احنا معكم...لترسيخ المصالحة
كتب خاص لدنيا الوطن
الاستاذ الدكتور رياض علي العيلة
سجل يوم 23 أبريل، الانتهاء من الجزء الأول من الامتحان، ونجحت فيه القيادة ومن خلفها شعبها... شعب فلسطين القضية... عبر توقيع آليات الاتفاق الذي سبق وتم توقيعه في القاهرة...والآن يبدأ الجزء العملي من الامتحان...وهو الامتحان الوطني...الفعلي...الذي يريد شعبنا أن يرى " اتفاق الشاطئ " يطبق أليات تنفيذ اتفاق القاهرة... على الأرض... لكي يتمتع شعبنا بحقوقه التي حرم منها طيلة سبع سنوات عجاف... ذاق فيها كل صنوف العذاب من الحصار...فلابد من النجاح في الامتحان العملي...كما نجح في الجزء الأول من الامتحان... عندما تم الاعلان من قبل وفدي المصالحة... بإنهاء الانقسام...وردم التاريخ الأسود من تاريخ شعبنا... الى غير رجعة... فلا خيار أمام قيادة شعب فلسطين ... سوى النجاح ... ثم النجاح ... ثم النجاح ... رغم كبرياء اسرائيل!! ... وتردد الادارة الامريكية ...
فالمصالحة استراتيجية ... مرحب وملتزم بها من قبل الجميع... فلسطينيا... وعربيا...واسلاميا...ودوليا....باستثناء اسرائيل التي لا تعرف العيش إلا على الدم والانقسام الفلسطيني ... وماذا عن الادارة الامريكية المترددة بمواقفها؟... أننا نبشر ببشرى لشعبنا... أن الادارة الامريكية ستتراجع عن ترددها... وتنزل عن الشجرة ... بإعلان دعمها ومباركتها للمصالحة... كما سبق وتراجعت عن موقفها تجاه ثورة 30 يونيه في مصر... وتراجعها عن وقف تنفيذ الاتفاقات السابقة مع مصر... وستلاقي الادارة الامريكية... نفس المصير تجاه المصالحة الفلسطينية...وذلك بفضل مواقف الرئيس الثابتة الرافضة للضغوطات التي تمارس عليه امريكيا واسرائيليا، وعلى وجه الخصوص وقف ضخ المستحقات المالية الفلسطينية التي كفلتها الاتفاقات المبرمة مع السلطة الفلسطينية...إلى المضايقات المستمرة بحق شعبنا... وخاصة الاعتقالات المستمرة التي لا ترحم كبيرا ولاصغيرا أو أمرأة وشيخا ... فالاعتداءات المستمرة من قطعان المستوطنين على المسجد الاقصى والصخرة المشرفة... وتهويد المدينة المقدسة من خلال زيادة وتيرة الاستيطان، وبناء المستوطنات... وبناء الجدار العنصري لتفتيت الأرض والانسان.... تنتظر العمل الجمعي بكافة اشكال المقاومة التي أقرتها قرارات الشرعية الدولية لمواجهتها...
فلتتوحد الجهود...لانجاح المصالحة...رغم الالغام التي تزرعها النفوس الضعيفة والطابور الخامس المستفيد من الانقسام ... ومواجهة التحديات التي تواجه شعبنا وقضيته... من استيطان واعتقالات ... وتهويد لمدينة القدس... والتنكيل بالاسرى البواسل... من حكومة المستوطنين ... الحكومة اليمينية المتطرفة التي تقوم ويمتد عمرها على أساس قمع الشعب الفلسطيني...
فلِنُعَجِل بتنفيذ اليات الاتفاق...وتشكيل حكومة تكنوقراط...من جنود واهبين حياتهم لخدمة شعبهم... فالمرحلة تحتاج لدم جديد خال من الشوائب... في حكومة لها تلك الصفات... لترسيخ جذور المصالحة...وانهاء إفرازات الانقسام إلى غير رجعة... وأمل شعبنا كبير في قائده ... قائد شعب فلسطين ورئيس دولته... فسيرعلى بركة الله... فنحن معك...معك...معك... حتى النصر...حتى النصر... باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بحدودها وسيادتها...وبعاصمتها القدس...ودُرَتُها الافراج عن جميع الاسرى... وحل قضية اللاجئين حسب قرارات الشرعية الدولية... وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ...
