الكلية الجامعية تنظم ورشة عمل بعنوان" العمل الإعلامي بين المنهج والميدان "

الكلية الجامعية تنظم ورشة عمل بعنوان" العمل الإعلامي بين المنهج والميدان "
غزة - دنيا الوطن
في إطار تطوير المهارات الإعلامية طرحت ورشة عمل بعنوان "العمل الإعلامي بين المنهج والميدان"، بعض التساؤلات التي تشكل أساسا عمليا لدي طلاب وطالبات تخصص  الإعلام وتكنولوجيا الاتصالحول مستقبلهم المهني، ومدى فاعلية وما يتم تدريسه في التخصص الجامعي مع متطلبات العمل والمهنية الإعلامية.

وخلصت الورشة  التي نظمها اختصاص الإعلام وتكنولوجيا الاتصال قسم البكالوريوس في  الكلية الجامعية  بالتعاون مع مركز قناة الكتاب للتدريب والتطوير  ، بمشاركة  الدكتور خضر الجمالي  المحاضر في  اختصاص الإعلام,  والإعلامي تامر المسحال مراسل قناة الجزيرة, والإعلامي باسل خلف مدير مكتب العربي ، وم وسام المحلاوي مدير فضائية الكتاب  , والتي أدار حوارها د. وائل عبدالعال منسق اختصاص الإعلام وتكنولوجيا الاتصال ، إلى الاتفاق على أهمية التخصص في الإعلام، وأن الإعلام بحاجة الي اعلامي متخصص ،كما وتحمل الطالب المسؤولية الأكبر لتنمية مهاراته   الناعمة (soft skils) والصحفية .

مساقات أكاديمية ومهنة الصحافة

تناول في بداية الورشة د. وائل عبد العال  أن : " العلاقة بين المنهج الأكاديمي الذي تقدمه الكلية الجامعية , والتطبيق العملي لمواد الصحافة , يتضح من خلال وصف مساقات الإعلام وتكنولوجيا الاتصال  ,  فالخطة الدراسية مكونة من 126 ساعة أكاديمية تميزت خطته بالنوعية لتبنيها فلسفة  الصحفي المتكامل , فترتكز مساراته  الي أربع الإذاعة , التلفزيون , الصحافة المطبوعة , الأنترنت ) بالإضافة الي المساقات  المساندة كالمونتاج ,وهندسة الصوت والإعلام التلفزيوني ,فبلغت نسبه الجانب العملي الي   40 %  ".

وفي مداخلة ل م وسام المحلاوي أكد  على أن :" مسؤولية ضعف الكوادر البشرية التي تخرجها أقسام الإعلام في الجامعات الفلسطينيةيتحملها التعليم والطالب، وأيضا المؤسسة الإعلامية، والحلول المطروحة حالياً هي تفعيل دور الطالب من خلال المنهاج الدراسي، وإلزامه بأنشطة تساعده على صقل مهاراته، وأيضا بذل الطالب مجهوداً لأجل نفسه ومستقبله ليستطيع ان يدخل المنافسة القوية في  هذا المجال " .

وبدوره أوضح د. خضر الجمالي  " أن الصحفي المبتدئ لا بد أن يفعل حواسه لتساعده على أن يلقي الأسئلة، ويقوي مهاراته بنفسه ولا ينتظر من يساعده على ذلك، وذكر أن  :" المؤسسة التعليمية لها دور في تطوير مهارات الطالب من خلال تكثيف عدد ساعات العملي وذلك لتكسر حاجز الخوف  الذي يواجه  الطلاب كمبتدئين وذلك ليتقدم للأفضل في هذه المهنة" .

الإعلامي المتخصص

يرى تامر المسحال   أنه لا غنى عن دراسة أساسيات الصحافة الأكاديمية أبدا مهما أبدع الصحفي ونجح ، "الصحفي غير المتخصص الناجح اليوم هو كان كذلك نتاج ظروف معينة، وهذا لا بجعل من التخصص في الإعلام أمر هامشي، فأنا لو ملكت صحيفة أو أي جهة إعلامية لن أوظف غير المتخصص، فهو مبني على أساس واضح وقوي".

معقبا أن:"الصحفي الممارس وغير المتخصص يجد صعوبة أحيانا في بعض الجوانب المهنية، المتخصص درس الأساسيات وتعلمها أما غير المتخصص يضطر للبحث والقراءة ليصل لبعض المعلومات عن هذه المهنة، فنحن اليوم نحتاج لصحفيين متخصصين ومدربين قبل خوضهم المجال الإعلامي ".

تحديات أخري

وشارك باسل خلف  ، بالقول أن العمل الصحفي في قطاع غزة يواجه تحديات كبيرة كونها منطقة تتأثر بالأوضاع السياسية , فلذلك  علي الإعلامي ان يخوض العمل الصحفي وهو بأكمل الاستعداد لكي يتمكن من فرصة  نقل الحقيقة " مضيفا ان التجربة العملية  تساهم في جاهزية الطالب للمهنة وممارستها" .

وخلال الورشة استعرض طلاب  الاختصاص     التقارير المتلفزة   المعدة من قبلهم  بهدف الحصول علي تقييم لمشاريعهم من خبراء في الميدان   .

واختتمت الورشة بإتفاق على أهمية الخطط الدراسية في تطوير قدرات الطلاب لتعطي الفرصة  الكبيرة لطلاب وطالبات الإعلام علي التميز ، ولكنهم بحاجة لاستثمارها من خلال بناء مهاراتهم الذاتية.

التعليقات