بيان صادر عن الاتحاد العام لعمال فلسطين " الامانة العامة " بمناسبة الأول من أيار " عيد العمال"
رام الله - دنيا الوطن
إننا في الاتحاد العام لعمال فلسطين ونحن ونتوجه إليكم بأسمى تحياتنا النضالية والكفاحية بمناسبة الأول من أيار المجيد ، يوم نضال العمال العالمي فإننا نؤكد على ضرورة توحيد كافة الجهود العمالية والنقابية للتصدي للقضايا العمالية وتحقيق الانجازات للطبقة العاملة الفلسطينية وترسيخ مكانتها الطليعية ، مؤكدين لكم ولعموم جماهير عمالنا بأن الأول من أيار " عيد العمال العالمي" يتطلب حشد كل طاقات وجماهير العمال من اجل استكمال النضال المطلبي وبما يحقق العدالة الاجتماعية ، وإننا نؤكد من جديد أن أمام الحركة العمالية والنقابية الفلسطينية مهام صعبة ومعقدة تستدعي الوحدة والعمل المشترك ، حيث وصلت معدلات البطالة في صفوف العمال إلى نسب مرتفعة تزيد عن الــ24% في المجتمع الفلسطيني ، ومما زاد الأوضاع صعوبة جشع أصحاب العمل واستغلالهم البشع للظروف القهرية التي يمر بها العمال وتشغيلهم بأجور زهيدة تقل عن الحد الادنى للاجور المتدني اصلاً وهو 1450 شيكل شهرياً في ظل ظروف سيئة تفتقد لأبسط شروط السلامة والعمل اللائق ، وغياب دور المحاكم العمالية والتطبيق العملي والملموس لقانون العمل الفلسطيني وانتهاج سياسة وطنية للتشغيل وإقرار القوانين والتشريعات العمالية التي تكفل حقوق عمالنا .
إن الاتحاد العام لعمال فلسطين وعلى ضوء الأوضاع المأساوية التي يمر بها عمالنا البواسل إلى ضرورة تحديد مهام نضالية للمرحلة المقبلة تتمثل بالشروع الفوري في توحيد جهود الحركة العمالية والنقابية الفلسطينية على أسس نضالية وديمقراطية سليمة تكفل التعددية النقابية وتكرس النضالات المشتركة لكافة المنظمات النقابية ، ومعالجة مشكلات البطالة والفقر ووضع آليات واستراتجيـات عمـل للتشغيل وإنشاء صندوق وطني للدعم المـؤقت للعمـال العاطلين عن العمل ، وحث القطاع الخاص الفلسطيني على تحمل مسؤولياته الوطنية في هذا الجانب الهام والحيوي كشريك في عملية البناء والتنمية ، ومواصلة العمل ضمن الحوار الاجتماعي لتطوير وتفعيل قانون العمل الفلسطيني بما يؤدي إلى صون حقوق العمال و يحدد ساعات العمل بما لا يتجاوز 36 ساعة عمل أسبوعياً ، وتأمين الضمان الاجتماعي وتوفير التأمين الصحي وتأمين التعليم المجاني لأبناء العمال باعتبارها أساسا لترسيخ قواعد العدالة الاجتماعية والمساواة بين فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني ، وتفعيل دور المحاكم العمالية كمحاكم اختصاص لتبت بالقضايا العمالية المقدمة لها والتي مضى على بعضها سنوات طويلة دون النظر بها لما لذلك من أهمية في تطبيق القوانين والتشريعات الخاصة بالعمال ، والاهتمام بمراكز التأهيل العمالي والتدريب المهني وعقد دورات تدريبية لرفع مستوى أداء العمال وكفاءتهم، وفتح مراكز للثقافة العمالية والنقابية ، والاهتمام بالمرأة العاملة والعمال من فئة الشباب والعمل على تنمية خبراتهم و تطوير قدراتهم والمساواة التامة بالأجور وساعات العمل.
