هذه البلدان ونمو إنسانها ورفاهه.
وتناول الآباء الشأن الكنسي العام مستعرضين آخر مستجدات الخلاف مع البطريركية المقدسية.
ولما كانت بطريركية القدس قد قامت بتاريخ ٤ آذار/مارس ٢٠١٣ بانتخاب الأرشمندريت مكاريوس مطراناً على أبرشية قطر، بعد استحداث هذه الأبرشية، التي تقع ضمن حدود أبرشية بغداد والكويت والجزيرة العربية وتوابعها والتي تعود إلى بطريركية أنطاكية؛
ولما كانت هذه البطريركية قد قامت برسامة الأرشمندريت المذكور بتاريخ ١٠ آذار/مارس ٢٠١٣ "مطراناً" على هذه الأبرشية المستحدثة، بالرغم من اعتراض البطريرك الأنطاكي على إنشائها وعلى الانتخاب، والذي عبر عنه باتصال هاتفي
بغبطة بطريرك القدس وبقداسة البطريرك المسكوني؛
ولما كان غبطة البطريرك الأنطاكي، قد أرفق اعتراضه الشفهي، برسالتين خطيتين مؤرختين بتاريخ السادس والثامن من آذار/ مارس ٢٠١٣ إلى كل من غبطة بطريرك القدس وقداسة البطريرك المسكوني، لم يلق عليهما أي جواب؛
ولما كان المجمع الأنطاكي المقدس قد انعقد بتاريخ ١٣ آذار/مارس ٢٠١٣ بدورة استثنائية لبحث هذه المسألة وتبعاتها؛ حيث قرر اعتبار ما قامت به كنسية القدس تعدياً على حدود البطريركية الأنطاكية، وطلب من بطريركية القدس "إصلاح الوضع
في أسرع وقت" كي "لا تضطرّ (الكنيسة الأنطاكية) إلى اتخاذ مواقف تصل إلى قطع الشركة مع الكرسيّ المقدسيّ، وإلى إعادة النظر في العلاقات الأرثوذكسيّة وفي اتفاقيّات جنيف الحاصلة من قبل اللجان التحضيريّة للمجمع الأرثوذكسيّ الكبير المقدّس، ومن ضمنها ما يعود إلى الانتشار الأرثوذكسيّ"؛
ولما كانت وفود أنطاكية قد زارت الكنائس الأرثوذكسية الشقيقة لعرض هذه المسألة عليها ولإفساح المجال أمام الحلول السلامية تفادياً لما "يمكن أن يتهدد الكنيسة الجامعة من مخاطر"؛
ولما كان المجمع الأنطاكي المقدس في دورته العادية الأولى في حزيران ٢٠١٣ قد استعرض الرسائل المتبادلة مع بطريركية القدس بشأن هذه المسألة، وقرر قبول مبادرة البطريركية المسكونية لعقد لقاءٍ بين البطريركية الأنطاكية والبطريركية
المقدسية وبحضور البطريركية المسكونية في وزارة الخارجية اليونانية، في أثينا يوم الجمعة الواقع فيه 21/ 6/ 2013؛
ولما كان هذا الاجتماع قد انعقد في التاريخ المتفق عليه، وأدى إلى الاتفاق على مبادرة ثلاثية النقاط قوامها إعادة الحال إلى ما كان عليه قبل الرسامة الأسقفية، ومن ثمّ تدارس الحضور الرعائي لبطريركية القدس في قطر وفقًا للتقليد الكنسي المستقر؛

التعليقات