عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

وزارة الثقافة تنظم ورشةً في الكتابة الإبداعية في مدرسة بنات جمال عبد الناصر الثانوية

طولكرم- دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، ورشة عمل في الكتابة الإبداعية لمجموعة من المواهب في الكتابة الإبداعية من مدرستي جمال عبد الناصر الثانوية وبنات عمر بن عبد العزيز الثانوية، تحدث فيها عضويْ المجلس الاستشاري الثقافي: د. جمال رباح وأ. لطفي كتانة، بحضور منتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة، و مديرة المدرسة وفاء آسيا، ومعلمات اللغة العربية من المدرستين، وسوسن حجازي، أمينة المكتبة، ومجموعة من الطالبات الموهوبات في مجالات الكتابة الأدبية المختلفة.

وفي كلمتها الترحيبية، أكدت المربية وفاء آسيا، على ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة للطالبات من خلال إقامة أنشطة وبرامج ذات طابع تعليمي وترفيهي، مشيرةً إلى التعاون المشترك بين وزارة الثقافة ومديرية التربية والتعليم في هذا المجال وفي رعاية الأجيال لأنهم ثروة الوطن الحقيقية وعماد مستقبله.

وأكد منتصر الكم  أن وزارة الثقافة تولي أهمية خاصة في دعم المبدعين والمبدعات في المجال الثقافي وهو المحور الأساسي من الخطة الإستراتيجية الثقافية للمحافظة على ثقافتنا الفلسطينية وتطوير ذاتنا، ومن هنا جاء هذا اللقاء تكريساً لهذا الهدف.

كما قدم شكره لمديرة المدرسة المضيفة، ومديرة مدرسة بنات عمر بن عبد العزيز المربية نداء حمدان على مشاركة طالبات مدرستها في الورشة.

وتحدث د. جمال رباح عن الأجناس الأدبية المختلفة وعن عناصر القصة القصيرة والرواية، وعن ضرورة أن ينهل الكاتب من أمهات الكتب وأن يكون على دراية وثقافة عامة في الأسطورة والموسيقى والفن التشكيلي.

واعتبر رباح القراءة في مرحلة الطفولة خاصة، هامة جداً، كونها وسيلة اتصال وتعلم ذاتي، تسهم في تنمية مهارات الطلبة  اللغوية، وتشبع فيهم حب المعرفة والاستطلاع وتغرس في نفوسهم القيم والأخلاق وتنمي لديهم الإحساس بالجمال والقدرة على التعبير، إضافة إلى كونها وسيلة تسلية ممتعة.

وقال لطفي كتانة أن من مميزات هذه الورشات أنها تدعم الثقة بالنفس لدى المشاركين، وترفع الحرج عنهم من عرض محاولاتهم الإبداعية، وتتيح لهم فرصة تبادل الخبرات.

وتطرق إلى بعض العوامل التي تعمل على تنمية الإبداع لديهم، بهدف الارتقاء بقدراتهم ومواهبهم ورفع درجة إبداعاتهم في كافة المجالات الفنية والثقافية، وتوفير أجواء نفسية جيدة، وصقل شخصياتهم بهدف خلق أجيال شابة قادرة على تحمل المسؤولية من أجل بناء المجتمع الفلسطيني.

واستمع المتحدثون لنماذج من كتابات الطالبات التي تناولت الأجناس الأدبية المختلفة من شعر، قصة قصيرة، خاطرة، وتم مناقشتها وتحليلها، وإرشادهن إلى الطرق السليمة لتحسين الكتابات.

وأثنى  د. رباح وكتانة على القراءات الأدبية المتميزة والواعدة والمبشرة بمستقبل ثقافي مزدهر لهذه المحافظة والوطن بشكل عام.

كما عبر الطالبات المشاركات  في هذا اللقاء عن شكرهن وامتنانهن لمكتب وزارة الثقافة مطالبات من المزيد من اللقاءات والنشاطات لهن.

التعليقات