وسط الاستعداد للانتخابات.. 59 قتيلاً في هجمات على وسط دمشق وحمص

وسط الاستعداد للانتخابات.. 59 قتيلاً في هجمات على وسط دمشق وحمص
رام الله - دنيا الوطن
قتل 59 شخصاً أمس في هجمات على مناطق يسيطر عليها النظام السوري في دمشق وحمص، بينما تستمر الاستعدادات للانتخابات الرئاسية في 3 حزيران، والتي يتوقع ان تبقي الرئيس بشار الاسد، أبرز المرشحين، في موقعه. ووصل عدد المرشحين الى 11 بينهم امرأتان ومسيحي.

أفاد محافظ حمص طلال البرازي ان 45 شخصاً قتلوا وان 85 آخرين اصيبوا في تفجير سيارة مفخخة وسقوط صاروخ محلي الصنع على حي الزهراء الذي تقطنه غالبية علوية. وقال ان "انفجار سيارة مفخخة مركونة في منطقة العباسية في حي الزهراء اسفر عن مقتل 36 شخصاً وجرح 75 آخرين، تبعه سقوط صاروخ محلي الصنع في المكان، مما اوقع تسعة قتلى وعشرة جرحى"، مشيراً الى ان "الحصيلة مرشحة للارتفاع" لوجود مصابين في حال حرجة. وأوضح ان "الصاروخ سقط بعد نصف ساعة في مكان التفجير الاول الذي شهد حشداً من الناس" وهو عادة مكتظ بالمارة.

الى ذلك، تحدث "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له عن تفجيرين بسيارتين مفخختين، وسماع دوي انفجار ثالث تضاربت المعلومات عن طبيعته. وتعد حمص، ثالث كبرى المدن السورية، من ابرز المناطق التي شهدت احتجاجات على النظام منذ منتصف آذار 2011. واستعاد النظام السيطرة على غالبية احيائها بعد حملات عنيفة أدت الى مقتل المئات. ولا يزال المقاتلون يسيطرون على بعض الاحياء المحاصرة منذ نحو سنتين، والتي تشن القوات النظامية عملية للسيطرة عليها.

وحصل الهجوم في حمص بعد ساعات من مقتل 14 شخصاً في سقوط قذائف هاون على مجمع مدرسي بوسط دمشق. وبث التلفزيون السوري الرسمي ان 14 شخصا قتلوا و وان 86 آخرين جرحوا في سقوط اربع قذائف هاون اطلقها "ارهابيون" على مجمع مدارس بدر الدين الحسني للعلوم الشرعية في حي الشاغور. وقال الاعلام الرسمي ان قذيفتين سقطتا على المجمع مباشرة.

أما المرصد، فقال إن حصيلة ضحايا القذائف هي 17 قتيلاً و50 جريحاً "بينهم 14 على الاقل في حال خطرة".
وفي وقت لاحق، أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" اصابة ثمانية أشخاص بجروح في سقوط تسع قذائف هاون على منطقة العباسيين شرق العاصمة.

وتزايد في الاسابيع الأخيرة سقوط قذائف الهاون على احياء العاصمة، والتي يعتقد ان مصدرها مواقع لمقاتلي المعارضة قرب دمشق. وترافق ذلك مع تصعيد القوات النظامية عملياتها العسكرية في ريف دمشق.

التعليقات