إن الاتحاد العام لعمال فلسطين يطالب بالبدء الفوري بتنفيذ ومراقبة تنفيذ قانون الحد الأدنى للأجور وصون الحقوق العمالية ومراقبة أوضاع سوق العمل الفلسطيني ضمن محددات ومعايير العمل اللائق العربية والدولية ، ونجدد دعوتنا للشركاء الاجتماعيين للأسرع بإقرار قانون الضمان الاجتماعي المقرر تقديمه لمجلس الوزراء في حزيران المقبل وحماية حقوق ومكتسبات العمال .
إننا اليوم ونحن نشارك شعبنا همومه وتطلعاته الوطنية فإننا وباسم الطبقة العاملة الفلسطينية نؤكد دورنا في معارك شعبنا كما كنا دائما وكما سنبقى طليعة كفاحية دفاعا عن شعبنا وعن قضيتنا الوطنية وتمسكنا بالمشروع الوطني حتى نيل الحرية وتحقيق الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، ندعو كافة قوى وأطياف شعبنا للوقوف في خندق الصمود والوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة الوطنية والمجتمعية الشاملة عبر إنهاء ونبذ الانقسام والإسراع بتشكيل حكومة التوافق الوطني وتعزيز التلاحم والقواسم المشتركة التي تصون الوحدة واستكمال المهام لدحر الاحتلال وسياساته العنصرية والعدوانية .
إن الأمانة العامة وباسم كافة هيئات ومؤسسات وفروع الاتحاد العام لعمال فلسطين تحيي عمال العالم وعمال وعاملات فلسطين بيومهم ، وبهذه المناسبة المجيدة تدعو عمال العالم لمواصلة جهودهم وتكثيف مواقفهم الداعمة لحقوق ونضالات الشعب الفلسطيني ، مثمنة المواقف المبدئية للاتحادات والمنظمات العمالية والنقابية العالمية والعربية المنحازة لشعبنا الفلسطيني ونضاله العادل وفي مقدمتها الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب والاتحاد العالمي للنقابات .
إننا في الاتحاد العام لعمال فلسطين ونحن ونتوجه إليكم بأسمى تحياتنا النضالية والكفاحية بمناسبة الأول من أيار المجيد ، يوم نضال العمال العالمي فإننا نؤكد على ضرورة توحيد كافة الجهود العمالية والنقابية للتصدي للقضايا العمالية وتحقيق الانجازات للطبقة العاملة الفلسطينية وترسيخ مكانتها الطليعية ، مؤكدين لكم ولعموم جماهير عمالنا بأن الأول من أيار " عيد العمال العالمي" يتطلب حشد كل طاقات وجماهير العمال من اجل استكمال النضال المطلبي وبما يحقق العدالة الاجتماعية ، وإننا نؤكد من جديد أن أمام الحركة العمالية والنقابية الفلسطينية مهام صعبة ومعقدة تستدعي الوحدة والعمل المشترك ، حيث وصلت معدلات البطالة في صفوف العمال إلى نسب مرتفعة تزيد عن الــ24% في المجتمع الفلسطيني ، ومما زاد الأوضاع صعوبة جشع أصحاب العمل واستغلالهم البشع للظروف القهرية التي يمر بها العمال وتشغيلهم بأجور زهيدة تقل عن الحد الادنى للاجور المتدني اصلاً وهو 1450 شيكل شهرياً في ظل ظروف سيئة تفتقد لأبسط شروط السلامة والعمل اللائق ، وغياب دور المحاكم العمالية والتطبيق العملي والملموس لقانون العمل الفلسطيني وانتهاج سياسة وطنية للتشغيل وإقرار القوانين والتشريعات العمالية التي تكفل حقوق عمالنا .
