وسط تعزيزات أمنية.. انطلاق الانتخابات العراقية والمالكي يؤكد فوزه
رام الله - دنيا الوطن
توافد العراقيون عند الساعة السابعة من صباح اليوم الأربعاء، الى مراكز الاقتراع في عموم المحافظات العراقية، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، وتحليق منخفض لمروحيات عسكرية وطائرات مراقبة من دون طيار وانتشار لقوات الجيش والشرطة.
وقال المتحدث باسم مفوضية الانتخابات عزيز الخيكاني لـ"العربي الجديد" إن "نسبة إقبال المواطنين خلال الساعة الأولى من فتح صناديق الاقتراع متفاوتة حسب المحافظات، اذ شهدت محافظات الوسط والجنوب وبغداد نسباً أعلى من باقي المناطق الغربية والشمالية"، مبيّناً أن "أي مشاكل لم تسجل لدينا حتى الآن على مستوى انسيابية التصويت"، متوقعاً أن "ترتفع نسبة الاقبال خلال الساعات القليلة المقبلة".
وأفاد عضو منظمة "تموز" لمراقبة الانتخابات، خالد فرحان، بأن "حركة المواطنين تجاه صناديق الاقتراع لا تزال محدودة حتى الآن لكن نتوقع أن ترتفع أكثر"، مضيفاً أن "12 حالة مشادة كلامية وعراك بالأيدي وإطلاق نار في الهواء وقعت قرب مراكز انتخابية، بين أنصار للمالكي، وكتل أخرى. كما تم تسجيل خروق انتخابية لقوات الأمن، تمثلت في دخولها الى مراكز الاقتراع بسلاحها والترويج للمالكي"، معقّباً بأن "حظر التجوال حد بشكل كبير من حركة المواطنين وإقبالهم على المراكز".
ويتنافس في الانتخابات البرلمانية 9032 مرشح على 328 مقعداً في مجلس النواب المقبل، بمشاركة أكثر من 21 مليون ناخب. وعلم "العربي الجديد"، أن "كلاً من رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي، ورئيس المجلس الأعلى عمار الحكيم، ونائب رئيس الوزاء حسين الشهرستاني، وأعضاء في البرلمان العراقي أدلوا بأصواتهم في محطة اقتراع خاصة وسط المنطقة الخضراء".
وقال المالكي في حديث قصير للصحافيين عقب خروجه من محطة الاقتراع إن "فوز ائتلاف دولة القانون مؤكد بالانتخابات البرلمانية، لكنني أتحدث الآن عن حجم هذا الفوز ومقداره. وأنا مستعد للتحالف مع أي جهة لتشكيل الحكومة الجديدة بشرط عدم طائفيتها وأن تحترم الهوية العراقية"، مضيفاً أن "الأجهزة الأمنية سترد بشكل واضح على أي محاولة للتدخل في عمل المراكز الانتخابية للتأثير على النتائج".
من جهته، دعا زعيم المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم، الى تشكيل فريق سياسي متجانس لإدارة الحكم في البلاد، مؤكداً احترامه لقرار الشعب العراقي في اختيار مرشحيه.
وقال الحكيم في حديث الى عدد من وسائل الإعلام،، عقب الادلاء بصوته، إن "التجربة العراقية تبقى تجربة مميزة، وحققت الكثير من الانجازات. وشاركنا في حملة انتخابية وتنافسنا بشرف. واليوم هو يوم القرار وسيجري احترام قرار الشعب في اختيار مرشحيه".
وأضاف الحكيم: "قلوبنا مفتوحة وأيدينا ممدودة للجميع، ونريد أن نشكل فريقاً سياسياً متجانساً لإدارة البلاد يساهم في بناء البلاد خلال السنوات المقبلة، وما يهمنا هو الفريق المتجانس وليس تشكيل حكومة شراكة أو الغالبية السياسية، لأن عدم تشكيل هذا الفريق سيعني بقاء العراق متخبطاً".
كذلك، أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر خلال إدلائه بصوته في الانتخابات بمدينة النجف:"لقد جئنا للإدلاء بأصواتنا تضامناً مع جمهورنا ومن أجل تغيير المواقع في البلاد الحالي، وأدعو العراقيين الى التغيير لتحقيق رفاهية للشعب العراقي".