الاستاذ الدكتور رياض علي العيلة
سجل يوم 23 أبريل، الانتهاء من الجزء الأول من الامتحان، ونجحت فيه القيادة ومن خلفها شعبها... شعب فلسطين القضية... عبر توقيع آليات الاتفاق الذي سبق وتم توقيعه في القاهرة...والآن يبدأ الجزء العملي من الامتحان...وهو الامتحان الوطني...الفعلي...الذي يريد شعبنا أن يرى " اتفاق الشاطئ " يطبق أليات تنفيذ اتفاق القاهرة... على الأرض... لكي يتمتع شعبنا بحقوقه التي حرم منها طيلة سبع سنوات عجاف... ذاق فيها كل صنوف العذاب من الحصار...فلابد من النجاح في الامتحان العملي...كما نجح في الجزء الأول من الامتحان... عندما تم الاعلان من قبل وفدي المصالحة... بإنهاء الانقسام...وردم التاريخ الأسود من تاريخ شعبنا... الى غير رجعة... فلا خيار أمام قيادة شعب فلسطين ... سوى النجاح ... ثم النجاح ... ثم النجاح ... رغم كبرياء اسرائيل!! ... وتردد الادارة الامريكية ...
فالمصالحة استراتيجية ... مرحب وملتزم بها من قبل الجميع... فلسطينيا... وعربيا...واسلاميا...ودوليا....باستثناء اسرائيل التي لا تعرف العيش إلا على الدم والانقسام الفلسطيني ... وماذا عن الادارة الامريكية المترددة بمواقفها؟... أننا نبشر ببشرى لشعبنا... أن الادارة الامريكية ستتراجع عن ترددها... وتنزل عن الشجرة ... بإعلان دعمها ومباركتها للمصالحة... كما سبق وتراجعت عن موقفها تجاه ثورة 30 يونيه في مصر... وتراجعها عن وقف تنفيذ الاتفاقات السابقة مع مصر... وستلاقي الادارة الامريكية... نفس المصير تجاه المصالحة الفلسطينية...وذلك بفضل مواقف الرئيس الثابتة الرافضة للضغوطات التي تمارس عليه امريكيا واسرائيليا، وعلى وجه الخصوص وقف ضخ المستحقات المالية الفلسطينية التي كفلتها الاتفاقات المبرمة مع السلطة الفلسطينية...إلى المضايقات المستمرة بحق شعبنا... وخاصة الاعتقالات المستمرة التي لا ترحم كبيرا ولاصغيرا أو أمرأة وشيخا ... فالاعتداءات المستمرة من قطعان المستوطنين على المسجد الاقصى والصخرة المشرفة... وتهويد المدينة المقدسة من خلال زيادة وتيرة الاستيطان، وبناء المستوطنات... وبناء الجدار العنصري لتفتيت الأرض والانسان.... تنتظر العمل الجمعي بكافة اشكال المقاومة التي أقرتها قرارات الشرعية الدولية لمواجهتها...
فلتتوحد الجهود...لانجاح المصالحة...رغم الالغام التي تزرعها النفوس الضعيفة والطابور الخامس المستفيد من الانقسام ... ومواجهة التحديات التي تواجه شعبنا وقضيته... من استيطان واعتقالات ... وتهويد لمدينة القدس... والتنكيل بالاسرى البواسل... من حكومة المستوطنين ... الحكومة اليمينية المتطرفة التي تقوم ويمتد عمرها على أساس قمع الشعب الفلسطيني...
فلِنُعَجِل بتنفيذ اليات الاتفاق...وتشكيل حكومة تكنوقراط...من جنود واهبين حياتهم لخدمة شعبهم... فالمرحلة تحتاج لدم جديد خال من الشوائب... في حكومة لها تلك الصفات... لترسيخ جذور المصالحة...وانهاء إفرازات الانقسام إلى غير رجعة... وأمل شعبنا كبير في قائده ... قائد شعب فلسطين ورئيس دولته... فسيرعلى بركة الله... فنحن معك...معك...معك... حتى النصر...حتى النصر... باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بحدودها وسيادتها...وبعاصمتها القدس...ودُرَتُها الافراج عن جميع الاسرى... وحل قضية اللاجئين حسب قرارات الشرعية الدولية... وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ...