إن الاتحاد العام لعمال فلسطين وعلى ضوء الأوضاع المأساوية التي يمر بها عمالنا البواسل إلى ضرورة تحديد مهام نضالية للمرحلة المقبلة تتمثل بالشروع الفوري في توحيد جهود الحركة العمالية والنقابية الفلسطينية على أسس نضالية وديمقراطية سليمة تكفل التعددية النقابية وتكرس النضالات المشتركة لكافة المنظمات النقابية ، ومعالجة مشكلات البطالة والفقر ووضع آليات واستراتجيـات عمـل للتشغيل وإنشاء صندوق وطني للدعم المـؤقت للعمـال العاطلين عن العمل ، وحث القطاع الخاص الفلسطيني على تحمل مسؤولياته الوطنية في هذا الجانب الهام والحيوي كشريك في عملية البناء والتنمية ، ومواصلة العمل ضمن الحوار الاجتماعي لتطوير وتفعيل قانون العمل الفلسطيني بما يؤدي إلى صون حقوق العمال و يحدد ساعات العمل بما لا يتجاوز 36 ساعة عمل أسبوعياً ، وتأمين الضمان الاجتماعي وتوفير التأمين الصحي وتأمين التعليم المجاني لأبناء العمال باعتبارها أساسا لترسيخ قواعد العدالة الاجتماعية والمساواة بين فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني ، وتفعيل دور المحاكم العمالية كمحاكم اختصاص لتبت بالقضايا العمالية المقدمة لها والتي مضى على بعضها سنوات طويلة دون النظر بها لما لذلك من أهمية في تطبيق القوانين والتشريعات الخاصة بالعمال ، والاهتمام بمراكز التأهيل العمالي والتدريب المهني وعقد دورات تدريبية لرفع مستوى أداء العمال وكفاءتهم، وفتح مراكز للثقافة العمالية والنقابية ، والاهتمام بالمرأة العاملة والعمال من فئة الشباب والعمل على تنمية خبراتهم و تطوير قدراتهم والمساواة التامة بالأجور وساعات العمل.
إن الاتحاد العام لعمال فلسطين يطالب بالبدء الفوري بتنفيذ ومراقبة تنفيذ قانون الحد الأدنى للأجور وصون الحقوق العمالية ومراقبة أوضاع سوق العمل الفلسطيني ضمن محددات ومعايير العمل اللائق العربية والدولية ، ونجدد دعوتنا للشركاء الاجتماعيين للأسرع بإقرار قانون الضمان الاجتماعي المقرر تقديمه لمجلس الوزراء في حزيران المقبل وحماية حقوق ومكتسبات العمال .
إننا اليوم ونحن نشارك شعبنا همومه وتطلعاته الوطنية فإننا وباسم الطبقة العاملة الفلسطينية نؤكد دورنا في معارك شعبنا كما كنا دائما وكما سنبقى طليعة كفاحية دفاعا عن شعبنا وعن قضيتنا الوطنية وتمسكنا بالمشروع الوطني حتى نيل الحرية وتحقيق الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، ندعو كافة قوى وأطياف شعبنا للوقوف في خندق الصمود والوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة الوطنية والمجتمعية الشاملة عبر إنهاء ونبذ الانقسام والإسراع بتشكيل حكومة التوافق الوطني وتعزيز التلاحم والقواسم المشتركة التي تصون الوحدة واستكمال المهام لدحر الاحتلال وسياساته العنصرية والعدوانية .
إن الأمانة العامة وباسم كافة هيئات ومؤسسات وفروع الاتحاد العام لعمال فلسطين تحيي عمال العالم وعمال وعاملات فلسطين بيومهم ، وبهذه المناسبة المجيدة تدعو عمال العالم لمواصلة جهودهم وتكثيف مواقفهم الداعمة لحقوق ونضالات الشعب الفلسطيني ، مثمنة المواقف المبدئية للاتحادات والمنظمات العمالية والنقابية العالمية والعربية المنحازة لشعبنا الفلسطيني ونضاله العادل وفي مقدمتها الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب والاتحاد العالمي للنقابات .

التعليقات