توافد العراقيون عند الساعة السابعة من صباح اليوم الأربعاء، الى مراكز الاقتراع في عموم المحافظات العراقية، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، وتحليق منخفض لمروحيات عسكرية وطائرات مراقبة من دون طيار وانتشار لقوات الجيش والشرطة.
وقال المتحدث باسم مفوضية الانتخابات عزيز الخيكاني لـ"العربي الجديد" إن "نسبة إقبال المواطنين خلال الساعة الأولى من فتح صناديق الاقتراع متفاوتة حسب المحافظات، اذ شهدت محافظات الوسط والجنوب وبغداد نسباً أعلى من باقي المناطق الغربية والشمالية"، مبيّناً أن "أي مشاكل لم تسجل لدينا حتى الآن على مستوى انسيابية التصويت"، متوقعاً أن "ترتفع نسبة الاقبال خلال الساعات القليلة المقبلة".
وأفاد عضو منظمة "تموز" لمراقبة الانتخابات، خالد فرحان، بأن "حركة المواطنين تجاه صناديق الاقتراع لا تزال محدودة حتى الآن لكن نتوقع أن ترتفع أكثر"، مضيفاً أن "12 حالة مشادة كلامية وعراك بالأيدي وإطلاق نار في الهواء وقعت قرب مراكز انتخابية، بين أنصار للمالكي، وكتل أخرى. كما تم تسجيل خروق انتخابية لقوات الأمن، تمثلت في دخولها الى مراكز الاقتراع بسلاحها والترويج للمالكي"، معقّباً بأن "حظر التجوال حد بشكل كبير من حركة المواطنين وإقبالهم على المراكز".
ويتنافس في الانتخابات البرلمانية 9032 مرشح على 328 مقعداً في مجلس النواب المقبل، بمشاركة أكثر من 21 مليون ناخب. وعلم "العربي الجديد"، أن "كلاً من رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي، ورئيس المجلس الأعلى عمار الحكيم، ونائب رئيس الوزاء حسين الشهرستاني، وأعضاء في البرلمان العراقي أدلوا بأصواتهم في محطة اقتراع خاصة وسط المنطقة الخضراء".
وقال المالكي في حديث قصير للصحافيين عقب خروجه من محطة الاقتراع إن "فوز ائتلاف دولة القانون مؤكد بالانتخابات البرلمانية، لكنني أتحدث الآن عن حجم هذا الفوز ومقداره. وأنا مستعد للتحالف مع أي جهة لتشكيل الحكومة الجديدة بشرط عدم طائفيتها وأن تحترم الهوية العراقية"، مضيفاً أن "الأجهزة الأمنية سترد بشكل واضح على أي محاولة للتدخل في عمل المراكز الانتخابية للتأثير على النتائج".
من جهته، دعا زعيم المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم، الى تشكيل فريق سياسي متجانس لإدارة الحكم في البلاد، مؤكداً احترامه لقرار الشعب العراقي في اختيار مرشحيه.
وقال الحكيم في حديث الى عدد من وسائل الإعلام،، عقب الادلاء بصوته، إن "التجربة العراقية تبقى تجربة مميزة، وحققت الكثير من الانجازات. وشاركنا في حملة انتخابية وتنافسنا بشرف. واليوم هو يوم القرار وسيجري احترام قرار الشعب في اختيار مرشحيه".
وأضاف الحكيم: "قلوبنا مفتوحة وأيدينا ممدودة للجميع، ونريد أن نشكل فريقاً سياسياً متجانساً لإدارة البلاد يساهم في بناء البلاد خلال السنوات المقبلة، وما يهمنا هو الفريق المتجانس وليس تشكيل حكومة شراكة أو الغالبية السياسية، لأن عدم تشكيل هذا الفريق سيعني بقاء العراق متخبطاً".
كذلك، أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر خلال إدلائه بصوته في الانتخابات بمدينة النجف:"لقد جئنا للإدلاء بأصواتنا تضامناً مع جمهورنا ومن أجل تغيير المواقع في البلاد الحالي، وأدعو العراقيين الى التغيير لتحقيق رفاهية للشعب العراقي".

التعليقات