الضغط الشعبي تكشف بالاسماء ضياع مبانى الهيئة الاثرية في صورة منح ومجاملات
رام الله - دنيا الوطن
شنت حركة الضغط الشعبي، هجومها الحاد على مسئولي
هيئة قناة السويس، بالاسماعيلية، على خلفية تفريط الهيئة في ابنيتها الاثرية لصالح جهات متعددة.
وطالبت نسرين المصرى مؤسسة الحركة، الفريق مهاب مميش
رئيس هيئة قناة السويس، بالتحرك الجاد لاستيرداد اثار الهيئة التي تم توزيعها دون
وجه حق على مختلف الجهات في مصر، المعلومة منها، والغير ذلك.
وقالت "المصرى"، ان اول مبنى تم التفريط فيه
هو شاليه الواى سعيد باشا فى منطقة نمرة 6 ، الذي اهدي في صورة رشوة لرئيس الجمهورية سنة 1985 وهذا المبنى امام مستشفى نمرة 6 يوجد به الان الحرس الجمهورى
مع العلم ان هذا الشاليه من المبانى الاثرية الهامة التى لا يمكن التفريط فيها.
وتابعت: هناك ايضاً فى منطقة النخيل قصر من القصور
الاثرية الهامة من قصور الخديوى اسماعيل تم اهدائه الى المهندس عثمان احمد عثمان وبالرغم من وفاة المهندس عثمان الا ان عائلته مازالت تسيطر عليه حتى الان.
اضافة الى فيلا المخابرات العامة التى توجد على ترعة
الاسماعيلية امام طريق البلاجات والخاصة بهيئة قناة السويس والتي من المبانى الاثرية، وكذلك فيلا نادى الشرطة بجوار نادى الاسرة، وفيلا اثرية امام مشتل هيئة قناة السويس تم التفريط فيها لقسم اول الاسماعيلية، وقالت: كيف استولت الشرطة علي هذه الفيلا .. فهل هى رشوة أم محبة؟!.
وكشف، وفقاً لمصادرها بهيئة قناة السويس عن التفريط في
اكثر من ثلاثون فيلا اثرية لجهات حكومية، دون تحديد طبيعة هذا الامر سواء كان محبة او رشوة.
واضافت ان من المبانى التى تم التفريط فيها ايضا من قبل
مبنى ادارة شركة القناة " مبنى الحزب الوطنى " وهو مبنى أثرى كبير والذي مازال مهمل حتى الان رغم مزاعم تحويله لمتحف.
ووجهت "المصرى" في ختام بيانها سؤالاً الى الفريق مهاب مميش، رئيس الهيئة، هل يمكن استرداد هذه المبانى مرة اخرى الى شركة قناة السويس ام الامر اصبح مستحيلاً؟.
شنت حركة الضغط الشعبي، هجومها الحاد على مسئولي
هيئة قناة السويس، بالاسماعيلية، على خلفية تفريط الهيئة في ابنيتها الاثرية لصالح جهات متعددة.
وطالبت نسرين المصرى مؤسسة الحركة، الفريق مهاب مميش
رئيس هيئة قناة السويس، بالتحرك الجاد لاستيرداد اثار الهيئة التي تم توزيعها دون
وجه حق على مختلف الجهات في مصر، المعلومة منها، والغير ذلك.
وقالت "المصرى"، ان اول مبنى تم التفريط فيه
هو شاليه الواى سعيد باشا فى منطقة نمرة 6 ، الذي اهدي في صورة رشوة لرئيس الجمهورية سنة 1985 وهذا المبنى امام مستشفى نمرة 6 يوجد به الان الحرس الجمهورى
مع العلم ان هذا الشاليه من المبانى الاثرية الهامة التى لا يمكن التفريط فيها.
وتابعت: هناك ايضاً فى منطقة النخيل قصر من القصور
الاثرية الهامة من قصور الخديوى اسماعيل تم اهدائه الى المهندس عثمان احمد عثمان وبالرغم من وفاة المهندس عثمان الا ان عائلته مازالت تسيطر عليه حتى الان.
اضافة الى فيلا المخابرات العامة التى توجد على ترعة
الاسماعيلية امام طريق البلاجات والخاصة بهيئة قناة السويس والتي من المبانى الاثرية، وكذلك فيلا نادى الشرطة بجوار نادى الاسرة، وفيلا اثرية امام مشتل هيئة قناة السويس تم التفريط فيها لقسم اول الاسماعيلية، وقالت: كيف استولت الشرطة علي هذه الفيلا .. فهل هى رشوة أم محبة؟!.
وكشف، وفقاً لمصادرها بهيئة قناة السويس عن التفريط في
اكثر من ثلاثون فيلا اثرية لجهات حكومية، دون تحديد طبيعة هذا الامر سواء كان محبة او رشوة.
واضافت ان من المبانى التى تم التفريط فيها ايضا من قبل
مبنى ادارة شركة القناة " مبنى الحزب الوطنى " وهو مبنى أثرى كبير والذي مازال مهمل حتى الان رغم مزاعم تحويله لمتحف.
ووجهت "المصرى" في ختام بيانها سؤالاً الى الفريق مهاب مميش، رئيس الهيئة، هل يمكن استرداد هذه المبانى مرة اخرى الى شركة قناة السويس ام الامر اصبح مستحيلاً؟.

التعليقات