الكاتب السياسى محمد أبوالفضل : آمال الشباب وتطلعاته في التغيير شدتني أن أكون جزءا منه
القاهرة : وليد سلام
مصر لديها مصادر حيوية عديدة يمكن أستغلالها في تحقيق التنمية والشباب هم المفتاح الذي سيفتح الباب أمام هذه الموارد هكذا وصفها الكاتب السياسى محمد أبوالفضل وتابع حديثه بكلمات امتزجت بمشاعر الأمل والتحدي ونظرة مستقبلية وتوافقا مع الطموحات الطاقات الشابة نفذنا مشروع تنشيط الشباب كأحد المشاريع الحيوية لاستثمار هذه القدرات في الأعمال التنموية التي تخدمهم وتساهم في إحداث التنمية المجتمعية، فقد سعينا في إلى استقطاب الشباب وقراءة أفكارهم ومقترحاتهم لتحديد الخطوط الرئيسية في اختيار المشاريع والبرامج التي تلبي احتياجاتهم وتسهم في انخراطهم في المجتمع.
الشباب من يستمرون
وبما أن الشباب صناع المستقبل كان لابد من الاقتراب منهم، وبهذا الصدد يقول الأمين العام لحزب نصر بلادى استهدفنا المراكز الشبابية والنوادي التي تعتبر مكان تجمعهم في المحافظات المستهدفة على اعتبار أنها أكثر الأماكن تحفيزا لتجمعهم، لتحقيق اكبر قدر من آلية التدريب والتأهيل لهم وحتى نحقق الاستدامة ، وعملنا في الجانب الثقافي والرياضي ، وذلك عبر آلية توزيع استمارات على الشباب و التحق الكثير منهم بالمشروع ومنهم من عمل في شبكة الأصدقاء كمتطوعين ، كما أن منهم من تمكن من تنفيذ مشاريع خاصة بهم وانشؤوا مؤسسات ومنظمات أخرى ويقومون هم الآن بتدريب وتأهيل غيرهم من الشباب..
وطالما كان الهدف من المشروع هو تنمية المجتمع وتحقيق اكبر قدر من الاستدامة والأخذ بيد الشباب لتحقيق هذه المنفعة لم يغفل المشروع دور الكبار في العملية الإشرافية، وهنا يقول أبوالفضل مسئول « مشروع تنشيط الشباب « سعينا أن توجد لجان إشرافية مكونة من أئمة المساجد والمدرسين ووزارة الأوقاف وكل من له اتصال مباشر بالشباب في المناطق المستهدفة، مهمتها توجيه الشباب ودراسة مقترحاتهم وأفكارهم التي يتم التعرف عليها عبر استمارات توزع في المراكز المستهدفة، حتى نستطيع التعرف على المشاريع الهادفة، منوهة إلى أنه يتم الاجتماع شهريا مع اللجان الإشرافية ومناقشة مشاريع الشباب المقترحة وتأكيد أهميتها من قبل هذه اللجان، مشيرة إلى انه في بداية المشروع كنا نحن من نبحث عن الشباب والآن هم من يأتون إلينا. وفي معرض سؤالنا عن التحديات التي وقفت أمامه أثناء تنفيذ مشروع تنشيط الشباب خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها بلادنا خلال العامين الماضيين أجاب الكاتب والسياسى محمد أبوالفضل بدت على وجهه لدى الشباب المصرى الكثير من الاحتياجات تختلف من منطقة إلى أخرى وهذا بحد ذاته سبب لنا تحديا كبيرا خاصة أن المشروع بدأ في فترة ما بعد الربيع العربي والكل لديه ما يقوم به وقلق في الوقت ذاته بسبب الأوضاع الصعبة التي مرت بها البلاد لكنهم تجاوزوا قلقهم وبدؤوا الحياة بهمة عالية ولعل ما جعلني أخوض العمل في المشروع هو ذلك الأمل والطموح وإصرار على التغيير نحو الأفضل الذي وجدته فيهم والشباب المصرى والحمد لله بطبعهم ودودون ويتمتعون بقيم أصيلة ما شدني إلى أن أكون جزءا من هذا التغيير.
مصر لديها مصادر حيوية عديدة يمكن أستغلالها في تحقيق التنمية والشباب هم المفتاح الذي سيفتح الباب أمام هذه الموارد هكذا وصفها الكاتب السياسى محمد أبوالفضل وتابع حديثه بكلمات امتزجت بمشاعر الأمل والتحدي ونظرة مستقبلية وتوافقا مع الطموحات الطاقات الشابة نفذنا مشروع تنشيط الشباب كأحد المشاريع الحيوية لاستثمار هذه القدرات في الأعمال التنموية التي تخدمهم وتساهم في إحداث التنمية المجتمعية، فقد سعينا في إلى استقطاب الشباب وقراءة أفكارهم ومقترحاتهم لتحديد الخطوط الرئيسية في اختيار المشاريع والبرامج التي تلبي احتياجاتهم وتسهم في انخراطهم في المجتمع.
الشباب من يستمرون
وبما أن الشباب صناع المستقبل كان لابد من الاقتراب منهم، وبهذا الصدد يقول الأمين العام لحزب نصر بلادى استهدفنا المراكز الشبابية والنوادي التي تعتبر مكان تجمعهم في المحافظات المستهدفة على اعتبار أنها أكثر الأماكن تحفيزا لتجمعهم، لتحقيق اكبر قدر من آلية التدريب والتأهيل لهم وحتى نحقق الاستدامة ، وعملنا في الجانب الثقافي والرياضي ، وذلك عبر آلية توزيع استمارات على الشباب و التحق الكثير منهم بالمشروع ومنهم من عمل في شبكة الأصدقاء كمتطوعين ، كما أن منهم من تمكن من تنفيذ مشاريع خاصة بهم وانشؤوا مؤسسات ومنظمات أخرى ويقومون هم الآن بتدريب وتأهيل غيرهم من الشباب..
وطالما كان الهدف من المشروع هو تنمية المجتمع وتحقيق اكبر قدر من الاستدامة والأخذ بيد الشباب لتحقيق هذه المنفعة لم يغفل المشروع دور الكبار في العملية الإشرافية، وهنا يقول أبوالفضل مسئول « مشروع تنشيط الشباب « سعينا أن توجد لجان إشرافية مكونة من أئمة المساجد والمدرسين ووزارة الأوقاف وكل من له اتصال مباشر بالشباب في المناطق المستهدفة، مهمتها توجيه الشباب ودراسة مقترحاتهم وأفكارهم التي يتم التعرف عليها عبر استمارات توزع في المراكز المستهدفة، حتى نستطيع التعرف على المشاريع الهادفة، منوهة إلى أنه يتم الاجتماع شهريا مع اللجان الإشرافية ومناقشة مشاريع الشباب المقترحة وتأكيد أهميتها من قبل هذه اللجان، مشيرة إلى انه في بداية المشروع كنا نحن من نبحث عن الشباب والآن هم من يأتون إلينا. وفي معرض سؤالنا عن التحديات التي وقفت أمامه أثناء تنفيذ مشروع تنشيط الشباب خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها بلادنا خلال العامين الماضيين أجاب الكاتب والسياسى محمد أبوالفضل بدت على وجهه لدى الشباب المصرى الكثير من الاحتياجات تختلف من منطقة إلى أخرى وهذا بحد ذاته سبب لنا تحديا كبيرا خاصة أن المشروع بدأ في فترة ما بعد الربيع العربي والكل لديه ما يقوم به وقلق في الوقت ذاته بسبب الأوضاع الصعبة التي مرت بها البلاد لكنهم تجاوزوا قلقهم وبدؤوا الحياة بهمة عالية ولعل ما جعلني أخوض العمل في المشروع هو ذلك الأمل والطموح وإصرار على التغيير نحو الأفضل الذي وجدته فيهم والشباب المصرى والحمد لله بطبعهم ودودون ويتمتعون بقيم أصيلة ما شدني إلى أن أكون جزءا من هذا التغيير.

التعليقات